رعى الدكتور مروان كمال أمين عام اتحاد الجامعات العربية حفل توزيع الجوائز على الطلبة الأردنيين الذين فازوا بمسابقات "دار سعاد الصباح" التي جرت في مقر اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين بحضور رئيس الاتحاد الدكتورة رناد الخطيب وعدد من أساتذة الجامعات الأردنية ولفيف من الشخصيات والإعلاميين والمثقفين·
وفي مستهل الحفل ألقى الزميل عبدالله القاق مدير تحرير جريدة "الدستور" ورئيس لجنة مناصرة الشعب الكويتي في الأردن كلمة أشاد فيها بمؤسسة "دار سعاد الصباح" التي دأبت على تكريم الجيل الجديد من الشباب العربي الذي لا يلقى نصيبه من الاهتمام والتشجيع·
هذا التكريم الذي ينصب في معظمه على العناية بنتاج المبدعين المعروفين حيث استطاعت هذه الدار أن تؤسس قاعدة ثقافية تمنح المواهب الجيدة جوائز الإبداع لأبناء الوطن العربي في مختلف العلوم والفنون والآداب· وأشاد الزميل القاق بدور الدار التي تقدم هذه الجوائز انطلاقا من جهد الوفاء الذي تجسده الدكتورة الشاعرة سعاد الصباح كل عام لواحد من رواد الفكر والأدب العربي الأحياء·
ثم ألقى الدكتور مروان كمال كلمة أشاد فيها بدور هذه الدار في تكريم المبدعين من الطلبة، وخصوصا في المجالات العلمية، مشيرا الى أن مثل هذا التكريم من شأنه أن يحفز الطلبة الى مزيد من البحث والإنتاج في مختلف المجالات· وقال "إنه يسرنا أن نقدم الجوائز للمتسابقين، ونأمل المزيد من هذه الجهود على مستوى الوطن العربي من كل المؤسسات الثقافية لإثراء الثقافة والمثقفين وتكريم المبدعين· وتحدثت الدكتورة رناد الخطيب فقالت: إننا إذ نثمن هذا التكريم لأبناء الأردن والوطن العربي نتيجة جهودهم وإبداعاتهم العلمية، ليحدونا الأمل في أن تتواصل هذه الإسهامات لتكريم هؤلاء المبدعين، مشيدة بمؤسسة دار سعاد الصباح لدورها في التعامل مع المؤلفين ومع إنتاج الكتاب بصورة تليق بالجهد الإبداعي، متمنية للدار التوفيق والنجاح في إثراء الثقافة والمثقفين·
وبعد ذلك سلم الدكتور مروان كمال الجوائز للفائزين وهم: رفيق حسين حماد - فلسطين وكان موضوعه بعنوان "علم الكيمياء عند العرب وأعلامه"· أماني يحيى يوسف خضر وكان الموضوع بعنوان "طبقة الأوزون المشكلات والحلول" عبيدة محمد عادل فارس وهو الفائز الثالث في مسابقة "النفط ودوره في التنمية العربية" وقد قدمت للفائزين خلال هذا الحفل شهادة تقديرية بالإضافة الى مكافأة مالية لكل منهم·
هذا وقد أقام الزميل القاق حفلة للمكرمين حضرها الدكتور كمال ود· رنا الخطيب ولفيف من المدعوين من أدباء وأساتذة جامعات ومثقفين وصحافيين·
وفي الأسبوع ذاته كانت القاهرة تعيش عرسا ثقافيا تمثل في الحفل الأدبي الذي أقامته "دار سعاد الصباح" بالتعاون مع جريدة "أخبار الأدب" الأسبوعية، لتكريم الفائزات والفائزين بجوائز الدار في مسابقات العام 2000· وألقى الزميل جميل الباجوري كلمة الدكتور عبدالعزيز حجازي، رئيس المنتدى الثقافي المصري وراعي الحفل الذي أقيم في قاعته الكبرى· وقد أعرب الدكتور حجازي عن أسفه لعدم حضوره شخصيا لوجوده ضيفا على الكويت بمناسبة أعيادها الوطنية· كما أعرب الزميل الباجوري عن اعتذار صاحبة المبادرة عن الحضور لوجودها خارج الكويت لظروف طارئة· وأكد الدكتور حجازي في كلمته على القيمة السامية للمسابقات والدور الكبير الذي تلعبه الشاعرة الدكتورة سعاد الصباح في إثراء مسيرة الثقافة العربية· بعد ذلك ألقى الدكتور سمير سرحان رئيس الهيئة العامة للكتاب كلمة أشار فيها الى ظروف استحداث جائزة الدكتورة سعاد الصباح والزخم الثقافي والإعلامي الذي اكتسبته مؤكدا أنها أصبحت من أهم الجوائز العربية لتوجهها الى الشباب حيث تتيح الفرصة لأن تكشف لنا شبابا جديدا يعبر عن ثراء الأمة بعلمائها ومبدعيها، وفي ختام كلمته حيا الدكتورة سعاد الصباح مثنيا على جهودها ممثلة في دارها بالقاهرة·
ثم تبعه الناقد الدكتور صلاح فضل الأستاذ بالجامعة بكلمة أكد فيها أن هذه الجائزة تحقق وظيفة لا يمكن أن تحققها الجوائز الأخرى حيث تتجه الى المستقبل· وأشار الى أن العمل الثقافي يعتمد في الدرجة الأولى على المبادرات قائلا إننا من هنا لا بد وأن نحيي الدكتورة سعاد الصباح لأنها تبنت منذ فترة طويلة هذا المشروع ودأبت في السعي إليه والاستمرار فيه والحرص عليه· وفي ختام كلمته قال إننا ما زلنا ننتظر عودة الدكتورة سعاد الصباح الى القاهرة كي تباشر وتمارس دورها الذي ينتظرها والذي لم يسد أحد فراغه حتى الآن·
ثم كانت كلمة الأستاذ جمال الغيطاني الأديب ورئيس تحرير مجلة "أخبار الأدب" الذي أشار في كلمته الى احتفاء الدكتورة سعاد الصباح برموز الثقافة العربية موضحا أن علاقة الدكتورة سعاد الصباح بالثقافة وبمصر علاقة فريدة قائلا إنها تضرب مثلا كريما على ما يمكن أن تقوم به الشخصية العربية الواعية إذا ما اقترن الوعي بالثراء والذي وظفت جزءا كبيرا منه للثقافة وللأعمال الإنسانية والقومية·
ثم ألقى الروائي يوسف القعيد كلمته التي أكد فيها أن المسابقة ولدت عملاقة ووفرت لمن يحصل عليها كثيرا من خطوات الطريق التي كان من الصعب عليه أن يقطعها بنفسه· كما ناشد في كلمته الأثرياء المصريين أن يحذوا حذو الدكتورة سعاد الصباح بتخصيص جزء من مشروعاتهم لدعم الثقافة، وفي ختام كلمته تمنى أن تحضر الدكتورة سعاد الصباح الاحتفالات العام القادم·
بعد انتهاء الكلمات وقبل توزيع الجوائز على الفائزين حرصت دار سعاد الصباح على توزيع الكتب الفائزة التي قامت الدار بطباعتها للفائزين الأوائل في مسابقة العام 1999 كما قامت الدار بتوزيع نسخ من إصداراتها على الحضور··· وقد حضر الحفل الدكتور الشاعر أحمد تيمور والدكتور محمد عبدالمطلب الأستاذ بالجامعة والدكتور محسن فرجاني الأستاذ في كلية الألسن والأستاذ منير عامر الكاتب الصحافي بروز اليوسف، الأستاذ حازم هاشم، الأستاذ مصطفى الضمراني، الأستاذ أحمد فتحي عامر أمين رابطة الأدب الحديث والفنان التشكيلي محمد نادي والأستاذ محمد يوسف من مجلة اليمامة والأستاذ عبدالهادي أبو طالب، وعدد كبير من الصحافيين المصريين ومراسلي الصحف ووكالات الأنباء العربية·