أغادر الفندق.. مزهواً بنفسي!
آدم يوسف
أغادر الفندق
بطيبتي المتناهية
وبشرتي السمراء
أمثل دور العاشق البريء
أطفئ شبق اللحظة الساكنة!
·····
أغادر الفندق
مزهواً بنفسي
أصفّر أغنيات شبابية
تاركاً ورائي
فاتورة باهظة
ومكالمات ليلية!!
وحدة
في وحدتي
تراودني أشياء غريبة
أتخيّل أني منشور على حبل غسيل
أتدلى من خلف عمارة
أقلم أظافري
وبلمسة في الريموت
أسحق عشرين قناة
أرقب صمت الهاتف
أنتظر صوت امرأة
يُشعل تبغ الوقت
لأتهيأ كقط كسول
وأمد لصدر الفتاة لساني!!
عبث
في كل مرّة
تركلُني فيها فتاة بكعبها العالي
أعيد حساباتي من جديد
وطن
هذه الأرض العامرة
تمنحني نفسها
وتعشق آخرين
وداع
أنزع شفتي السُّفلى
وأطلقها للريح
في مشروع قبلة بعيدة
كويت (1)
في المدينة الغريبة
لا أحد يسأل عن وجهتي
هامشي جدا
ومنبوذ كرأس دبوس!!
كويت (2)
في مدينة مثل الكويت
لا يسعك إلا أن تشتم الطقس
وأنت ترى آلاف المطحونين
وراء قمصانهم الفضية
وياقاتهم المتسخة!
هروب
كأني أعرفه
أنيق جداً
تعبث الريح بأطراف "شماغه"
ترى هل ستثبت في الأرض
الضحلة أقدامه؟!
اشتهاء
إذْ تمرّين من أمامي
أغرق في الحلم والاشتهاء
ثوبك الأحمر
مظاهرةٌ جامعية