|
فقدنا وزيرين |
| نقل عن سمو رئيس الوزراء قوله "إننا فقدنا وزيرين بسبب احترامنا للقضاء" والسبب الحقيقي أن فقد الوزيرين له أسباب أخرى بعضها أعلنه أحدهما في كتاب استقالته، يضاف إلى ذلك أن فقدانهما لم يكن بسبب احترام القضاء بل لأنهما اتهما بخرق أحكام القضاء كما أن الحكومة كان يفترض بها إقالة الوزراء الذين لا يحترمون أحكام القضاء إذا كانت هي فعلا تحترم القضاء لا أن يأتي إبعاد الوزراء عن طريق مجلس الأمة!·
|
|
الثقة لمن؟ |
| سمو رئيس الوزراء جدد الثقة الكاملة بوزيره المقرب محمد شرار رغم اختلاف "الآراء في أدائه"، بينما لم يتحدث تقرير ديوان المحاسبة عن "أداء" الوزير، والنائبان المستجوبان تحدثا عن مسؤوليته السياسية عن تجاوزات حدثت وأكدها الديوان في مؤسسات تدخل ضمن مسؤولية الوزير السياسية، فالأمر لا علاقة له بأداء الوزير في المهام الأخرى الخارجة عن نطاق مسؤوليته السياسية·
|
|
تجنيس |
| نتيجة لعدم وجود آلية واضحة ومعلنة للتجنيس تحولت العملية إلى تنفيع لبعض النواب وبعض المرشحين المرغوب فيهم والنتيجة ضياع حق بعض المستحقين وتقديم آخرين عليهم سواء في الدور أو في الأحقية·
|
|
"بزر" |
| "أبو الناقلات" أتى بابنه بعد أن تخلى عن صاحبه· الابن بدوره يريد تثبيت أقدامه في عالم مغامرات الأب، وكان أول الغيث "لقافه"، أحدهم علق قائلا: "اللي يعيش بفلوس البوق ألعن من البواق"·
|
|
"فرعيات" زمن الإصلاح |
| تنشر الصحف اليومية إعلانات واضحة عن بدء "تشاور" قبيلة... لاختيار مرشحها للمجلس البلدي، في حين نشرت بعض القبائل إعلانات نتائج تلك الاختيارات رغم وجود قانون منع "الفرعيات" الذي يجمع الغبار لعدم التطبيق وفي الحالات البسيطة التي استخدم فيها لم ينته إلى إدانة أحد·
|
|
عرضة |
| افتتحت هيئة الزراعة مركز تدريب مربي الأغنام والماعز في كبد واحتفلت بذلك بالافتتاح بتوزيع شهادات لـ 23 متدربا منحت كل واحد منهم نعجة، ومع غرابة التخرج في يوم الافتتاح نفسه الظاهر المدة الزمنية للدورة خمس دقائق إلا أن السؤال الأهم، لماذا العرضة؟ |
|
����� |