رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 السبت18- 24شعبان 1422هـ الموافق 3- 9 نوفمبر 2001
العدد 1501

السلب والإيجاب في قول الحقيقة
عادل رضـا

”الحقيقة أن تقال، لا أن تعرف” تلك المقولة لشبلي شميل·· مقولة جيدة نحتاجها بشدة في حياتنا وإن كانت تلك المقولة تحتاج إلى إضافات بسيطة تتعلق بالضرورات المحيطة والأوضاع التي تقال بها الحقيقة، فهل هذا الوقت المعين مناسب للكلام والإفصاح عما في داخل النفس؟ وهل من نخاطبهم يتلقون ويستقبلون الحقيقة بذهنية وعقلية متفتحة؟ ويتقبلون رأي الآخر ويتفاعلون معه إيجابياً، إذا كان ذلك الرأي يحمل من المنطقية والمصداقية ما يغير قناعة سابقة وإيماناً قديماً

والإضافة الأخرى التي يجب أن نضيفها إلى مقولة شبلي شميل، هي حساب المحصلة أو الناتج المترتب من قول حقيقة ما إلى الناس والعامة·

فهل ما صارحنا به وقلناه من رأي أدى إلى نتيجة إيجابية تتجاوز وتزيد على ما تحملناه وواجهناه كمفكرين من أجل التعبير عن وجهة نظرنا·

هذا التحمل وتلك المواجهة التي تتعدد وتختلف من أوضاع اجتماعية متخلفة ضاغطة مروراً بحسد الحساد وتآمر قواعد وقيادات الأحزاب الانتهازية الوصولية من أجل إسقاط إنسان حر بإشاعة أو كلام غير مسؤول يتناول ذات وشخص الإنسان الحر، من أجل إسقاطه من احترام الناس، وبالتالي من تأثيره عليهم، ومن تأثرهم به·

إذن إذا كانت نتيجة قول الحقيقة التي نؤمن بها أكبر مما تحملناه من ضغوط وأوضاع أي أن النتيجة للتعبير عن الحقيقة كانت نتيجة إيجابية أدت مفعولها وتأثيرها على وعي الناس، فعند ذلك يصبح قول الحقيقة شيئاً ضرورياً ولازماً لأنه في الحقيقة نحن كأفراد وشعوب نتقدم إلى الأمام وبالصراحة والشفافية سنسير على درب صناعة الحضارة الحقيقية·

أما إذا كان قول الحقيقة، لا يصنع تغييراً ويكون كمن يؤذن في مالطا!! وكمن يخاطب الحجارة الصماء! فإذا كانت النتيجة سلبية وغير منتجة وغير فاعلة في خط التغيير فعند ذلك يكون الجهد ضائعاً والحركة غير مفيدة فلذلك يصبح السكوت في هذه الحالات من ذهب لأن الكلام في هذه الحالة يكون غير عقلاني وغير مفيد لأنه من دون فائدة ومن غير استفادة فهو جهد ضائع في الهواء، فعليه يكون تحمل الضغوط والصعاب المختلفة من هنا وهناك حركة في الفراغ· من دون هدف تستطيع الوصول إليه على العكس من النتيجة الإيجابية حيث الحركة تكون على أرض صلبة توصلنا إلى الهدف المنشود، وهو تغيير قناعة بأخرى أو صناعة الوعي والإدراك في عقلية الناس وذهنية الجماهير·

email: adel_reda@mail.com.kw

�����
   
�������   ������ �����
"التفكير الخالق للمعرفة"
"فلنكشف المؤامرة"
أين الألم؟!
قدسية مزيفة
الحضارة الحقيقية والمزيفة
الحقيقة والمنطق
من يريد تحطيم التمثال؟!
نهضة الشرق والذات الحقيقية
الجسر
وضع البذرة في زمن الخوف
الأيديولوجية والثقافة والمتحدث
صناعة النجاح
الخوف والمصلحة
الدين ضد الدين
الخلل الروحي.. العلاج والتساؤل الآخر
صفات القيادة
الخداع... ودور المثقف المطلوب
"المرأة الشرقية بين.. لا.. و.. نعم"
القشرة واللب... والهمس في الآذان
  Next Page

استجواب يلد آخر:
د.مصطفى عباس معرفي
العقوبات الشرعية:
د.عبدالمحسن يوسف جمال
البرامكة الجدد:
يحيى الربيعان
الحصاد المر!:
عامر ذياب التميمي
قضية شجاعة:
سعاد المعجل
البصرة كما رآها بكنغهام وكما رأيناها:
د. محمد حسين اليوسفي
المفيد من عند الله وغير المفيد من البشر:
مطر سعيد المطر
السلب والإيجاب في قول الحقيقة:
عادل رضـا
أرواح وحقوق المواطنين أمانة في عنق “الداخلية”:
المهندس محمد فهد الظفيري
قراءة في نتائج الحصار الصهيوني:
عبدالله عيسى الموسوي
أسياد وعبيد:
بدر العليم