| السلامة هي الغاية التي ينشدها الجميع في كل عمل فمن منا لا يهمه أن يختتم عمله بسلام وأمن وقد أصبح التدقيق في شروط الأمن والسلامة قبل وأثناء أي عمل من العوامل الأساسية التي يتم التركيز والتدقيق والتأكيد بل والمعاقبة على إهمالها وطرق السير تندرج تحت هذه الأعمال· إلا أن وجود بعض الأخطاء الهندسية في بعض التقاطعات والمنحنيات والجسور أصبحت مصدر خطر وهدر للأرواح ولنا في ذلك مثل بالجسر الفاصل بين منطقتي الرابية والعمرية على شارع الغزالي والذي تم “تسكيره” حتى تاريخه نظراً لتكرار الحوادث المرورية المروعة التي وقعت فيه والتي راح ضحيتها عدد من الأرواح البريئة تاركة أثرها المأساوي على أسر هذه الضحايا وما يندرج على جسر شارع الغزالي يندرج على كثير من التقاطعات الأخرى مثل جسر منطقة الشعيبة الصناعية والخطأ الهندسي يكمن في أن كل عابري التقاطع لا يرى منهم الآخر بسبب الحاجز الأسمنتي للجسر كما توجد كذلك العديد من الأخطاء الهندسية في العديد من مناطق التقاطعات والطرق والمنعطفات، ومن خلال عمل إحصائية تكرار وقوع الحوادث المرورية، يمكن للاخوة المسؤولين في الإدارة العامة للمرور الوصول لنتيجة تحديد الأخطاء الهندسية للطرق ومعالجة هذه الأخطاء الهندسية الحالية مع الاستفادة من تفادي هذه الأخطاء وقت تنفيذ أي مشروع مستقبلي للمحافظة على أرواح المواطنين والوافدين وتوفيراً للمبالغ المالية التي تصرف على مشاريع غير هادفة· |