| · إن الدول التي لا ترتكز على القواعد الأمنية الخمس أسس بناء الدول يستحيل نجاح المسؤول في عمله ويستحيل نجاح خطط العمل الوطني ويستحيل نجاح تحقيق الولاء الوطني في هذه الدول”·
لقد أمر الله سبحانه وتعالى عباده باختلاف أشكالهم ومذاهبهم كشعوب وقبائل بالتعارف فيما بينهم لأن التعارف يساعد الإنسان في التقرب من أخيه الإنسان الآخر·· يتشاركان في الأحزان وفي الأفراح ويتشاركان في المعرفة وفي المصالح المفيدة، وهذا التعارف قد تم الآن بين شعوب الأرض من خلال العلم والتقنيات·
وأيضاً أمر الخالق عباده بأن يتعاونوا في البر والتقوى ولا يتعاونوا في الإثم والعدوان لأن هذا يساعد على محاربة الفساد في الأرض بعد إصلاحها من قبل الخالق، وهذا التعاون في عمل الخير للقضاء على الفساد في الأرض قد تم الآن ومن هذا المنطلق تحركت معظم دول العالم تلقائياً مدفوعة من شعوبها المتحضرة والعاقلة للتعاون فيما بينها في محاربة عدو الحضارة الإنسانية، ولقد شاهدنا ولمسنا التجمع الدولي بتوفيق من الله في محاربة إرهاب الغزو العراقي على الكويت فأدى نصرهم إلى تحرير الكويت ولم يقف مع إرهاب الغزو الآثم إلا الفاسدون في الأرض وهذا هو الإرهاب الأول·
وأيضاً شاهدنا ولمسنا التجمع الدولي وبتوفيق من الله ونصره في محاربة زنادقة الدين في أفغانستان وهذا هو الإرهاب الثاني، وهو درس لكل دولة تساند وتأوي الإرهاب وأيضاً لم يقف مع زنادقة الدين في أفغانستان إلا الزنادقة مثلهم في الدول الأخرى وهم المفسدون في الأرض·
وسنشاهد ونلمس في المستقبل القريب تجمع التحالف الدولي وبتوفيق من الله يحارب الأنظمة غير الديمقراطية في دول العالم الثالث لأنه من غير المعقول والمقبول أن يعيش الإنسان المتحضر في دول الأمن القومي بالراحة وبالحرية في الوقت الذي يعيش فيه إخوانه في الإنسانية محرومين من الأجواء الديمقراطية ومن حقوق الإنسان ومن الفساد الإداري وسرقة المال العام إلى ما لا نهاية·· وأن تطبيق أوامر الله المتعلقة في حث العباد على التعارف وفي عمل الخير ستفرض على الإنسان المتحضر والعاقل التحرك للتدخل لفرض الديمقراطية الحقيقية وليست الديمقراطية الزائفة أو ديمقراطية التنظيمات العنصرية، وأن محاربة إرهاب رفض تطبيق الديمقراطية حتمي وهو النوع الثالث من الإرهاب المنتظر تطبيقه وعندما يتحرك التحالف الدولي كمرحلة أولى ضد النظام العراقي لإسقاطه فهذا لصالح الشعب العراقي وعلى الحكومات العربية غير الديمقراطية والعنصرية أن تنصاع لرغبة التجمع الدولي، وعليها أن تعمل على إصلاح أوضاعها السياسية بما يخدم شعوبها لأن الحرب ضد إرهاب عدم تطبيق الديمقراطية حرب حتمية وآتية لا ريب فيها· |