رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 السبت 16-22 رمضان 1422هـ الموافق 1-7 ديسمبر 2001
العدد 1505

أنواع الإرهاب المراد القضاء عليها
مطر سعيد المطر

·         إن الدول التي لا ترتكز على القواعد الأمنية الخمس أسس بناء الدول يستحيل نجاح المسؤول في عمله ويستحيل نجاح خطط العمل الوطني ويستحيل نجاح تحقيق الولاء الوطني في هذه الدول”·

لقد أمر الله سبحانه وتعالى عباده باختلاف أشكالهم ومذاهبهم كشعوب وقبائل بالتعارف فيما بينهم لأن التعارف يساعد الإنسان في التقرب من أخيه الإنسان الآخر·· يتشاركان في الأحزان وفي الأفراح ويتشاركان في المعرفة وفي المصالح المفيدة، وهذا التعارف قد تم الآن بين شعوب الأرض من خلال العلم والتقنيات·

وأيضاً أمر الخالق عباده بأن يتعاونوا في البر والتقوى ولا يتعاونوا في الإثم والعدوان لأن هذا يساعد على محاربة الفساد في الأرض بعد إصلاحها من قبل الخالق، وهذا التعاون في عمل الخير للقضاء على الفساد في الأرض قد تم الآن ومن هذا المنطلق تحركت معظم دول العالم تلقائياً مدفوعة من شعوبها المتحضرة والعاقلة للتعاون فيما بينها في محاربة عدو الحضارة الإنسانية، ولقد شاهدنا ولمسنا التجمع الدولي بتوفيق من الله في محاربة إرهاب الغزو العراقي على الكويت فأدى نصرهم إلى تحرير الكويت ولم يقف مع إرهاب الغزو الآثم إلا الفاسدون في الأرض وهذا هو الإرهاب الأول·

وأيضاً شاهدنا ولمسنا التجمع الدولي وبتوفيق من الله ونصره في محاربة زنادقة الدين في أفغانستان وهذا هو الإرهاب الثاني، وهو درس لكل دولة تساند وتأوي الإرهاب وأيضاً لم يقف مع زنادقة الدين في أفغانستان إلا الزنادقة مثلهم في الدول الأخرى وهم المفسدون في الأرض·

وسنشاهد ونلمس في المستقبل القريب تجمع التحالف الدولي وبتوفيق من الله يحارب الأنظمة غير الديمقراطية في دول العالم الثالث لأنه من غير المعقول والمقبول أن يعيش الإنسان المتحضر في دول الأمن القومي بالراحة وبالحرية في الوقت الذي يعيش فيه إخوانه في الإنسانية محرومين من الأجواء الديمقراطية ومن حقوق الإنسان ومن الفساد الإداري وسرقة المال العام إلى ما لا نهاية·· وأن تطبيق أوامر الله المتعلقة في حث العباد على التعارف وفي عمل الخير ستفرض على الإنسان المتحضر والعاقل التحرك للتدخل لفرض الديمقراطية الحقيقية وليست الديمقراطية الزائفة أو ديمقراطية التنظيمات العنصرية، وأن محاربة إرهاب رفض تطبيق الديمقراطية حتمي وهو النوع الثالث من الإرهاب المنتظر تطبيقه وعندما يتحرك التحالف الدولي كمرحلة أولى ضد النظام العراقي لإسقاطه فهذا لصالح الشعب العراقي وعلى الحكومات العربية غير الديمقراطية والعنصرية أن تنصاع لرغبة التجمع الدولي، وعليها أن تعمل على إصلاح أوضاعها السياسية بما يخدم شعوبها لأن الحرب ضد إرهاب عدم تطبيق الديمقراطية حرب حتمية وآتية لا ريب فيها·

�����
   
�������   ������ �����
استكانة شاي.. وتفكير
ألم تجد الاستخبارات المعادية ضالتها؟!
حركة عمليات مباركة
الله يعين خطوطنا الجوية!
الذي لا يعلم.. لا يمكنه أن يُعلّم
هذه هي الصورة
إلى أين تقودنا هذه الدبلوماسية الفاشلة؟!
نحن في حاجة إلى سياسة رادعة
نأسف على "إيه والاّ إيه"!
أهلاً بالقيادة العسكرية الباكستانية
لا يصح إلا الصحيح
ألا توجد نهاية لهذا الموقف السياسي الغريب؟!
"الخرطي" واحد وإن تعددت أنواعه
دعانا الله بالمسلمين ولم يذكرنا إسلاميين
القسم العسكري واضح
تريدون جيشاً... أم لا؟
جعجعة
لقد تعودنا على الأعذار الواهية
أنواع الجرائم الثلاث القذرة
  Next Page

سياسة أحمد الخطيب:
د.عبدالمحسن يوسف جمال
الميكيافليون:
د.مصطفى عباس معرفي
فتح باب إشهار الجمعيات التطوعية:
يحيى الربيعان
تجميد الأموال:
أ.د. إسماعيل صبري عبدالله
الإعلام والحقيقة والمنطق!:
عامر ذياب التميمي
بين الحضارة والفوضى:
سعاد المعجل
الشأن العام والشأن الخاص:
د. محمد حسين اليوسفي
أنواع الإرهاب المراد القضاء عليها:
مطر سعيد المطر
دولة الإرهاب:
د. حسن الموسوي
سياسة التكويت إلى أين؟!:
المهندس محمد فهد الظفيري
البصرة·· خرائب وسجون ومقابر جماعية:
حميد المالكي
ملاحظات:
بدر العليم