| التلوث والسير في نفق مظلم
من منا لا يدرك مدى الضرر الذي سيلحق في الهواء والماء واليابسة نتيجة التلوث المستمر والمنتشر في سمائنا من خلال المصانع والمحارق التي تنفث سمومها المختلفة الى أجوائنا·
ومن منا لا يدرك ضرر السموم التي تسيل الى البحر من خلال مياه الصرف الصحي والمياه الخارجة من المصانع المختلفة والمحملة بالمواد الضارة، ومن منا لا يدرك الضرر الذي سيقع على التربة نتيجة أعمال الحفر وردم النفايات· الصحيح أن الإجابة بمدى الضرر المتوقع حدوثه أكيدة وزامنها غياب اتخاذ القرار السليم ولا يزال الجميع يسير في نفق مظلم جراء استمرار رمي كل هذه الملوثات بدون اتخاذ القرار المناسب لإيقافها علما بأنه قد تم الإشارة لحدوث مثل هذه الكوارث البيئية والتحذير من عواقبها· عجيب غياب اتخاذ القرار! والأعجب استمرار عمل مصادر التلوث فلماذا الانتظار والسير في النفق المظلم، ولماذا لا يشعل النور حتى تتضح الرؤية ويخرج الجميع الى بر الأمان البيئي؟
“البلدية” ترد على مقال “حوادث الإعلانات” للظفيري
بعثت إدارة العلاقات العامة في بلدية الكويت برد على المقال المنشور في العدد 1502 بتاريخ 2001/11/10 للكاتب المهندس محمد فهد الظفيري تحت عنوان (حوادث الإعلانات)·
وفيما يلي نص الرد:
السيد/ رئيس تحرير صحيفة “الطليعة”
تحية طيبة وبعد،،،
تهديكم إدارة العلاقات العامة في بلدية الكــــويت أطـــيب تحياتها وبالإشـــارة إلى المقــــالة المنشورة فــــي صحيفتكم الغراء بتاريخ 2001/12/16 تحت عنوان (حوادث الإعلانات) بقلم المهندس/ محمد فهد الظفيري بشأن طريقة وضع الإعلانات في الشوارع·
بداية نود أن نثني على اهتمام الكاتب بما تطرق إليه والذي يدل على حرصه في تطبيق لوائح وقرارات الجهاز البلدي الصادرة في هذا المجال ونفيدك علماً أن المشكلة ليست في الإعلانات التي يصدر لها تراخيص والتي يقوم أصحابها بالالتزام بالأنظمة المتبعة لإقامة الإعلانات دون الرجوع إلى البلدية على الرغم من الإجراءات التي تتخذها البلدية من تحرير المخالفات وإزالة الإعلانات ويعاونها في عملية الإزالة الإدارة العامة للمرور·
والإحصاءات الموجودة لدينا ولدى الإدارة العامة للمرور تشير إلى الجهود المبذولة من كلا الجانبين لإزالة تلك المخالفات وقد بلغت الإعلانات المزالة من جانب البلدية خلال الفترة من 2001/1/1 إلى 2001/10/31 8418 كما بلغت عدد المحاضر التي تم تحريرها 1737 محضر مخالفة وبلغت الإنذارات التي تم توجيهها 2930 إنذاراً·
|