| الكثير من مكتسبات هذا المجتمع آخذة في الضياع أمام مرأى ومسمع الإخوة أعضاء مجلس الأمة بل وبمشاركة وبمباركة البعض منهم حتى وصل اليأس والإحباط درجة اللاسكوت من قبل أفراد هذا المجتمع الطيب إذ التململ والتعبير بصراحة عن ضعف أداء النواب وغياب العمل وفق إطار المصلحة العامة للبلد ومواطنيه تجدها في كل الدواوين والمنتديات الهاجس الذي يلازم حديث جميع المواطنين، كل ذلك نابع عن كثافة حجم السلبيات التي تتم معايشته، يوميا ودون أدنى حراك من الإخوة نواب الأمة الأفاضل بل إن بعض الإخوة المواطنين يمتعض من عدم المبالاة التي وصل إليها بعض نواب مناطقهم وعدم اكتراث هؤلاء النواب بالمصلحة العامة وعدم إصغائهم ومتابعتهم لبعض ما يثار من مشاكل المجتمع، إضافة الى ذلك فإن صلة بعض النواب تكاد تكون منقطعة بناخبيهم مما يجعلهم يعيشون بعيدا عن هموم ناخبيهم وذلك قمة اللامبالاة وعدم الاكتراث إذ إن المطلوب من النائب أن يكون على صلة دائمة بناخبيه حتى يتعايش مع معاناتهم ومشاكلهم اليومية تعرفا على بعض سلبيات الإدارات الرسمية المسببة لهذه المعاناة والمشاكل ومحاولة القضاء عليها وطرحها وإبرازها لدى الجهات المعنية رفعا لمعاناة أفراد المجتمع وتقويما لأي اعوجاج وإصلاحه أما الإخوة الأعضاء الذين يتكلمون مع ناخبيهم بفوقية وعنجهية وغطرسة وتضليل فلا ينسوا أو يتناسوا بأن من أوصلهم لهذه المكانة هم ناخبوهم وأن مثل هذه الغلطة لن تتكرر وعليهم المحافظة على مكتسبات أفراد المجتمع وإرضاء رب العالمين قبل كل شيء·
وإن غدا لناظره قريب |