| · الملايين التي شيعت البابا يوحنا بولص الثاني رئيس الفاتيكان كانت تعبر عن قوة الشعور الديني لدى البشر، فبالرغم من أنه بابا المسيحيين الكاثوليك إلا أن البشر كلهم احترموا وفاته وقاموا بتشييعه احتراما له ولمن يمثل··
وهنا نتساءل نحن المسلمين ونقول للإدارة الأمريكية التي تتهم المسلمين بالإرهاب وتحاول أن تسيء إليهم بالإساءة الى ممثليهم الدينيين، ألم يحن الوقت للرجوع الى العقل والحكمة ولبدء الحوار الديمقراطي مع العالم كله بدلا من شن الحروب واستخدام ترسانة الأسلحة الضخمة لغزو الدول العربية واحدة تلو الأخرى، فبعد العراق هناك تهديد للبنان وسورية والسودان وإيران ومن بعدها كوريا وكوبا.. إلخ؟! ألم يحن الوقت للتوقف قليلا والتفكر بأن الدين الذي حرك هذه الملايين من الشعوب المسيحية هو نفسه الذي يحرك الملايين من الشعوب المسلمة؟!
ألم تتساءل الإدارة الأمريكية لماذا "تكره" هذه الشعوب هذه الإدارة؟ ماذا يعني حين تسكت أمريكا عن قيام إسرائيل بقتل الشهيد المرحوم الشيخ أحمد ياسين؟ وماذا يعني حين تتهم أمريكا سماحة السيد حسن نصر الله بالإرهاب وهو الوطني الذي حرر بلاده من الاحتلال الإسرائيلي؟!·
ما أتمناه أن يكون احترام المسلمين للبابا ينعكس إيجابا على الآخرين لاحترام فقهاء وعلماء المسلمين وألا ينظروا الى العالم الإسلامي بالعيون الإسرائيلية·
· التاسع من إبريل يوم لا ينسى فهو اليوم الذي سقطت فيه بغداد ليسقط بعدها الدكتاتور صدام، وهو اليوم نفسه من عام 1980 الذي قتل فيه صدام حسين الشهيد آية الله محمد باقر الصدر وتدور الأيام فإذا دم الشهيد يتفاعل ليسقط الدكتاتور القاتل بتاريخ الشهيد المقتول نفسه، فياسبحان الله الذي يمهل ولا يهمل·
· أعلن العلماء العراقيون من كل الاتجاهات حرمة قتل أفراد الشرطة العراقيين وتحريم الاغتيالات والتفجيرات والعمليات الانتحارية، هذا الإعلان جاء من خلال تصريحات وفتاوى إسلامية، إذا يا ترى من الذي يقف وراء هؤلاء الذين ما زالوا يقتلون وينتحرون لقتل الأبرياء؟
· تدنيس الصهاينة للمسجد الأقصى أمر مرفوض ويجب أن يدان من كل الحكومات والشعوب العربية والإسلامية، فالصهاينة أخذوا يتمادون كثيرا وذلك بإهانة المسلمين ومراكزهم الدينية تارة من خلال قواتهم العسكرية وأخرى من خلال المتطرفين الصهاينة· |