رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 16-22 شعبان 1420هـ -24 - 30 نوفمبر 1999
العدد 1404

���� �������
هل ضاقت الأرض العربية برعاياها؟··· وهل الدساتير التي وضعها الحاكم العربي أو مساعدوه تسمح بطرد المواطن من بلده وتفرض عليه اللجوء الجبري في أرض أخرى؟·
سؤالان يطرحهما المواطن بعد ترحيل أربعة من قادة "حماس" مقيدي الأيدي ومعصوبي الأعين·· يقال تبريرا لذلك - وهو قول السلطة الأردنية - إن السبب في طرد قادة "حماس" من بلدهم الأردن هو علاقاتهم بتنظيمات خارجية··
من المضحك وفي هذا الوقت تحديداً أن نسمع أصواتاً تعلو معارضة الحقوق السياسية للمرأة الكويتية وبعد أن منحت الكثير من الدول الإسلامية والعربية والخليجية هذا الحق لنسائها من دون مماطلة أو منّة، مستندة على آراء دستورية وأدلة شرعية، هذه المجتمعات نتفق وإياها في الكثير من الخصوصية الاجتماعية والثوابت الدينية،
رهبة من صنف فريد، وغريب في الوقت نفسه، نستطيع أن نضعها في خانة الخوف من المواجهة، ورهبة الخوف من ما قد يحصل·
إن هذه الرهبة وهذا الخوف يتعلق بإبداء الآراء والأفكار الى الناس، وفي حقيقة الأمر أنا شخصيا أشاهد الكثير من الأفراد ممن تربطني بهم علاقات الصداقة والعمل، وأكبر فيهم الفكر المتجدد والتحليلات الصائبة، والرؤية المستقبلية لما يجب أن يكون عليه الحال·
لمســــات
...في حوار آخر أجرته مجلة "أخبار الهيئة" التابعة للهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب مع عضو مجلس الأمة سامي المنيس·· أتضح لنا أن هناك فرقاً شاسعاً بين النائب د· وليد الطبطبائي والنائب سامي المنيس في نظرتهما للتعليم التطبيقي والتدريب·· حيث أشرنا في مقالة سابقة إلى نظرة وشهادة النائب الدكتور وليد الطبطبائي السلبية في الهيئة··
آفاق ورؤيـــة
هل يعقل أن تكون قدرة الأمريكيين في البحث والتحري بهذه الهشاشة التي رأيناها في حادثة سقوط الطائرة المصرية؟!·
فمع أن الحادثة وقعت في المياه الأمريكية ولجان التحقيق كلها أمريكية وأنها وجدت الصندوق الأسود الذي به كامل اتصالات الطيارين مع برج المراقبة إلا أن التصريحات التي كانت تصدر من مسؤولي التحقيق والتي كانت تتناقض فيما بينها ويتم تغيير بعضها بعد صدورها بساعات قليلة تدل على أن الأمريكيين غير ملمين بعلوم التحقيقات·
..حتى إن دولاً مثل فرنسا، راحت تدق ناقوس خطر القادم من التموجات الاقتصادية والجغرافية والسياسية التي تذر قرن تشكلاتها اللاحقة على الكرة الأرضية جراء ما تم وما يتم وما سيتم من مستجدات ومتغيرات وتحولات عاصفة تثير قلق الشعوب والأمم تجاه تكنولوجيا الاتصالات الجديدة التي قادت إلى نفوذ الأمريكيين في ترويج منتجاتهم وتسليع خدماتهم الثقافية والمعلوماتية على مستوى العالم
من هم العازفون عن القراءة؟ هل هم الشباب أم عامة الناس؟ لنحدد أولاً الشريحة التي نقصدها، وهم في جميع الأحوال فئتين، الأولى هم أغلبية مواليد الستينيات، ومن ثم فئة الشباب بصورة عامة·
إن تلك الفئة وهؤلاء الشباب هم مفاصل وهياكل المجتمع المدني لأمة بأسرها، وهاتان الفئتان هما حاضرة المستقبل ومستقبل الأمة الحاضر·
تدرك الحكومة أن الموقف السياسي في الكويت ليس مقنعا غير أن مكابرة البعض وحساسيتهم بقواعد الأمن القومي تدفعهم في المضي والتعامل مع هذا الموقف السياسي اللامقنع وهذا واضح في فشل السياسة الخارجية وفي السياسة الداخلية منذ عشرين سنة، وواضح أيضا من خلال توسلات الحكومة في طلب التعاون من أعضاء مجلس الأمة، ويفترض بالحكومة مواصلة الأعمال الجادة والبنّاءة وتترك الحكم للشعب، والتعاون الذي تطلبه الحكومة له ثمن في تنامي جريمة الواسطة وغض النظر.
تظل مسألة السيادة الوطنية هاجسا للكثير من المفكرين في هذا العالم في ظل تطور الفكر الإنساني واتجاهه لتغليب حقوق الإنسان وحريتهم وسيادتهم على مقدراتهم في بلدانهم، ولقد أصبح مفهوم السيادة قضية نسبية، خصوصا عندما تكون البلاد المعنية محكومة من أنظمة سياسية استبدادية··
بلا حــــدود
بثت إحدى المحطات التلفزيونية تقريرا إخباريا عن الأوضاع في "سراييفو" وذلك بعد الحرب الأهلية التي مزقت تلك المدينة اليوغسلافية!! وقد ركز التقرير على رصد انعكاسات الحرب على الشأن العام في المدينة، مع تسليط الضوء على أثر الحرب في المناهج التعليمية وفي التعليم بشكل عام!!
نشاط تخريبي للسفارة العراقية في المغرب
النظام العراقي يضع الساحة المغربية في أولوياته التبشيرية الدعائية مستغلا عوامل كثيرة لعل أهمها: لهفة المغاربة إلى التقارب والتفاعل مع المشرق العربي باعتباره رمزا للقوة والثروة العربية والبديل المحتمل والواقعي لشعوب المغرب التوّاقة للهجرة بعد أن أدارت أوروبا القريبة ظهرها للمغاربة وحصّنت حدودها ضد موجات وسيول الهجرة،