رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الاربعاء 19 - 25 شعبان 1421 هـ الموافق 15-21 نوفمبر 2000
العدد 1453

���� �������
تم مساء الأربعاء الماضي 8 نوفمبر افتتاح مقر مرشح المنبر الديمقراطي الأخ يوسف الشايجي، وكان الافتتاح عظيماً بكل المقاييس من حيث التنظيم والحضور الجماهيري، رغم حالة الطقس وهطول بعض الأمطار،
يحاول رموز التيارات الإسلامية إبعاد الناس عن متابعة أخبار شبكة التخريب والأسلحة التي تم ضبطها معهم والى افتعال معركة وهمية مع الكتاب العلمانيين والليبراليين وكل شخص أو أشخاص لا ينتمون الى الأحزاب الإسلامية··
بعد مرور نحو أربع سنوات على مجلس إدارة النادي الكويتي الرياضي للمعاقين "المعين" يطالب أبناء النادي بحقهم في إعادة الانتخابات للنادي،
في معرض رده على الصحافة، بيّن رئيس شؤون الانتخابات بولاية فلوريدا أن الفرز الثاني للأصوات يشكل عبئاً على الإدارة، لكن قوانين الولاية تفرض هذه الأمور على أي حال·
آفاق ورؤيـــة
كيف نفهم تركيا؟ سؤال يردده الكثير من المثقفين العرب، خصوصاً مع توجه السياسة التركية للتقارب العسكري والسياسي مع إسرائيل وابتعادها عن محيطها الإسلامي·
من وحي الناس
هارباً من وجع القلب أداري حزناً عظيماً على مدارات السنين تتشكل فيها لحظة هائلة·· لحظة يتفجر فيها الصمت الفلسطيني·· ومررنا عبر جسر من حجر من دموع ودماء وألماً هائلاً يتشكل لحظة للانفجار،
في الحقيقة سعدت برد الأخ العزيز نهار العجمي على ما كنا تناولناه في العدد قبل الماضي في "الطليعة" والذي جاء تحت عنوان: "وسقط قناع العدوة"، سعدت لسببين الأول أن هناك من مازال مهتماً بالشأن العام والسبب الثاني أن هناك من يتابع ما يطرح من آراء حتى وإن لم تتماش مع ما يتمناه·
من الصعب أن نتصور وجود ديمقراطية بلا أحزاب، حيث لا يوجد شعب في العالم كله يجمع على حزب واحد، وهذا أمر طبيعي وحتمي نتيجة لتعدد الأراء والتوجهات بين بني البشر·
في كل انتخابات رئاسية في الولايات المتحدة يجد المرء أن العرب قد تحيزوا إلى مرشح ضد آخر·· وغالباً ما يتحيز معظم العرب إلى المرشح الجمهوري عنادا للمرشح الديمقراطي،
بلا حــــدود
الجمعية الثقافية النسائية هي واحدة من الكثير من جمعيات النفع العام الناشطة في الكويت، وقد بقيت هذه الجمعية ولفترة طويلة بمعزل عن محيطها السياسي والاجتماعي·
بعد تزايد أعمال المقاومة المسلحة الباسلة وشمولها كل المدن والأرياف وأخذت تكبد النظام الصدامي خسائر كبيرة في الأرواح والممتلكات وخصوصاً في بغداد،