كتب تركي فارس:
علمت "الطليعة" بأن وزارة الدفاع كما سبقتها قبل ذلك وزارة الداخلية لا تزالان تبحثان عن معلومات تتعلق بحراس سمو أمير البلاد الذين كتبت "الطليعة" عن إهمالهم من قبل الحكومة بعد محاولة الاغتيال التي تعرض لها سمو أمير البلاد قبل عشرين عاما وراح ضحيتها شابان من الحرس الخاص بسموه بينما أهملت الحكومة عشرة من أولئك الحرس من البدون·
والغريب في الأمر أن تتحجج الوزارتان بعدم توافر معلومات كافية عنهم، إلا أن مصادر مطلعة تقول إنه لانية لمعالجة الأمر وإلا فمن يملك المعلومات غير أجهزة الحكومة ووزارتي الداخلية والدفاع على وجه الخصوص·
يذكر أن أنباءً تسربت خلال الأيام الماضية عن نية وزارة الداخلية الإعلان عن قائمة بأسماء من ستمنحهم الجنسية الكويتية تحت بند الأعمال الجليلة ثم كتبت الزميلة "السياسة" عن أن مجلس الوزراء لم ينظر في هذا الأمر خلال جلسته الماضية، إلا أن أحدا لا يعلم ما إذا كانت القائمة ستشمل أحدا من حرس سمو الأمير الذين لا يزالون ينتمون الى فئة البدون، في حال تنطبق عليهم الشروط والآليات التي تطبقها وزارة الداخلية ومجلس الوزراء في هذا الشأن·