| لا يخلو سجل جميع قادة الكيان الصهيوني من مجازر أو ممارسات إرهابية بحق الأبرياء· وفي نظرة سريعة على تاريخ رؤساء الوزراء نجد أن الإرهابي “ديفيد بن غوريون” أول رئيس للوزراء كان قائداً لعصابة “الهاغاناه” قبل قيام دولة العدو الصهيوني وهي التي مارست الإرهاب والبطش والتنكيل بالشعب العربي الفلسطيني وكانت نواة لجيش الاحتلال، أما الإرهابي “موشيه شاريت” فقد كان المسؤول عن حشد التأييد الدولي في الأمم المتحدة للاعتراف بدولة إسرائيل الغاصبة وبعد توليه رئاسة الوزراء أعطى صلاحيات واسعة لمساعديه لطرد الآلاف من العرب من ديارهم وارتكاب مجازر مروعة، بينما نجد أن الإرهابي “ليفي أشكول” قاد دولة الكيان الصهيوني في حرب 1967 وأعطى أوامره المباشرة لسفك الدماء العربية في المناطق التي تم احتلالها وكان قبل ذلك عضواً نشطاً في عصابة “الهاغاناه”·
بعد ذلك، تولت الإرهابية “غولدا مائير” رئاسة الوزراء وهي امرأة تفتقر لأدنى مقومات الإنسانية من حيث امتلاكها لقلب ميت مليء بالحقد على العرب الذين وصفتهم في مواقف كثيرة بأبشع الصفات وكان لها دور كبير قبل قيام دولة إسرائيل الغاصبة في جمع عشرات ملايين الدولارات من يهود العالم لشراء السلاح ودعم العصابات اليهودية التي مارست الإرهاب في حق العرب·
أما المقبور “إسحق رابين” فهو أول من أعطى أوامره لاستخدام الأسلحة المحرمة دولياً في حق الأبرياء عندما كان رئيساً لأركان الجيش الإسرائيلي وقبل ذلك، كان عضواً نشطاً في قوات “البالماخ - سرايا الصاعقة” التي مارست قبل قيام دولة إسرائيل عمليات إبادة وتهجير لآلاف الأبرياء، أما مناحيم بيغن فقد أسس عند مجيئه لفلسطين عام 1942 عصابة “الآرغون” التي عملت على إجبار الفلسطينيين على الهجرة من ديارهم، وكان من أشهر عملياتها العسكرية مجزرة “دير ياسين” التي راح ضحيتها مئات الأبرياء وهو الذي وصف أي صهيوني يحاول التنصل من هذه الجريمة بأنه “خائن للوطن” حسب تعبيره لأن هذه المجزرة مهدت لقيام الدولة!!
بينما نجد أن الإرهابي “إسحق شامير”، كان عضواً نشطاً في عصابة “آرغون” الصهيونية وكان عضواً نشطاً في جهاز الموساد الإسرائيلي وقد تعامل مع انتفاضة الأقصى الأولى بكل وحشية حيث قتل وجرح واعتقل الآلاف من الأبرياء·
أما الإرهابي “شيمون بيريز” وزير الخارجية الحالي فقد كان العقل المدبر للبرنامج النووي الإسرائيلي وفي أثناء توليه رئاسة الوزراء قام بعدوان آثم على الشعب اللبناني عرف باسم “عناقيد الغضب” حيث ارتكب مجازر كبيرة بحق شعب دولة ذات سيادة تحت مرأى ومسمع العالم وعلى رأسها مجزرة “قانا” التي ارتكبتها القوات الصهيونية عندما قصفت مقراً تابعاً للأمم المتحدة كان يحتمي فيه مئات المدنيين العزل·
أما “بنيامين نتانياهو” فقد قاد الكثير من الوحدات الخاصة في الجيش الإسرائيلي ونشط في بناء المستوطنات وكان يؤمن بأيديولوجية “إسرائيل الكبرى” بينما يعتبر خلفه ايهود باراك من محترفي العمل الإرهابي حيث كان مسؤولاً عن عشرات عمليات القوات الخاصة التي اغتالت الكثير من قادة الشعب الفلسطيني وكذلك كان المسؤول عن سياسة تكسير عظام الأسرى المصريين بعد حرب 1973·
أما رئيس الوزراء الحالي “أرييل شارون” فسجله متخم بعشرات المجازر والمواقف المتطرفة التي تطرقنا إليها في مقالات سابقة ولنا وقفة في الأسبوع المقبل مع تفاصيل مجزرة قرية “قبية” التي ارتكبها شارون قبل نصف قرن في حق العرب الأبرياء·· باختصار هذه محطات قصيرة من تاريخ قادة الكيان الصهيوني فأي سلام ينشده البعض مع دولة قامت على الإرهاب ولم يتسلم قيادتها سوى إرهابيين قتلة؟! |