|
بدأت الحركة الدستورية باتباع أساليبها المعروفة عنها وذلك للضغط على بعض النواب الذين ينظرون بعين الاعتبار إلى مصلحة البلاد العليا، محاولة منها لضمهم إلى الأطراف التي تسعى إلى مصالح ضيقة وشخصية بعيدة عن مصلحة المواطنين، وقررت أنها سوف تعمل بطريقة بث الإرهاب الفكري لمن لا ينضم إلى توجهها وأهوائها، حيث إنها لا تحترم منتقديها ومن لا يقفون إلى جانبها لتوهم الناس بأنها على حق، فيما الباقون على باطل، فهذا الأسلوب الإرهابي ومثله تهديد ناصر الصانع للنائب الفاضل فهد الهاجري يعكس طريقة هؤلاء في التعامل مع الأحداث والقضايا الوطنية، وكيف يضعون الأسبقية لمصالحهم الحزبية قبل مصلحة الدولة العليا، ناهيك عن تهديدهم لبعض النواب الأفاضل بعدم دعمهم في الانتخابات المقبلة·
إن هذا الأسلوب المنحدر يعكس بصورة واضحة حقدا دفيناً لدى هذه الفئة على السلطة العليا والتيار الإصلاحي الوطني الممثل بنخبة من النواب الشرفاء والمخلصين الأوفياء لوطنيتهم·
إن الجميع يعرف أسلوب التلون المصلحي لديهم وبخاصة عندما أطلقوا على تنظيمهم اسم “الحركة الدستورية” وهم فرع لحركة الإخوان المسلمين وهذا الأمر لا يخفى على الكثيرين، خصوصا المفكرين والمثقفين والمتابعين·
فهم لا يتورعون عن عمل أي شيء في سبيل الوصول إلى غايتهم التي لا تلتقي والمصلحة العليا للوطن والمواطنين، علما بأن أهدافهم السلطة والتسلط تحت ستار الإسلام وعباءة الدين·· ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم· |