رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 السبت 27-شعبان 3 رمضان 1423هـ الموافق 2-8 نوفمبر 2002
العدد 1551

قضيتنا المركــزية
لماذا الدم الفلسطيني بلا ثمن؟!!
عبدالله عيسى الموسوي

لعل حجم وفظاعة المأساة التي يعيشها الشعب الفلسطيني منذ نكبة عام 1948 وحتى اليوم لم يشهدها أي من الشعوب المعاصرة وذلك لتكالب القوى العالمية على دعم الحركة الصهيونية المتمثلة بدولة “إسرائيل” وغض النظر عن ممارساتها الإرهابية التي أقل ما يمكن أن توصف به أنها مخالفة لكل المواثيق والأعراف الدولية·

ولعل جرائم الدولة المنظمة التي ترتكب منذ اعتلاء الإرهابي “أرييل شارون” لسدة الحكم في الكيان الصهيوني تعتبر الأفظع حيث لم يتوان هذا المجرم والزمرة الحاكمة عن ارتكاب مجازر يومية وتدمير هائل للبنى التحتية وعمليات الاعتقال العشوائية وتدمير المنازل واحتلال لمناطق الحكم الذاتي وتحويلها لثكنات عسكرية أشبه بالسجن الكبير حسب وصف الاتحاد الأوروبي أخيرا بالرغم من كل الاتفاقيات الموقعة ما بين سلطة الحكم الذاتي الفلسطيني والحكومات الصهيونية السابقة مثل اتفاق أوسلو وشرم الشيخ وغيرها، حيث أعلن السفاح شارون أخيرا أن “أوسلو انتهت·· نحن الآن نستكمل حرب الاستقلال”· بينما العرب ما زالوا متمسكين بأوهام السلام ويحدوهم الأمل بقبول الصهاينة بمبادرة السلام التي أقرتها قمة بيروت أخيرا وهي باختصار طلب “تنازل” الكيان الصهيوني عن الجزء الأصغر من فلسطين الذي احتل عام 1967، لكن المقابل هو تنازل العرب عن الجزء الأكبر من فلسطين الذي احتل عام 1948 وبلغة الأرقام، التنازل عن %78 من أرض فلسطين التاريخية مقابل إقامة دولة منزوعة السيادة، معرضة للاجتياح وتدمير بناها التحتية في أية لحظة على قرابة %22 من فلسطين مع وعود مبهمة وغامضة تتعلق بحق العودة الذي يكفله القانون الدولي لقرابة ثلاثة ملايين فلسطيني شردوا من ديارهم إبان النكبة والنكسة وعدم وجود أية تعهدات أو ضمانات لتعويض الفلسطينيين عما أصابهم ماديا ومعنويا، بل إن العالم سيتدافع لتعويض الصهاينة نظرا لقبولهم بالسلام مع العرب·· فأي هوان ومذلة بعد كل هذا؟!!·

وفي عودة لواقع الحال داخل فلسطين حيث لم يعد هناك منزل لا يضم بين جدرانه ذكرى فقد ابن أو أب أو أسير أو معاق يعاني الأمرين في ظل احتلال أقل ما يوصف به أنه نازي وكل هذا يحدث وسط صمت عالمي ينفجر فقط ويعربد بالإدانة والاستنكار لممارسات “الإرهاب الفلسطيني” في حال قيام مجاهد فلسطيني بتفجير نفسه في فلول المستوطنين أو قوات الاحتلال في حق تكفله القوانين الدولية والإنسانية كافة ويقابله في الوقت نفسه حالة من الصمت في الشارع العربي ينطبق عليه قول الشاعر مظفر النواب في قصيدته الشهيرة “القدس عروس عروبتكم” عندما وصف حال الأمة العربية بقوله: “تتحرك دكة غسل الموتى·· أما أنتم فلا تتحرك لكم قصبة”·

ولعل من المناسب في الختام الإشارة لهذا الخبر الذي ورد في صحيفة “الخليج” الإماراتية يوم 23/10 حيث أصدرت محكمة في جنوب اليابان حكما بالسجن ستة أشهر على رجل قتل قطة وقام بعرض عملية القتل على شبكة الإنترنت حيث أثارت عملية القتل غضب الجماهير اليابانية وتلقى مكتب المدعي العام نحو 3000 رسالة تطالب بالعقاب الشديد للمتهم·

لا عزاء لأبناء فلسطين الذين أضحت دماؤهم بلا ثمن في سوق النخاسة الدولية·

�����
   

مسخا باسم الديمقراطية العراقية:
سعاد المعجل
إعلامنا الفاشل:
د.عبدالمحسن يوسف جمال
الديمقراطية:
يحيى الربيعان
الهلبينستيه:
أ.د. إسماعيل صبري عبدالله
مسألة التعليم!:
عامر ذياب التميمي
من الذي أوصلنا إلى هذا؟:
المحامي نايف بدر العتيبي
لماذا الدم الفلسطيني بلا ثمن؟!!:
عبدالله عيسى الموسوي
مثقفون عراقيون يدعون لتشكيل لجنة مع مفكري الكويت لتقديم صدام حسين إلى محكمة دولية:
حميد المالكي
بعد انتخابات نصف أعضاء المجلس الوطني ·· آفاق الديمقراطية في البحرين:
عبدالرحمن محمد النعيمي
قراءة سريعة أولية في الانتخابات النيابية البحرينية:
رضي السماك