رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 السبت 21 ذو القعدة 1423هـ -25 يناير 2003
العدد 1562

قضيتنا المركــزية
حــصـــانـة دولية لإسـرائـيل
عبدالله عيسى الموسوي

منذ نشأة الكيان الصهيوني في قلب العالم العربي قبل نحو 54 عاما الى اليوم نجد أنه يتم التعامل معه وفق قوانين شاذة حيث يعتبر هذا الكيان “الطفل المدلل” للقوى العظمى ولا تنطبق عليه قرارات الشرعية الدولية المتمثلة بالأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، حيث إن هناك أكثر من 67 قرارا دوليا لم ينفذها هذا الكيان بالإضافة الى أكثر من 100 قرار حال الفيتو الأمريكي دون التصويت عليها، ولعل المراقب لأحداث مخيم “جنين” وكيف أن حكومة الكيان الصهيوني رفضت تنفيذ قرار مجلس الأمن بإرسال لجنة “تقصي حقائق” ليس أكثر، حيث رضخ مجلس الأمن في النهاية لهذا التعنت الفج·

وفي مجال أسلحة الدمار الشامل، نجد أن الكيان الصهيوني منذ نشأته عكف على إقامة مفاعل نووي بالإضافة الى تصنيع مختلف الأسلحة المحرمة دوليا بل ويستخدمها بصورة دائمة في حروبه مع جيرانه أو في تعامله الوحشي مع الشعب الفلسطيني الأعزل، ولعل حادثة رش سوائل كيماوية محظورة على الأشجار الفلسطينية عامي 68 و72 من الشواهد على ذلك كما يقول عميل سابق للموساد في اعترافات نشرت أخيرا إن تجارب فتاكة أجريت على سجناء عرب في المعهد الإسرائيلي للبحوث البيولوجية وذلك بناء على أوامر من الإرهابي “بن غوريون” في عام 55 وذلك للاستعداد لمواجهات مدمرة مع العرب·

كما تم استخدام أسلحة كيماوية في حرب لبنان عام 82 بما فيها غازات “الأعصاب” و”سيانيد الهدروجين” و”القذائف الفسفورية” بينما استخدمت في انتفاضتي الأقصى، الأولى والثانية أسلحة محرمة دوليا ومنها “الرصاص المطاطي” الرصاص المدمدم” بالإضافة الى الأسلحة التقليدية الفتاكة لأخرى·

ومن الشواهد الأكيدة على امتلاك هذا الكيان لأسلحة الدمار الشامل ما قد أعلنه “مردخاي فانونو” وهو خبير فني كان يعمل في موقع ديمونة النووي عندما صرح في سبتمبر 1968 لصحيفة “الصنداي تايمز” أن البرنامج العسكري النووي المقام هناك قد أنتج ما يزيد عن 200 رأس نووي حربي·

وقد قدرت النشرة التي يصدرها علماء الذرة الصهاينة أنفسهم أن “إسرائيل” تملك خامس أضخم مخزون نووي في العالم، كما يقدر معهد بحوث السلام في استوكهولم ما تملكه “إسرائيل” بمئتي سلاح نووي، بينما تؤكد مصادر مستقلة أخرى مثل مجلة “جيمز انتجلنس ريفيو” أن عدد الأسلحة النووية في الكيان الصهيوني يتراوح بين 400 و500 سلاح نووي حراري·

ولقد بدأت “إسرائيل” منذ نشأتها في استخدام الأسلحة المحرمة دوليا ضد العرب حيث يقول المؤرخ الإسرائيلي “أوري ملشاين” إن مصادر المياه في الكثير من القرى العربية المغتصبة خلال حرب 48 قد تم تسميمها لمنع سكانها من العودة إليها وإن إحدى هذه العمليات التي كانت تحاط بسياج من السرية قد تسببت في انتشار مرض التيفوئيد في عكا في مايو 1948·

وختاما، فإن دولة الإرهاب الصهيوني لا تزال ترفض التصديق على عشرات الاتفاقيات الدولية والقوانين المتعلقة بحظر الأسلحة النووية بل وترفض حتى قيام فرق تفتيش من المنظمات الدولية بزيارة المواقع النووية والكيماوية وغيرها في تحد واضح للشرعية الدولية التي لا يزال البعض يستخدمها ذريعة لضرب هذه الدولة أم تلك·· فإلى متى هذه الحصانة الدولية لدولة الإرهاب؟!!

�����
   

قرارات مجلس الوزراء·· تفريط في المال العام:
بقلم: عبدالله النيباري
الاستعدادات الأمنية:
د.عبدالمحسن يوسف جمال
أمريكا··بين كوريا والعراق:
سعاد المعجل
ابتلاء العرب بالحروب الأهلية:
يحيى الربيعان
مفعول التساقط:
أ.د. إسماعيل صبري عبدالله
التـنمية الإنـسانية!:
عامر ذياب التميمي
لكي ينجح الاستجواب··:
د. محمد حسين اليوسفي
حــصـــانـة دولية لإسـرائـيل:
عبدالله عيسى الموسوي
العالم العربي·· بين فساد الداخل وضغط الخارج!!:
د. جلال محمد آل رشيد
السفير الألماني·· والديمقراطية
حياة الشعوب والأمم ليست مدعاة للتجريب:
دبي الحربي
الخطاب الطائفي·· أضرار وأخطار لا حدود لها:
حميد المالكي
المائدة البحرينية - الإيرانية المستديرة:
رضي السماك