رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 السبت 6 ربيع الآخر 1424هـ - 7 يونيو 2003
العدد 1580

قضيتنا المركــزية
“السلام” كما يراه الصهاينة
عبدالله عيسى الموسوي

بينما يهلل دعاة التطبيع والسلام لمجرد قبول الإرهابي “أرييل شارون” الجلوس خلف طاولة المفاوضات المذلة وإملاء الشروط التعجيزية لما يسمى الحل النهائي للقضية الفلسطينية التي لخصتها خطة الرئيس الأمريكي تحت مسمى “خريطة الطريق” نجد أن الصهاينة ينظرون للعملية من زاوية أخرى يتغافلها العرب عن جهل أو تعمد حيث نقرأ في الصحافة الإسرائيلية تصريحات وترجمات عملية على أرض الواقع لرفض اليهود لهذه الخريطة وأن ما يقوم به شارون ليس إلا جزءا من مخطط طويل المدى لإضاعة الوقت وتشتيت الانتباه عن المجازر اليومية والاجتياحات المتكررة لأراضي الضفة الغربية وقطاع غزة حيث باتت أخبار من هذا النوع لا تحظى باهتمام شريحة واسعة من العرب والمسلمين·

ولقد ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية منذ أيام أن وزارة الإسكان التي يتولاها إرهابي متطرف أعلنت استكمال إعداد الخرائط لبناء 11,806 وحدات سكنية جديدة في المناطق الفلسطينية المحتلة، والمتوقع المصادقة عليها حتى نهاية العام الجاري، فيما ستبدأ خلال الأشهر القليلة المقبلة ببناء 2000 وحدة جديدة، تمت المصادقة على خرائطها·

وأضافت الصحيفة أن 5300 وحدة من الوحدات الجديدة التي يجري تخطيطها ستقام في مناطق “معالية أدوميم” و”جبعات زئيف” التي تقع في مدينة القدس المحتلة·

كما تشير الصحيفة الى أنه بالرغم من إعلان شارون أخيرا نيته إنهاء الاحتلال فإن ما يجري على أرض الواقع - وهو المهم - يشير الى عكس ذلك تماما ولعل توطين 5000 مستوطن خلال العام الفائت في مناطق فلسطينية محتلة أبلغ رد عملي·

كما تناولت الصحف منذ أسابيع قليلة تصريحات لمسؤولين بارزين في الحكومة الصهيونية عن نيتها استقدام نحو 700 ألف يهودي من مختلف دول العالم لتعزيز الوجود اليهودي في الدولة وهو تأكيد على استمرار السياسات الصهيونية المتوغلة في مستنقعات التطرف البغيض·

وبالطبع، فإن المفاوضات لن تشتمل على قضايا تعتبر جوهرية في صراعنا مع اليهود وعلى رأسها قضية حق عودة اللاجئين واستعادة مدينة القدس الشريفة التي تضم في جنباتها المسجد الأقصى المبارك وماله من مكانة عظيمة لدى المسلمين بل طالعتنا الصحف منذ فترة أن المحكمة الصهيونية الدينية قد قررت الموافقة على قيام اليهود بتدنيس المسجد من أجل إقامة شعائرهم الدينية فيه·

وعليه، نجد أن من يفاوضون اليوم الصهاينة للحصول على فتات الحقوق المشروعة يجب أن يضعوا حدا لهذه المهزلة وليعلموا أن ما حصلوا عليه في أوسلو - بالرغم من تحفظنا عليه - أفضل بكثير مما قد يحصلون عليه من “خريطة الطريق” وأن ترك المقاومة الفلسطينية تزلزل الأرض من تحت أقدام اليهود أفضل بكثير من السعي لنزع سلاحها والافتخار بإلقاء القبض على رموزها بدعوى مكافحة التطرف الفلسطيني الذي يقف حجر عثرة في وجه السلام مع الأشقاء اليهود!! وعليهم أن لا ينسوا أن دماء أكثر من 3200 شهيد وقرابة 45 ألف جريح خلال أعوام الانتفاضة الثلاثة لن تذهب سدى ولن يفرط الشرفاء من أبناء فلسطين بتلك التضحيات العظيمة ولعل المشهد اللبناني بكل ما يحمله من عزة وإباء لا يزال ماثلا أمامنا وهو المشهد المرجو فلسطينيا·

�����
   

“نيشان الذبيحة معلاقها”:
د.عبدالمحسن يوسف جمال
چبرات العلوم الإدارية:
سعاد المعجل
سر استقالة النائب صالح الفضالة:
يحيى الربيعان
الجنون (1):
أ.د. إسماعيل صبري عبدالله
التزامات مستحقة!:
عامر ذياب التميمي
باكورة التآخي:
د. محمد حسين اليوسفي
“السلام” كما يراه الصهاينة:
عبدالله عيسى الموسوي
هكذا··· خدمت القاعدة أهداف الصهيونية! 2:
يوسف محمد البداح
لتعارفوا
حضارة الديمقراطيات “المشروطة”!!:
د. جلال محمد آل رشيد
متى السقوط الكامل لنظام صدام حسين؟!:
حميد المالكي
الانتخابات والفئة الثالثة:
المحامي نايف بدر العتيبي