| جملة اعتراضية يستفيد منها مقدمو البرامج الحوارية للشبك بين المتحاورين حتى يستمر الموضوع دون تقاطع في محاوره، نحن معاشر الكتاب دائما وأبدا لدينا قضايا تهم الناس في الأساس، فلنرجع الى محور حديثنا هذه المرة وفي كل مرة قضية أزلية أبدية وهي مشكلة المرور، يبدو عزيزي القارئ أن المحور مكرر وممل في الوقت نفسه فماذا نعمل؟ ومن بيده الحل الأنجع؟
قصص تتكرر ومآس تتجدد والبعض في قيادته للسيارة يعيش ملكا لا عابرا، وهذا البعض أخذ بالتوسع في شريحته شيئا فشيئا حتى أصبح الجميع في قيادتهم للسيارة ملزمين في التجاوز على آداب المرور وكأننا حين نتقيد بتعليمات وقوانين المرور نتحسر ونشعر بالمهانة لأن غيرنا يتجاوز ويتجاسر ونحن نتفرج عليهم والقهر يلفنا من كل جانب و"التأفف" لا يجدي نفعا والنفس العميق يزيد "حساسية الربو" ولا يشفيه!!
هناك أخطاء في تصميم بعض المداخل والمخارج وضعف الإنارة، خذ على سبيل المثال شارع المسجد الأقصى الذي يفصل بين منطقتي الرميثية وسلوى، ولا عليك عزيزي القارئ إلا الاتصال بأقسام التحقيق في مركزي الشرطة التابع لهاتين المنطقتين لتعرف كم حادثا يقع في اليوم الواحد في هذا الشارع الرئيسي؟ أما ما يجري في شوارع "كبد" وبالأخص طريق (604) فالحديث عنه هنا يطول، لأن البعض على ما يبدو يعتقد أن منطقة "كبد" لا تتبع محافظة الجهراء والتي هي جزء من دولة الكويت! أو أن هذه المنطقة لا تشملها لوائح المرور وقوانينه فتشاهد من يسير في الاتجاه المعاكس وبسرعة جنونية، وكذا الشاحنات الضخمة بعضها بلا إشارات وغير متقيدة بشروط الأمان ورغم أن الطريق مسفلت ويخدم الغرض من إنشائه إلا أن الحوادث المروعة التي تتكرر بسبب النزوع الى الاستهتار والتحدي و"المجاكر" والتي كان آخرها في أيام العيد والتي راح ضحيتها أكثر من 8 أشخاص في تصادم وجها لوجه!! فهل يكون الحل بوضع مطبات في كل شوارع الكويت؟! أو تركيب مزيد من الكاميرات والتي فاقت معدلات تصويرها الأرقام العالمية ولم تحل أو تخف حدة المشكلة التي من أجلها وضعت هذه الكاميرات؟!
أم زيادة توزيع الدوريات وتكثيفها في المواقع ذات الحوادث المتكررة؟! أم إعادة رسم بعض الشوارع والطرق ومعاينتها على الطبيعة في فترات مختلفة من اليوم والمواسم؟! أم·· أولا وأخيرا أرجو أن تشاركني الرأي عزيزي القاريء·· إن الحل بيدك لا بيد···!
رشفة أخيرة
قامت الإدارة العامة للمرور بوضع حواجز حديدية على أطراف بعض الطرق السريعة بصورة مفاجئة، من دون وضع لوحات إرشادية أو توعية إعلامية قبلها تحذيرا للسائقين، فكانت النتيجة سلبية بالكامل فقد تطاير بعضها نتيجة لاصطدامها وتجنبا لوقوع حادث ما واستخدام الطريق من قبل بعض المستعجلين وكذلك حصرت هذه الحواجز سيارات الطوارئ مما أدى الى عدم الاستفادة من الطريق الجانبي·· الحل لا يكون بتجميد الانتفاع من خدمات الطريق بالكامل على حساب بعض المتهورين في القيادة، حاولوا أن تجدوا وسيلة علاج أفضل وأردع!
mullajma@taleea.com |