رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء24-30رمضان 1421هـ الموافق20-26ديسمبر 2000
العدد 1458

ألفـــاظ و معـــان
ما بعد الشيوعية
أ.د. إسماعيل صبري عبدالله

قرأت أخيراً في مجلة  علوم سياسية ألمانية بحثاً عنوانه: "المقرطة بعد الشيوعية: التقدم، المشكلات، والذيوع" لأستاذين درسا الموضوع في عمقه وأبعاده وقرأا ماكتب من قبل في هذا الموضوع فجاءت التغطية شاملة متماسكة كما هي عادة الباحثين الألمان· وقد شملت دراستهم التفصيلية دول أوروبا الشرقية التي حكمتها أحزاب شيوعية وكذلك الدول التي استقلت خلال عملية إنهيار الاتحاد السوفييتي وتفكك يوغوسلافيا وانقسام تشيكوسلوفاكيا بإجمالي 27 دولة· ومنهج دراسة الباحثين هو المتبع في العلوم السياسية وموضوعه "الإصلاح السياسي"·

وجاء في مستهل الدراسة "أنه مما وراء القدرة على التخيل أن يوصف بالإصلاح ما جرى في روسيا منذ 1990 وهو في حقيقته أعمق كساداً صناعياً شهدته أي دولة أوروبية في زمن السلام، لقد زاد الفقر، وتراجع التعليم وانهارت الرعاية الصحية وانخفض العمر المتوقع عند المولد"·

ويبدأ الباحثان بعد المقدمة في محاولة قياس التغييرات التي طرأت على نظام الحكم بمقدار ما يتيحه النظام الجديد من حرية سياسية كما هي معروفة في دول غرب أوروبا والولايات المتحدة وكندا واليابان· وتتبعا توالي الإجراءات من أوضاع 1989 إلى 1999 - 1998· وليس وارداً أن أوجز هنا ما في الدراسة من تفصيل· ونكتفي بالحال في آخر سنة نجد فوراً خمس دول غير حرة: بلاروس، وقازخستان وطاجيكستان تركمنستان وأوزبكستان· وبالمقابل نجد تسع دول حرة: بلغاريا استونيا والمجر ولاتفيا وليتوانيا وبولندا ورومانيا وسلوفاكيا وسلوفينيا· ويصف الباحثان الثلاث عشرة دولة الباقية بأنها حرة جزئياً· ثم تفسح الدراسة المجال لمقاييس أخرى مثل مؤشر التنمية البشرية والإصلاح الاقتصادي والانسجام الداخلي بمعنى عدم وجود مشكلات إثنية·

وانتقل فوراً إلى ما أورده الباحثان من قياس لدرجة عدم الرضا الشعبي في عشرين دولة· ويظهـر من هذا القـياس في 1998 - 1997 أن بولندا تحتوي أقل نسبة من غير الراضين عن الإصلاح 37% وفي المقابل نجد أعلى نسبة في بلغاريا %73 وفي باقي الدول لا تقل هذه النسبة عن 50%·

وهذه الدراسة ليست فريدة، فقد نشر عدد كثير من الكتب وأعداد أكثر من المقالات العلمية عن أحوال ما يسمونه في الغرب وفي المحافل الدولية مجموعة "دول الانتقال" لأن كل الأطراف أدركت أن التغيرات المجتمعية العميقة لا تنشأ بقرارات سياسية ولا حتى بهبات شعبية في لحظة معينة ولكنها تحتاج إلى فترة زمنية قد تتجاوز العشر سنوات· وأن الانتقال ليس عملية سلسة تتداعى مراحلها في هدوء· وقبل إسقاط نسق اجتماعي كامل وفي الشهور التالية تكون الآمال عالية وتكثر وتتناقض الأحلام، وسرعان ما تتكاثر الضحايا· وثمة "نكتة" رائجة في شرق أوروبا: يتساءل البعض عن ما هو أسوأ ما في الشيوعية، ويكون الرد: هو ما يأتي بعدها·

�����
   

التعايش الكويتي - العراقي:
محمد مساعد الصالح
الانتفاضة ويوم القدس:
د.عبدالمحسن يوسف جمال
استجواب يلد آخر:
د.مصطفى عباس معرفي
انتخابات الدائرة العاشرة:
يحيى الربيعان
ما بعد الشيوعية:
أ.د. إسماعيل صبري عبدالله
إشكالية التنمية السياسية!:
عامر ذياب التميمي
صوت الإنسان:
سعاد المعجل
من وحي التكميلية(1):
أنور الرشيد
الرشوة والعنصرية شقيقتان في اللعنة والقذارة:
مطر سعيد المطر
شراء الضمائر:
نجيب الشطي
الإمام علي (ع)... والخطبة الخالية من النقط...!:
د· بدر نادر الخضري
فيروس صدام يهاجم عقول الصبيان!:
حميد المالكي