رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 السبت 26 جمادى الأولى 1424هـ -26يوليو 2003
العدد 1587

قضيتنا المركــزية
لماذا إيران وليس "إسرائيل"؟!!
عبدالله عيسى الموسوي

بعد انتهاء الولايات المتحدة الأمريكية من مخططها في العراق والسيطرة على هذا البلد بحجة امتلاكه أسلحة الدمار الشامل فإنها توجه اليوم سهام هذه التهمة - الحجة - للجمهورية الإسلامية في إيران بالرغم من عدم وجود أدلة قطعية لامتلاكها أو سعيها للحصول على هذه الأسلحة·

ونجد في الوقت نفسه، أن الإدارة الأمريكية تتجنب توجيه أي اتهام أو حتى عتاب بسيط لحكومة الكيان الصهيوني الذي أثبتت التقارير والوقائع المادية امتلاكها للسلاح النووي وغيره من أسلحة الدمار الشامل·

وفي مقالنا هذا، سنطالع بعض التقارير الغربية التي تحدثت عن هذه الأسلحة الصهيونية لنعرف كيف أن إدارة بوش  تنظر للعالم من زاويتين مختلفتين تماما·

يؤكد تقرير لمعهد المعلومات في جامعة "هارفرد" البريطانية أن "إسرائيل" استخدمت غازات سامة في أوائل الستينات وأوائل الثمانينات واستخدمت أسلحة كيماوية ضد القوات المصرية عام  1948م وضد الفلسطينيين عام 1989م خلال الانتفاضة الأولى·

وفي عام 1986م قدم أحد العاملين في المجال النووي "موردخاي فانونو" وهو يهودي من أصل صهيوني شهادة قطعية بأن "إسرائيل" أنتجت 200 رأس نووي وبعد هذه الشهادة بخمسة أعوام أكد تقرير لقيادة القوات الجوية الأمريكية أن إسرائيل تمتلك ما بين 75 - 200 سلاح نووي·

وحسب الخبراء في هذا المجال فإن أسلحة "إسرائيل" النووية تعد الأعقد على مستوى العالم ومصممة أساسا لاستخدامها في حروب الشرق الأوسط وتعد قنبلة "النيترون" أسوأ ما في ترسانة إسرائيل النووية وهي مصممة لتعطي كمية مضاعفة من أشعة "جاما" المميتة بينما تقلل من التأثير الانفجاري والإشعاع طويل الزمن·

وفي عام 1997م قدر تقرير "جينز" للاستخبارات أن "إسرائيل" لديها أكثر من 400 سلاح نووي·

ولا يتوانى الصهاينة أنفسهم وعلى أرفع المستويات من عدم نفي امتلاك السلاح النووي حيث نجد أن "زئييف شيف" الخبير العسكري البارز في صحيفة "هاآرتس" العبرية يقول: "من يعتقد أن إسرائيل يمكن أن توقع في أي يوم اتفاقية مع الأمم المتحدة لمنع انتشار الأسلحة النووية·· فهو حلم نهاري"·· بينما يقول الرئيس الإسرائىلي الحالي: "إن الموضوع النووي يكتسب أهمية قصوى والحرب المقبلة، لن تكون تقليدية"·

ويقول تقرير لأحد كبار خبراء الترسانة النووية الإسرائيلية الذي لم يذكر اسمه: "من الصعوبة أن تجد سلاحا بيولوجيا أو كمياويا سواء كان معروفا أو غير معروف لا ينتج بالمعهد البيولوجي في نيزتيزيونا" وهو معهد للأبحاث بالقرب من تل أبيب·

وفي ظل حكومة تعتبر الأشد تطرفا في التاريخ الصهيوني لأنها ببساطة برئاسة المجرم "أرييل شارون" فإنه لا توجد أي حواجز في طريقها نحو مزيد من الإرهاب بحق العرب حيث لن يتوانى هذا الجزار المسؤول عن قتل عشرات الآلاف من العرب عبر تاريخه الممتد أكثر من خمسة عقود عن استخدام "ما يراه مناسبا للمحافظة على أمن الدولة"· كما يقول بنفسه·

 بعد كل ما سبق وهو ليس إلا غيض من فيض ألا نعتقد أن الهرولة نحو الموافقة الكاملة على مشروع "خريطة الطريق" الأمريكية يجب أن يتوقف - على الأقل - لمناقشة الكثير من القضايا العالقة وعلى رأسها أسلحة الدمار التي بحوزة الكيان الصهيوني؟!!! الإجابة واضحة·

�����
   

مجلس الحكم العراقي:
د.عبدالمحسن يوسف جمال
العملية التشريعية بين الدكتاتورية والديمقراطية (2-3):
د· طارق علي الصالح*
حرب الخليج الثالثة: حرب الحواسم (2) :
د· راقية القيســـي*
حقوق المرأة السياسية في الفكر القبلي:
خالد عايد الجنفاوي
التعاون بين السلطتين:
أحمد صالح الجميري
لماذا إيران وليس "إسرائيل"؟!!:
عبدالله عيسى الموسوي
لماذا نخشى من ممارسة الديمقراطية:
يحيى الربيعان
لــيــــس تهريباً:
أ.د. إسماعيل صبري عبدالله
تحولات تــــمـــوز!:
عامر ذياب التميمي
إنعاش العمل الوطني:
د. محمد حسين اليوسفي
تطبيق القانون:
علي الكندري
لتعارفوا
العراق والعلم:
د. جلال محمد آل رشيد
17 تموز يوم أسود في تاريخ العراق
فشل مخطط تخريبي واسع في العراق:
حميد المالكي
الضمير الإنساني للعالم:
رضي السماك