| · تصريحات وزير خارجية الكيان الصهيوني نهاية الأسبوع الماضي - حول طرد الرئيس الفلسطيني - باتت أشبه بالأسطوانة المشروخة، فحكومة شارون والعالم أجمع على قناعة تامة أن عرفات سجين غرفته، وليس بمقدوره أن يفعل شيئا، أو أن يصدر أمرا، فهو مدرك أن أنفاسه تحصى عليه، وأن وقْع أقدامه يسجل عليه، فكيف به أن يأخذ قرارات تمس أمن "إسرائيل"؟!!
· أعلنت ألمانيا عن رغبتها بيع غواصتين جديدتين الى تل أبيب في إطار صفقة متبادلة، والعرب ما زالوا في سبات، لا يستطيعون اتخاذ أية مواقف ضغط حتى على ألمانيا التي تعتبر نسبيا مناصرة للحقوق العربية، والعالم أجمع صامت أمام سباق التسلح الإسرائيلي من طرف واحد·
· كما هو معروف، فإن جماعات الضغط الصهيونية المنتشرة في أرجاء العالم لا تتوانى عن استخدام أشد وسائل الابتزاز والضغط من أجل نصرة حقوق الكيان الصهيوني، فقد تبنى أخيرا معهد "مصري لأبحاث الإعلام" الضغط على لجان الكونغرس الأمريكي بواسطة جماعة "آيباك" الصهيونية، وذلك لتأنيب الحزب الوطني الحاكم في مصر، ليقوم بالاعتذار الرسمي عن معلومات نشرتها إحدى صحفه حول محرقة اليهود في ألمانيا، وقد أسفر الضغط "المكثف" عن منع الكاتب من الكتابة، وقيام كل من رئيس تحرير جريدة "اللواء الإسلامي" ووزير الإعلام المصري بالاعتذار للشعب الإسرائيلي·
· جاءت العملية الاستشهادية الفلسطينية الأخيرة لتؤكد أن الشعب الفلسطيني لا يزال مستمرا في الانتفاضة وحرب التحرير بالرغم من التأخير النسبي في تنفيذ العمليات لأسباب خارجة عن إرادته، وقد زاد - من حالة الهلع في الشارع الإسرائيلي - التقرير الذي نشره جهاز الاستخبارات الإسرائيلي منذ أيام وأكد فيه أن هناك أكثر من 15 عملية من هذا النوع قد تم إحباطها خلال شهر أغسطس الفائت·
· كشف أطباء فلسطينيون أن قوات الاحتلال استخدمت - خلال عدوانها على ملعب كرة القدم في حي الشجاعية - أخطر الأسلحة المحرمة دوليا وتدعى صواريخ "هيل فاير" التي تنشر كميات هائلة من المسامير والمعادن صغيرة الحجم في منطقة الهجوم·
فأين المجتمع الدولي من هذه الجريمة البشعة؟ ولماذا لا ينطبق القانون الدولي على إسرائيل؟!!
abdullah.m@taleea.com |