رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 4 ربيع الأول 1426هـ - 13 أبريل 2005
العدد 1673

كتلة طرح الثقة.. قواكم الله
عبدالخالق ملا جمعة
mullajuma@taleea.com

لقد كان لافتا من المحور الأول في الاستجواب الأخير الذي قدمه النائب ضيف الله بورمية أن الوزير محمد الجار الله لم يكن موفقا في إقناع السادة النواب في ردوده على التجاوز في تطبيق الحكم القضائي الصادر لصالح أحد الأطباء، مما وضع الوزير الأخ الجارالله في موقف حرج مع مجلس الوزراء، وما طلبات طرح الثقة التي سحبت لاحقا لأسباب متعددة كما نقل لنا ذلك بعض الأعضاء الموقعين على طلب طرح الثقة الدستوري وكذلك بيان الكتلة الإسلامية الذي يطالب الوزير بالاستقالة إلا تأكيد على قوة موقف النائب المستجوب وقناعة الإخوة النواب بعدم تمكن الأخ الوزير من تصحيح الأوضاع في وزارته رغم الفترة التي طالت السنة منذ استجواب السيد القلاف العام الماضي·

فمهما يكن من ملابسات حدثت في أثناء الجلسة والتي لم يتمكن بعض المحررين من رصد بعض المنعطفات المهمة خصوصا وراء الكواليس، وما جرى من اجتماعات مغلقة في الصالونات "السياسية" فإن الكتل البرلمانية من أبجديات عملها التعاطي مع المواقف المتأزمة بشيء من الارتباك، وذلك لتسارع الأحداث والتباين في التشخيص والفروق في تقييم الرسائل الجانبية التي تصدر من السلطة التنفيذية أو الفعاليات المؤثرة في البرلمان، فإن مجالات التخاذل والكسب والمصالح كلها تطفو على السطح في حين يظل صاحب المواقف الأصيلة والمبادئ الرفيعة متهما حتى يثبت العكس إن سمح له بذلك، لذا فتوجيه التهم من جانب واحد وعدم السماح للآخر بالتعبير عن رأيه وتبيان موقفه دلالة واضحة في الطريقة الانتقائية للتعامل مع الحدث، إن أسلوب التعتيم والتضييق الذي مارسته الصحافة اليومية بعد الاستجواب على معظم كتاب الرأي الآخر والانقلاب على موقفها الداعم لإقالة الوزير والتحول الى موقف ذي حسابات مفتعلة وتهم ملتبسة على طائفة بأكملها وقبيلة لها ثقلها أمر يجعل هذا النوع من التهم يرتد على الجميع مع الوقت لأنه لا يمكن للأقليات أن تمارس ما تريده وتفرضه على الأكثرية، فهذا مخالف للعقل ويجافي منطق الأشياء، ولكن هناك جزم بأن الخلل في الفهم الديمقراطي للممارسة السياسية وعدم استيعاب ثقافة الآخر وحقوقه في المواطنة، يجعلان من الأكثرية في نظير عدم قدرتها على الإقناع أن تسطر التهم وتضع مسوغات الاستئثار بالمكاسب الدستورية ميراثا خاصا لها وبحسب الظروف التي يتم تحريكها بحسن نية تارة وبأهداف مريبة تارة أخرى، والضحية لا شك الوطن ومن يعيش على أرضه·· إنها كارثة أن يتم التنازل عن موقف دستوري في حجب الثقة عن الوزير لأن مجموعة الموقعين تصادفت أسماؤهم من كتلة قبلية وطائفة واحدة! ولنا أن نتساءل: لماذا سحب بعض النواب أسماءهم من ورقة طرح الثقة طالما كانوا مقتنعين بمادة الاستجواب؟!

mullajuma@taleea.com

�����
   
�������   ������ �����
الإعدام: استعجال أم ضربة معلم؟!
معسول القلم لا يشفي الألم!
حتى المعارضة ورقة بيد الحكومة!
المسابقات: تفاهة من أجل الابتزاز
ثلاث رشفات
إن المساجد لله..!
الحرب التي فضحتهم..!
الأولى.. بداية غير مشجعة!
شكرا لمنع الكتب المتطرفة
أزمة صراحة أم أزمة مبادئ
نظام الحزبين ولو بعد حين!
الحل في عودة الضابط المبجل..
معالجة القروض.. مازال المطلب مستمرا!
أسئلة مشروعة في دوائر ممنوعة!!
انفتاح اقتصادي ومواطن "حافي"!
من مقدحة صغيرة
تحترق مدينة كبيرة!
هل تنجح الحكومة في اختبار تطوير جودة التعليم؟!
"قل للمتولي إنه معزول"
لا خير في الوطن·· إلا مع الأمن والسرور
  Next Page

الجاهلي الحق.. والواضح!:
أحمد حسين
أحداث عالمية:
د.عبدالمحسن يوسف جمال
الرسم بالكلمات:
سعاد المعجل
هنيئا للحكومة الإصلاحية!:
محمد بو شهري
نصف ما تريد أن تقول!:
فهد راشد المطيري
الترقية بالأقدمية:
أ.د. إسماعيل صبري عبدالله
الديمقراطية وحمايتها:
عامر ذياب التميمي
الشق عود:
مسعود راشد العميري
مستقبل القدس:
عبدالله عيسى الموسوي
مناورة رائعة:
ناصر بدر العيدان
"محطات استراحة":
علي غلوم محمد
خمسون عاما من النضال ضد الاستعمار:
موسى داؤود
مبادرة طيبة ولكن:
عبدالحميد علي
العراق: ما أشبه الليلة بالبارحة!!:
د. محمد حسين اليوسفي
كتلة طرح الثقة.. قواكم الله:
عبدالخالق ملا جمعة