رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 8 صفر1427هـ - 8 مارس 2006
العدد 1718

نعم للعبودية
..ولا لاحترام كيان الفرد
عويشة القحطاني
alqahtani@taleea.com

لطالما اعتقدت أن العبودية تاريخ فرض على من كان يلعب دور العبد فيه،، وأن هذا العبد لو كان الخيار بيده، لما اختار أن يكون عبدا· العبودية عادة استعباد مالك لمملوك، ولكنها في وقتنا الحالي مملوك يدعو المالك لاستعباده· أذكر مقولة لجبران خليل جبران حيث كتب فأصدق وصدق قائلا: إذا كنت تريد أن تمحو قانونا جائرا، فإن هذا القانون كتب بيدك وكتبته أنت على جبينك·

كنت أستغرب كون العالم العربي عادة تابعا وليس متبوعا، فوجدت الإجابة في هذا الموقف: دخلت على بناتي (تلميذاتي) لأبدأ الدرس، فإذا بـ (شوق) كعادتها هي وغيرها من تلميذاتي تتحدث وتثير الكثير من الشغب في الفصل، وكالعادة طلبت منها عدم الحديث والمحافظة على الهدوء، فإذا بتلميذتي الأخرى ترفع يدها تريد الحديث، وعندما سمحت لها، قالت لي "أبلة، البنات ماراح يسكتون لأنج طيبة وياهم، ولو تصيرين مثل أبلة (مادة أخرى)··· وطقينهم بالمسطرة راح يسكتون"، استغربت واستفسرت في الحال "بنات تبون أطقكم بالمسطرة؟"، فيرد الأغلبية بـ "نعم أبلة"· فصدمت لواقع الحال، وصدمت أكثر حين جاءت إحدى الطالبات بمسطرتين، تقترح وتشرح لي أي المسطرتين أقوى وتؤلم عند الضرب·

إذا كان هذا رد الطفل في وقتنا الحالي وهو يدعو لأن يكون العنف والقوة هو المسير لأدائه، ويرفض أن يعامل باحترام كونه إنسانا ولد له كيان وعقل حر، فإن القاعدة الأساسية تصبح في وقتنا هذا هي الاستثناء، وما شذ عنها هو العام·

�����
   
�������   ������ �����
ولادة استثنائية.. وتبعات مصيرية
هذا هو دورك أيها الناخب
تعقيب على جنازة ديمقراطية
أين هذه الرعاية؟
عزاء.. لك أيها المعلم
نعم للعبودية
..ولا لاحترام كيان الفرد
الإذاعة المدرسية... فوق الرقابة
لا إفراط أو تفريط..
المرأة العراقية العربية.. هتك لحرماتها الفكرية والجسدية
"الراي".. وحرية التعبير عنه
التشويه الفكري
الناخب والعملية السياسية
إليك أيها الفضولي
خلاف حول إنسانيتي
غنائم الحرب الحالية
سياسات عربية عمياء
السلبيات في "برجتنا" الديمقراطية
سياسة العبودية
 

ما زالت الدوائر تدور:
د.عبدالمحسن يوسف جمال
ديمقراطية الأغنياء!:
سليمان صالح الفهد
خصخصة!!:
سعاد المعجل
فليندحر الفاشلون في تقسيمهم للمجتمع:
محمد بو شهري
نعم للعبودية
..ولا لاحترام كيان الفرد:
عويشة القحطاني
رحلة ناجحة
...أين النتائج؟:
المحامي بسام عبدالرحمن العسعوسي
المقننون المقولبون:
كامل عبدالحميد الفرس
وغرقنا.. في شبر غاز:
صلاح الهاشم
قراءة في الوضع الإسرائيلي قبل الانتخابات:
عبدالله عيسى الموسوي
وجدْتُها.. (إما أو) وهو المطلوب:
علي الصُخْني
والله بربسة:
يوسف الكندري
الهوية المفقودة؟!:
مسعود راشد العميري
التربية يا أهل التعليم:
علي عبيد
قياس الأداء في المؤسسات الصحافية:
د· هيام عبدالحميد *