|
الأربعاء 1 فبراير 2012 |
رقم العدد: 1930 |
|---|
يا أهل الكويت المحبين للوطن، هل تريدون لهـذا الصراع المدمِّر أن ينتقل إلى قاعة عبدالله السالم؛ ليحرق المجلس والوطن؛ بسبب صراعات عبثية مدمرة تمزق نسيج المجتمع؟
صراعات لم تعرفها الكويت في تاريخها الطويل الحافل بالتلاحم والمحبة في أصعب الظروف التي مرَّت بها.. حكِّموا ضمائركم وعقولكم، والجموا مشاعركم الجامحة بتصويتكم؛ لتنقذوا كويتنا الديمقراطية من دمار مؤكد يريده الأعداء.. وما أكثرهم.
د. أحمد الخطيب
كتب: مصطفى البيلي
تحوَّلت الندوة الختامية التي عُقدت في مقر النائب السابق د. محمد العبدالجادر، مرشح الدائرة الثانية، إلى صورة نموذجية عن الوحدة الوطنية ودعوة صادقة من الرموز: د. أحمد الخطيب وعبدالله النيباري، ورئيس مجلس إدارة «الطليعة» النائب الأسبق أحمد النفيسي، إلى المواطنين بضرورة أن يخرجوا يوم غد (الخميس) إلى صناديق الاقتراع؛ للتصدِّي لكل من يريد العبث بمقدَّرات الدولة. وقال الدكتور أحمد الخطيب: لدي قناعة بأن الشعب الكويتي لديه وعي كافٍ لإحداث تغيير جذري في الحياة السياسية،
كتب: مصطفى البيلي
أكد المتحدِّثون في الندوة الختامية للدكتور محمد العبدالجادر، مرشح الدائرة الثانية، التي حملت عنوان «وسط القلوب يا كويتنا»، وهم: د. أحمد الخطيب ود. عبدالله النيباري، ورئيس مجلس إدارة الطليعة النائب الأسبق أحمد النفيسي، ضرورة أن يخرج المواطنون يوم غد (الخميس) لتفويت الفرصة على من يراهن على عدم ذهابهم إلى صناديق الاقتراع؛ لكي لا يستمر في العبث بمقدَّرات الدولة، ويواصل مخططه في ضرب الوحدة الوطنية، والتسويق لتشويه المؤسسة التشريعية، مستخدما أدوات الفساد ونهب ثروات البلاد؛
كتبت نادية أحمد:
تشكِّل الحملات الانتخابية للمرشحين العصب الأساسي في طريق وصولهم إلى أبواب مجلس الأمة. وإذا كان النواب في السابق يعتمدون في حملاتهم على أشخاص لديهم باع طويل في هذا المجال؛ فإن ما يميِّز حملات مرشحي 2012 الاعتماد بشكل كبير على العنصر الشبابي، ولا سيما النسائي؛ لإيمانهم بإمكاناتهن وقدراتهن على التعامل مع الناس بشكل أفضل وأبسط.
«الطليعة» التقت مجموعة من الشابات المشاركات في حملات بعض المرشحين الانتخابية، وسألتهن عن سبب مشاركتهن، والهدف الذي يسعين إليه من خلال ذلك، ومدى استفادتهن من هذه التجربة.
ترجمة: ظافر قطمة
تناولت صحيفة الإندبندنت البريطانية تطوُّرات المنطقة السياسية، في أعقاب سلسلة الثورات العربية، التي غيَّرت خلال أقل من سنة طائفة من الأنظمة والتحالفات، وهددت برسم مستقبل جديد يصعب حتى الآن استشراف أبعاده بشكل دقيق.
وقال المعلق روبرت فيسك في مقال افتتاحي نشرته الصحيفة في عددها بتاريخ 28 يناير إن الشعب الفلسطيني، كما يبدو، كان الوحيد بين العرب الذي لم يتمتع بربيع ثوري أو صحوة ولا حتى مجرد شتاء.
كتب محرر الشؤون الاقتصادية:
أيام قليلة ونصبح على أعتاب تشكيل مجلس أمة جديد، ومع اقتراب اللحظات الأخيرة ليوم الاقتراع، كثف المرشحون جهودهم عبر الوسائل المختلفة؛ من أجل إيصال رسائلهم الانتخابية إلى مختلف شرائح المجتمع؛ سواء كانت لتطوير الوضع السياسي، أو الاجتماعي، أو الصحي، أو التعليمي، ولم يغفل المرشحون بالتأكيد الوضع الاقتصادي، إذ تضمَّنت برامجهم الانتخابية، رؤاهم للوضع الاقتصادي في البلاد مستقبلا، مستعرضين أهم المشكلات التي تعيق الاقتصاد الكويتي، من تحقيق التقدُّم والازدهار، ومنافسة الاقتصادات الإقليمية.
على الرغم من شعوري، أحياناً كثيرة، بأن هذه الانتخابات قد لا تكون مفيدة، فإنني أعود وأشعر بأهميتها، وأتخيَّل أنها قد تكون مفصلية في التاريخ السياسي للكويت.
هناك مشاعر متناقضة، منها ما يعود إلى كثرة المرشحين غير الجادين، وتزايد أعداد المهرجين والغوغائيين في هذه الانتخابات، وكذلك للإحساس بأن الناخبين، ربما، قد ملَّوا من كثرة الانتخابات خلال السنوات الخمس الماضية؛ ما قد يدفعهم للعزوف عن ممارسة حقوقهم الدستورية، أو أن هؤلاء الناخبين قد يصوِّتون لمرشحين لا يمكن توسُّم الخير فيهم، أو لا يلائمون هذه المرحلة التاريخية من التطوُّر...