رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الاربعاء 23 رمضان1426 هـ . 26 اكتوبر 2005
العدد 1701

صمت القبور!!
المحامي بسام عبدالرحمن العسعوسي

في لقائه بجريدة السياسة قبل أيام أشار الزميل الأستاذ علي البغلي الى أن أعضاء الإسلام السياسي قد صمتوا صمت القبور، بالإشارة الى مواقف هؤلاء من الشيخ أحمد الفهد عندما تولى حقيبة الإعلام وذلك على الرغم من أنهم أقاموا الدنيا ولم يقعدوها إبان تولي السادة الوزراء السابقين سعد بن طفلة وسعود الناصر ومحمد أبوالحسن تلك الوزارة·

وفي الحقيقة نحن نتفق تماما فيما ذهب إليه الزميل على اعتبار أننا وغيرنا الكثيرون ما زلنا مستغربين من مواقف هؤلاء الأعضاء من الوزير الشيخ بالذات، لذا يتساءل الكثير من الناس عن تلك العلاقة الحميمة بين أعضاء الإسلام السياسي وبين أحمد الفهد وسبب تلك الأسئلة أن أيام تولي الشيخ أحمد حقيبة الإعلام ازدادت الأمور سوءاً عما كانت عليه أثناء تولي الوزراء السابقين ولم يحرك هؤلاء الأعضاء ساكنا·

فما هو يا ترى العامل المشترك بين الطرفين؟ وهل هناك مصالح مشتركة بينهم فلا يمكن تصور أن الأمر كان مجرد مصادفة؟ وما هو يا ترى تأثير الوزير الشيخ على تلك الأحزاب المتأسلمة؟ وهل صحيح ما يشاع أنه يدعمهم في الانتخابات للوصول لقبة البرلمان؟ فلقد كان موقفهم من أحمد الفهد "غفور رحيم" ومن غيره "شديد العقاب"، فما زالت وزارة الإعلام هي وزارة الإعلام لم يتغير شيء يذكر·

وفي الحقيقة أن المتتبع لسير الأمور ومجرياتها يلاحظ أن تلك الأحزاب تقف الموقف نفسه الآن من حقول الشمال والشيخ أحمد هو المسؤول الأول عن وزارة الطاقة، وما زالت تلك الأحزاب غامضة الموقف من موضوع حقول الشمال، فما هو يا ترى سر العلاقة بين الطرفين؟

نعلم تماما أن تلك الأحزاب من مبادئها القديمة والرئيسية الغاية تبرر الوسيلة ففي سبيل الوصول الى قبة البرلمان الذي هو غايتهم تستخدم كل الوسائل المتاحة المشروعة وغير المشروعة في سبيل المحافظة على تلك المقاعد واستمرار تواجدها·

فهل العيب في أحمد الفهد أم في هؤلاء المتأسلمين أم أن العيب في الطرفين اللذين يرغبان بالمحافظة كل على تواجده في الساحة السياسية أكبر قدر من الوقت، وهنا الخلل أو المشكلة في أنه لا توجد خطة أو منهج عمل داخل البرلمان أو الحكومة فالطرفان يسيران وتحركهم الأهواء الشخصية البحتة، وهنا تكمن العلة أو المشكلة أيضا فلمجرد أن الوزراء السابقين يختلفون مع أحزاب الإسلام السياسي في التوجه والتفكير وليسوا من جماعتهم أو حزبهم أخذوا يسنون سكاكينهم لذبح هؤلاء الوزراء وقد خسرهم مجلس الوزراء مع الأسف الشديد·

لذلك وبناء عليه وعودا على بدء نريد معرفة لماذا صمت أعضاء الإسلام السياسي صمت القبور؟! والى أن نحصل على تلك الإجابة سوف نظل فاغري الأفواه من ذلك الرابط المتبين بين الشيخ أحمد الفهد والأحزاب المتأسلمة·

 

***

 

لقد أفزعنا وأرعبنا موقف المحكمة الخاصة بمحاكمة السفاح صدام فأول مرة نرى المتهم يدير الجلسة فأين رهبة وصرامة القضاء الجنائي وكأن المجرم صدام على حق والعالم أجمع على باطل، فبالله عليكم ما هذه الأريحية التي يتمتع بها هذا الدكتاتور، لقد ذكرني موقف المحكمة المهزوز والإدارة الضعيفة بمحكمة الفريج؟!!

�����
   

في ذكرى يوم القدس:
د.عبدالمحسن يوسف جمال
الطغاة.. بين المأساة والمهزلة!!:
سعاد المعجل
فلسطين في يومها العالمي:
عبدالله عيسى الموسوي
لهذا خسرنا الانتخابات الطلابية:
علي حسين العوضي
انتخابات في "أرض الصومال"!!:
د. محمد حسين اليوسفي
صمت القبور!!:
المحامي بسام عبدالرحمن العسعوسي
انطباعات مصرية!:
عامر ذياب التميمي
"التنسيق":
مسعود راشد العميري
"المستغلون" قادمون:
صلاح الفضلي
لماذا الإصرار على إذلال المواطن؟!:
عبدالخالق ملا جمعة