رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 15 صفر 1427هـ - 15 مارس 2006
العدد 1719

"طليعيون"
المحامي بسام عبدالرحمن العسعوسي

منذ نعومة أظفارنا ونحن نأكل ونشرب ونتنفس وننام على "الطليعة"··· هذا الصرح الديمقراطي الشامخ الراسخ رسوخ الجبال في شارع الصحافة·

تعلمنا من هذا "الرمز" الصدق في الكلمة والجرأة في الطرح والثبات على الحق والمسؤولية في الموقف··· والحرص على الوطن··

ومع شديد الأسف تتعرض هذه المؤسسة العتيدة إلى هجمة شرسة من بعض فروخ "الإخونجية" وذيول "الحرامية" محاولين إضعاف الدور الريادي الذي تقوم به هذه الصحيفة الشجاعة·· نعم يا سادة هناك في هذا البلد من يريد تركيع هذه الجريدة لأنها دائما تحمل لواء الدفاع على الحقوق والحريات ومحاربة الفساد والمفسدين مهما علت مناصبهم أو كبرت أسماؤهم·· ولكن هيهات إنهم حالمون، أعتقد صادقا أنه إذا كان في هذا البلد مؤسسة تدافع عنه وتغار عليه فهي جريدة "الطليعة" وإذا كان هناك مكان لكشف الاختلاسات والتلاعبات والسرقات و"الواسطات" والمحسوبيات فهذا المكان هو "الطليعة"·

"الطليعة" هي السراج المنير الذي ينير لنا ويرشدنا عما يحصل في هذا البلد المسكين من نهب وتنفيع في كل وزارات ومؤسسات الدولة ليقف المواطن على حقيقة ما يدور في بلده خلف الكواليس وتحت الطاولات وأحيانا في وضح النهار ننتظرها مع إشراقة كل "أربعاء" بفارغ الصبر وعظيم الشوق لأن في طياتها لحلاوة وفي أخبارها لطلاوة، إلا أن ما يثير الدهشة والاستغراب أن هناك من يشتم ويسب هذا الصرح العملاق ويقوم بشراء هذه الصحيفة واقتنائها والحرص على قراءتها يا ترى ما هذه المفارقة الغريبة·· أهو اعتراف من هؤلاء بأن ما بها لا يمكن أن تجده في مكان آخر·· أم هو اعتراف بمصداقية هذه الجريدة·· أم هو إعجاب بما يكتب عن الشأن العام·· أم هو غيرة من مساحة الحرية أم أنه كل هؤلاء؟!·

ففي اعتقادي أنه إذا كان للديمقراطية جناحان وكان الجناح الأول هو مجلس الأمة فإن الجناح الآخر هو "الطليعة"·· ولا أبالغ إن قلت إن "الطليعة" تفوقت كثيرا على الجناح الآخر·· فكل خبر عبارة عن سؤال برلماني وكل موضوع عبارة عن استجواب·· يسجل "للطليعة" دفاعها عن الدستور وقتالها عن الوطن وهي تقود حربا ضد الفساد ورموزه فهي دائما وأبدا··· "كالأسود التي لا يكف لها زئير حتى تضع الحق مواضعه" لذلك لا نستغرب هجوم جهلاء التيار الديني ومن لفَّ لفهم على هذه المطبوعة لأنه لا يخفى على أحد ارتباط ذلك التيار برموز ومؤسسات الفساد، وما مشروع ما يسمى بـ "الوسيلة" إلا خير شاهد على تلك العروة الوثقى··· ولا نريد أن نسترسل كثيرا، وسنبقى طليعيين رغم أنف المتأسلمين والفاسدين···

* * *

أمه "داعيتله"

 

هذا التعبير يطلق على الذي يصل الى أعلى المناصب بسرعة البرق ودونما جهد يذكر فكان يقال "أمه داعيتله" في هذه الأيام وفي تقديري أن الإنسان لا يحتاج الى دعاء والدته لكي يصل ويتبوء مركزا مرموقا فمن أراد أن يصل الى أي منصب فما عليه إلا أن يحسن علاقته، ويضبط أموره مع وزير الطاقة الذي عنده مفاتيح اللعبة السياسية ويقال أيضا إذا ما أحبك معالي الوزير فقد "قام" حظك·· لكن السؤال ليس هنا، السؤال إذا ما كرهك ومقتك معالي الوزير إلى أين سيمضي بك الحال؟!

أنا بالنسبة لي شخصيا لا أريد أن يحبني الوزير أو يكرهني لأنني لا أبحث عن المناصب!

�����
   

النفط للأجداد.. والغاز للأحفاد!:
سليمان صالح الفهد
صراع شركات.. لا حضارات!!:
سعاد المعجل
استثمر أموالك في الكويت:
د.عبدالمحسن يوسف جمال
المصداقية...القيم:
المحامي نايف بدر العتيبي
قضايا المرأة
الدستور: هو الحل!!!!:
د. محمد عبدالله المطوع
حوار من بعيد(1):
فهد راشد المطيري
"طليعيون":
المحامي بسام عبدالرحمن العسعوسي
تهاني:
شروق الشمري
الخريطة السياسية في فلسطين:
عبدالله عيسى الموسوي
المطبوعات والدوائر للمرة المليون:
محمد جوهر حيات
لم تعد الكويت كما كانت(1):
بسام بورسلي
"ودي" أعرف الإجابة:
يوسف الكندري