| ليتك كنت معنا يوم الاثنين 16/5 لترى حلمك الجميل يتحقق، ليتك كنت معنا لتستطيع أن ترى الفرحة في عيون أهلك الذين أحبوك والذين تعلموا من أخلاقك ومبادئك التي كنت تعتز بها ويفتخر بها أصدقاؤك الذين سامروك، ليتك كنت معنا لترى الضحكة في عيون النساء بعد استعادة حقهن المسلوب واسترجعنه في بيت الأمة وفي قاعة الشعب التي شهدت لك بالنزاهة ونظافة اليد ويشهد بذلك الخصوم قبل الرفاق، ليتك كنت هناك لترى الأمل في عيون أبنائك الصغار لغد مشرق من دون غبن ولا تمييز في الجنس أو الأصل أو الدين، الغد الذي كنت تكافح من أجله وجعلته هدفا نصب عينيك ليكون مبدأ راسخا في ضميرك ووجدانك لا من أجل مساومة للتكسب السياسي، ليتك كنت معنا لترى نشوة الانتصار في عيون رجال آمنوا بما آمنت به منذ نشأ الدستور لإعطاء المرأة حقها المهدور بأجندة بعض التيارات، وليتك كنت معنا لتسمع ما قامت به دول عدة بالتبريك والتهنئة لشعب كنت يوما من المدافعين عن حقوقه وعن شرعيته الدستورية وعن كرامته من خلال مبدأ لا من خلال الصفقات المشبوهة ولا من خلال المهادنات المعتوهة التي للأسف كثرت في زمن قمنا لا نعرف صاحب المبدأ من صاحب الرشوة السياسية إلا ما ندر، ليتك كنت معنا أيها العم سامي المنيس لترى وتسمع وتحس ما نحس به اليوم بعد إنصاف المرأة في ذلك اليوم المشهود· ولكنها إرادة الله سبحانه ولا اعتراض على إرادته· ولكن كن على يقين أن زملاءك ومن أحبوك مازالوا على نهجك وعلى طريق مبادئك التي ستكون الشعلة لغد أفضل ومستقبل زاهر ومشرق·
(رحلت جسدا وبقيت مبادئك روحا)
* عضو التحالف الوطني الديمقراطي |