| أسفرت جهود ومشاورات الشيخ سعد العبدالله عن تشكيل الوزارة الجديدة، التي يتضح من تركيبتها أن عدداً كبيراً من أعضاء مجلس الأمة الذين عرضت عليهم الوزارة عزفوا عن الانخراط في عضويتها، مما أدى إلى أن بعض الوزراء حملوا أكثر من حقيبة، ولأن آلية التشاور مع بعض النواب جاءت على غير ما ينبغي·
ويبدو أن التشاور جاء تطبيقاً لحكمة (القردة الثلاثة···) ولم يستطع المفاوض أن يفصح عن (اسم بنت عمران···) لذلك نرى أن المشاورات جاءت دون المأمول·
وبالتأكيد أن هذا التشكيل سيسفر مستقبلاً عن مدى التعاون بين السلطتين، وسيبقى التعاون ساخناً، لكن لننتظر حتى نرى الأيام القادمة عما ستكشف من تعاون بين السلطتين، إننا نتطلع ونراقب الحكومة الجديدة لعل الله يضع (سره في أضعف خلقه)·
إن المرتجى من هذه الحكومة أن تقدم لمجلس الأمة رؤيا واضحة عن برنامجها، أما إذا جاءت الحكومة (يد ورا ويد جدام) فإن فشلها سيكون قريبا، ونحن لا نريد أن نعلق الأزمات، بل نريد لها أن تحل من جذورها حتى يعم الصفاء المطلوب بين السلطتين (وتسير الرياح بما تشتهي السفن)، نريد أن تحل الأزمات من جذورها حتى عم التفاهم المطلوب، وتسير الرياح كما تشتهي الشعوب، وليس كما (يشتهي عمران···)· |