| كان الأول من فبراير 2000 يوما زاخرا بالتحرك الميداني الصحيح للمرأة الكويتية، وقد قاد هذا التحرك وشارك فيه نخبة كبيرة من سيدات المجتمع الكويتي اللاتي بدأن حركة التعليم والتنوير في الكويت·
وقد كان عشمنا كبيرا بأن نشاهد بين صفوف هذه المسيرة الكثير من طلائع طالباتنا في جامعة الكويت والتعليم العام، وهن يعبرن عن ارادتهن ضد ما تلاقيه المرأة الكويتية من تمييز وحرمان من ممارسة حقها الديمقراطي حتى اليوم·
ولا نريد في هذه العجالة أن نستعرض الدور الكبير والتاريخي للمرأة الكويتية وما وصلت إليه، فنحن على ثقة بأن كل من له وجدان حي يعرف ذلك الدور، كما أن الكويت ليست البلد الوحيد الذي يدين أهله بالإسلام حتى تحرم المرأة من حقها، انظروا إلى تجارب الدول الإسلامية الكثيرة التي ساوت بين الرجل والمرأة في الحق الديمقراطي·
ومن المؤسف أن حرمان المرأة الكويتية من حقها الديمقراطي جاء من رحم مجلس الأمة فكان وصمة عار في جبين الوطن وجبين من صوت ضد هذا الحق من أعضاء مجلس الديمقراطية، فكم هو مؤلم حكم الديمقراطية·· وكم هي باهظة ضريبة الديمقراطية· |