| كل من يزور منطقة الصباح الطبية، داخل أسوار مستشفى الصباح ويتأمل المراكز الطبية التي تبرع ببنائها رجال من أهل الخير في الكويت يستحقون عليها - في الدنيا والآخرة - كل خير من رب العالمين موصولا بالشكر والامتنان من المواطنين عامة وخصوصا الذين يتلقون علاجهم في هذه المراكز الطبية الحديثة والرائعة·
إن هؤلاء الرجال الذين شيدوا من حر مالهم داخل الوطن أهم ما يحتاج إليه الإنسان على الإطلاق حيث وفروا العلاج المجاني·
إن هؤلاء المتبرعين يستحقون منا ومن الدولة أن نضع أسماءهم في لوحات الشرف وإطلاق أسمائهم على المناطق السكنية على الأقل أسوة بغيرهم من أبناء الأسرة الحاكمة·
إن هؤلاء الذين شيدوا وساهموا بتبرعاتهم الجزيلة في بناء النهضة الصحية والطبية ودعمها في الكويت، هم أفضل بكثير من الذين تبرعوا بأموالهم وأرواحهم للجهاد غير المجدي لا في الأولى ولا في الآخرة·
وشتان بين أهل الجهاد لأغراض دنيوية وأهل الخير من أمثال: محمد عبدالرحمن البحر عندما أنشأ مركزا لطب العيون على مساحة 10.000م2 أو ورثة حامد يوسف العيسى الذين أنشؤوا مركز حامد العيسى لزراعة الأعضاء على مساحة 11.000م2، وخالد عبدالمحسن النفيسي عندما تبرع بإنشاء مركز طبي لغسيل الكلى، وحسين مكي الجمعة الذي تبرع بإنشاء مركز طبي للجراحة المتخصصة على مساحة بناء 11.000م2· وورثة ثنيان ثنيان الغانم الذين تبرعوا بإنشاء مركز طبي لأمراض الجهاز الهضمي على مساحة بناء 2500م2·
إن هناك مئات المتبرعين وغيرهم قدموا خدمات جليلة في أهم مرفق من مرافق الدولة، وعلى من يريد الاطلاع على المزيد من التفاصيل أن يلجأ الى سجلات وزارة الصحة العامة، أو يقوم بزيارة لمنطقة الصباح الطبية ليشاهد بأم عينه المشاريع الإنسانية، التي شيدها المحسنون من رجالات الكويت· |