| أعرب سيد محمد أحمد محجوب، نجل رئيس وزراء السودان الأسبق الراحل محمد أحمد محجوب، عبر رسالة لرئاسة وفد الكويت، عن إعجابه الشديد بموجودات المعرض وأعضاء الوفد الكويتي وخص بالشكر رئيسة الوفد على المجهودات الكبيرة والمخلصة التي بذلتها في إنجاح هذا العمل المشترك الرائد، وتقديراً منا لهذه الرسالة رأينا نشرها في صفحة الرأي لأهميتها، وقد جاء فيها ما يلي:
في أمسية السبت التاسع من مارس الماضي افتتح في حفل بهيج تضمن معرضاً للكتاب الكويتي الأول في السودان وكان الإشراف على إخراج هذا الحفل المتألق مشتركاً بين وزارة الثقافة والسياحة السودانية وسفارة دولة الكويت في السودان وإدارة المطبوعات في وزارة الإعلام في الكويت وإدارة مؤسسة الأسواق الحرة، الإخراج كان في منتهى الروعة كأنما اتفقت وتعانقت جميع الأرواح في أن تجعل منه احتفاء بتزاوج الثقافة السودانية الكويتية·
لقد طرب الجميع واستمتعوا بالفن والفلكور السوداني وجمع من الأطفال يصفقون ويغنون ويرقصون وصفقت معهم وتفننت ورقصت كل القلوب من المضيفين والضيوف· ونحمد وزارة الثقافة السودانية التي جعلت منه عرساً ثقافياً بين الشعبين الشقيقين إذ تم التنسيق على أن تشارك دور النشر السودانية في المعرض فكان ثمة جناح لدار نشر جامعة الخرطوم ولدار عزة للنشر ولدار البلد للطباعة والنشر وجناح لوكالة أنباء السودان (سونا)· التنسيق والتصنيف لمعرض الكتاب الكويتي كان في قمة الإبداع ابتداء بكتب التراث وانتهاء بإصدارات المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الكويتي·
وقبل أن يقوم وزير الثقافة بافتتاح المعرض استمعنا إلى بعض الكلمات للأستاذة الأديبة رئيسة وفد دولة الكويت الشقيقة السيد فوزية الرومي أتتنا بأحلى الحديث في شفافية بالغة·
وتناولنا من ثم وزير الثقافة والسياحة الأستاذ عبدالباسط عبدالماجد وسعادة القائم بأعمال سفارة دولة الكويت الأستاذ فهد أحمد العوضي ولا أجد تعبيراً أبلغ أصف به كلماتهما غير التعبير الموسيقي (سوناتا) وهي تعني الحوار بين آلتين موسيقيتين (نحن روحان قد حللنا ندنا)·
المد الثقافي بين الأشقاء العرب يكون أطرب - سوناتا - تلتقي فيها الشعوب العربية لتنهض من وهدتها وتحقق الرد الشافي على هيمنة العولمة وهل لنا أن نقول عفا الله عما سلف؟ |