| صادف يوم 23 أغسطس الجاري الذكرى الثانية لوفاة - المغفور له بإذن الله - سامي أحمد المنيس، الذي ما زالت مكانته الكبيرة شاغرة في قلوبنا لم يملأها أحد حتى اليوم إلا - اللهم - نجله الدكتور أحمد سامي المنيس، حيث هو الوحيد المرشح لملء هذا الفراغ الذي تركه أبوه، وقد لا يكون اليوم مثل أبيه تماما، لكننا نرى أنه رجل واعد وقادر على أن يخطو خطى ثابتة نحو مبدأ ما يتمناه كل أب من ابنه - أن يكمل ما بدأه ويكون الأفضل - والدكتور أحمد سامي المنيس بكل تأكيد قادر على ذلك وعلى شد الاهتمام وخطف الأضواء، فضلا عن عمله كأستاذ جامعي لمادة الزمن الراهن والأزمنة القليلة المقبلة، وهذا التخصص أصبح اليوم لغة العالم وثقافته الواسعة·
وبقدر ما في قلوبنا من أسى وحرقة على الفقيد الغالي فعزاؤنا اليوم في جني مشروع السنابل الذهبية التي ارتفعت الى عنان السماء، ويا ليت الأحبة الغائبين·· بيننا اليوم ليروا نتائج مشروعهم التنموي الأول·
صادف يوم وفاته يوم الأربعاء ولهذا اليوم معان كبيرة عند أصدقاء المرحوم، لقد كانت أفئدتنا تتلقى أدسم ما تتغذى عليه مساء كل يوم أربعاء من فكر وثقافة المرحوم المتميز، ليس الأفئدة فقط بل السمع والبصر كلها تتغذى من زاد المرحوم سامي أحمد المنيس· |