| يا·· سلام·· فعلاً ما يصح إلا الصحيح، كم هي حلوة الديمقراطية·· وكم نحن تواقون لممارسة الديمقراطية، وكم من البشر ماتوا في سبيل الحرية والديمقراطية، وكم سقطت عروش وتيجان وإمبراطوريات تحت وطأة الديمقرطية، فلماذا لا نترك الشعب يقول كلمته بملء فمه وإرادته ثم نحترم هذه الإرادة الشعبية؟
إن شعوب العالم تتطلع اليوم إلى الديمقراطية باعتبارها السبيل الوحيد للخلاص من احتكار القرار، والاحتكام إلى الديمقراطية هو الاحتكام للعقل·
وإذا بحثنا عن العقل الصدّامي في نتيجة الاستفتاء على إعادة انتخابه لفترة أخرى مدتها سبع سنوات والتي أسفرت عن فوزه بنسبة 100 في المئة، وهذا معناه ضحك على الناس·
إن العالم في الدول المتقدمة ينظرون بسخرية إلى الزعماء العرب الذين يفوزون بنسبة %100 قبل ظهور نتائج الاستفتاء، لا ندري في أي قرن يعيشون وفي مقدمتهم صدام حسين وهو يرد على العالم وأمريكا بالذات بأنه زعيم شعبي جاء نتيجة لانتخابات حرة شريفة وفاز فيها بنسبة %100، وقد بلانا الله بحكام من نوعية صدام وهو يورث السلطة لابنه عدي الذي يفوق والده شروراً وجهلاً، وكما يقول المثل العربي (ما نفع إبليس فبماذا ينفع ابنه؟)· |