رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 13-19 جمادى الآخرة 1420هـ - 22-28 سبتمبر 1999
العدد 1395

رفض نتائج الديمقراطية يؤدي إلى الدمار
يحيى الربيعان
yahya@taleea.com

إن أغلبية الحكام في العالم يعشقون التفرد بالسلطات كلها والذود عنها مهما كلفهم الأمر، ونراهم يكرهون الأخذ بالمسار الديمقراطي، وإعطاء شعوبهم بصيصا من الضوء أو الأمل في المشاركة بالحكم، ورأينا هذا نقوله بصورة عامة سواء على الحكام العرب أو حكام الغرب، فإذا أردنا أن نعطي أمثلة على ذلك النموذج، فإن أول ما يخطر على البال هو ما يحدث أمامنا هذه الأيام في موسكو من أعمال التفجيرات، إثر الحرب الدائرة بين الجيش الروسي ومسلمي داغستان، وما أشبه اليوم بالبارحة وما حدث فيها بين الروس والشيشان·

يطالب الداغستانيون اليوم باستقلال جمهوريتهم عن ما تبقى من منظومة الاتحاد السوفييتي، بينما يصر السوفييت على رفضهم لهذه المطالب، وعندما ارتفعت درجة حرارة مسلمي داغستان، أعلنوها حربا جهادية ضد الروس، فدفعت روسيا بجيوشها على الإقليم وعلى المسلمين المتحصنين بالجبال والكهوف، فاندلعت حرب دموية بينهما دفع ثمنها الطرفان·

إن هذه الحالة بحد ذاتها تعتبر أكبر تجاوز على الديمقراطية، حيث ماذا يضر موسكو لو انسلخت داغستان عن ركبها، كما استقل قبلها عدد من الجمهوريات السوفييتية، (فماذا يضر الشاة سلخها بعد ذبحها)؟·· ونحن وإن كنا نؤيد عدم انفصال الجمهوريات الإسلامية عن موسكو باعتبارها مازالت دولة من الدول الخمس دائمة العضوية في الأمم المتحدة، لهذا نرى انفصال داغستان يجعلها تقع في دائرة شرذمة الدول الإسلامية التي لا يرتجى منها عمل شيء في المستقبل المنظور على الأقل· ثم أين هي الحلول الديمقراطية التي كانت تنادي بها موسكو قبل أن تتقزم؟

إن ما حدث في موسكو من تفجيرات هو نتيجة طبيعية لغياب العلاج الديمقراطي· وهذا هو بعينه ما حدث في تيمور الشرقية بأندونيسيا خصوصا بعد ظهور نتائج الاستفتاء الذي شارك فيه الجميع وقبلوا به كحل أمثل ولكن ظهور النتائج على غير ما كان متوقعا أشعل في بعض النفوس حرقة، فأصبح سكان تيمور بعد ما كانوا يتطلعون الى حلم استقلالهم أصبحوا لاجئين في أعالي الجبال وكهوفها، وكل ذلك بسبب غياب الديمقراطية أو رفضهم لحلولها·

وهذا هو ما حدث في الانتخابات العامة في الجزائر عام 92 وإلى يومنا هذا والمذابح في الجزائر لم تتوقف، والسبب أيضا رفض العمل بنتائج الديمقراطية· وهذا هو ما يحدث في العراق وتونس والصومال وغيرها من الأنظمة التي تعشق الانفراد بالسلطات كلها·

�����
   
�������   ������ �����
المنابر المتمردة
المثالب الديمقراطية
تفجير المسلمين وهم يؤدون صلاة الجمعة داخل المسجد
امرأة تشن حملة تعذيب على سجناء أبو غريب
الشياطــــين
حوادث المـرور
تطوير لمسيرة الديمـقـراطـية
الإرهاب عند المسلمين
وقفة مع مهرجان أجيال المستقبل
المقاومة العراقية إلى أين؟
انحطاط العقول وليس "أبو الفنون"
الفساد
إجابات باطلة
فرصة لا تعوض للمعارضة العراقية
أعياد المملكة العربية السعودية
وجهاً لوجه مع نوابنا
عزوف أطفال وشباب العرب عن القراءة
أوغلان ويعقبه ابن لادن
"هلا فبراير" وغياب المشاركة الشعبية فيه
  Next Page

الرسوم وصناديق الاقتراع:
د.عبدالمحسن يوسف جمال
الحرية ليست فوضى:
د.مصطفى عباس معرفي
رفض نتائج الديمقراطية يؤدي إلى الدمار:
يحيى الربيعان
مسألة القيم الثقافية!:
عامر ذياب التميمي
رحل البردوني:
إسحق الشيخ يعقوب
أرض عربية خصبة للطغاة!:
سعاد المعجل
في الماضي.. علاقة الوزير الكاظمي والوكيل شهاب بالصحافة..!:
د· بدر نادر الخضري
إلى أين تقودنا هذه الدبلوماسية الفاشلة؟!:
مطر سعيد المطر
وكر الفساد بقصر الضيافة:
أنور الرشيد
مجلس الأمة والرسوم المفروضة إلى أين؟:
علي غلوم محمد
العراق بين يديك:
حميد المالكي
الحريات المكتسبة.. وأبطال الحسبة!!:
فوزية أبل