رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 السبت 16-22 رمضان 1422هـ الموافق 1-7 ديسمبر 2001
العدد 1505

فتح باب إشهار الجمعيات التطوعية
يحيى الربيعان
yahya@taleea.com

أعلن مجلس الوزراء الأسبوع الماضي عن إعادة فتح باب إشهار الجمعيات التطوعية نظراً لكثرة الضغوط وارتفاع عدد الطلبات المقدمة التي ملأت أدراج مجلس الوزراء، وأدراج وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، بشرط أن لا يصرف للجمعيات حديثة الإشهار دعم مالي ولا مقرات حكومية، ومن المنظور أن يتحفظ مجلس الوزراء على إشهار الجمعيات ذات الطابع السياسي أو الديني أو التي تتشابه أهدافها التأسيسية مع جمعيات أخرى مشهرة إلى أخر ما هناك من قيود على نشاطات الجمعيات التي ترغب بالإشهار·

من الصعب استبعاد إشهار الجمعيات السياسية والأحزاب السياسية بينما الكويت يحكمها نظام سياسي وديمقراطي يقوم على الانتخابات الحرة (ورب الكعبة) هذا تصور أقل ما يمكن أن يقال فيه بأنه تصور تخلفي ويدفع الكويت إلى الأسوأ في نظر العالم، لأن السياسة كعلم وكنظام وكحكم ديمقراطي ينبغي أن لا تستبعد جمعيات المجتمع المدني وهي تصب بالتالي في خدمة كيان الإنسان بصورة عامة، ويسعى المجتمع الدولي دائماً إلى تعزيز وحفظ حقوق وكيان الإنسان في جميع المجتمعات المدنية، وبالتالي كيف نستطيع أن نفصل بين العمل السياسي وباقي الأنشطة السياسية الأخرى التي تمارسها الجمعيات التطوعية “جزاهم الله خيراً”·

على سبيل المثال نرى أن جمعية الفنون التشكيلية الكويتية تمارس في أغلب الأحيان ومن خلال عملها التشكيلي أعتى أساليب السياسة وكذلك جمعية المعلمين التي تهدف ضمن إطار نظامها الأساسي إلى الارتقاء بالمناهج الدراسية وبالتالي الارتقاء في الفكر البنيوي في جميع مراحل التعليم لتحسين أداء الطلاب بعد تخرجهم ووضعهم في بؤرة الاهتمام·

كذلك رابطة الأدباء والاجتماعيين وغيرهما، فالسياسة هي جزء من العمل الاجتماعي لا يستطيع المشّرع الفصل بين الاثنين ونرى جمعية مثل “الكويتية لحقوق الإنسان” حتى الآن غير مشهرة، وطبيعة نشاطها إنساني بحت، لكن بينها وبين النشاط السياسي شعرة وبالتالي كيف تصنف؟ هل تدرج مع الجمعيات الإنسانية أم الجمعيات السياسية؟ إذا اعتبرناها سياسية ولم يشملها قرار الإشهار الجديد فسيكون ذلك وصمة عار في جبين الكويت·

إن حجب الدعم المالي والمقار عن الجمعيات التي ستشهر حديثاً ينبغي أن يكون محل ترحيب وقبول وأمر طبيعي، بشرط أن لا تكون لوزارة الشؤون الاجتماعية أو أي جهة أخرى سلطة على هذه الجمعيات، وأي مشاكل تقع فيها بنبغي أن تعرض على السلطة القضائية مباشرة·

ولهذا الرأي بقية ربما يسعفنا الحظ ونستكملها في المقال المقبل أو تؤجل إلى وقت آخر حسب مستجدات الموضوع·

�����
   
�������   ������ �����
المنابر المتمردة
المثالب الديمقراطية
تفجير المسلمين وهم يؤدون صلاة الجمعة داخل المسجد
امرأة تشن حملة تعذيب على سجناء أبو غريب
الشياطــــين
حوادث المـرور
تطوير لمسيرة الديمـقـراطـية
الإرهاب عند المسلمين
وقفة مع مهرجان أجيال المستقبل
المقاومة العراقية إلى أين؟
انحطاط العقول وليس "أبو الفنون"
الفساد
إجابات باطلة
فرصة لا تعوض للمعارضة العراقية
أعياد المملكة العربية السعودية
وجهاً لوجه مع نوابنا
عزوف أطفال وشباب العرب عن القراءة
أوغلان ويعقبه ابن لادن
"هلا فبراير" وغياب المشاركة الشعبية فيه
  Next Page

سياسة أحمد الخطيب:
د.عبدالمحسن يوسف جمال
الميكيافليون:
د.مصطفى عباس معرفي
فتح باب إشهار الجمعيات التطوعية:
يحيى الربيعان
تجميد الأموال:
أ.د. إسماعيل صبري عبدالله
الإعلام والحقيقة والمنطق!:
عامر ذياب التميمي
بين الحضارة والفوضى:
سعاد المعجل
الشأن العام والشأن الخاص:
د. محمد حسين اليوسفي
أنواع الإرهاب المراد القضاء عليها:
مطر سعيد المطر
دولة الإرهاب:
د. حسن الموسوي
سياسة التكويت إلى أين؟!:
المهندس محمد فهد الظفيري
البصرة·· خرائب وسجون ومقابر جماعية:
حميد المالكي
ملاحظات:
بدر العليم