| مقالتي هذه موجهة إلى كل من يدعي أنه من التيار الوطني "الديمقراطي" بالكويت، فهي رسالة كتبت من شخص في العشرينات من عمره أعجبه هذا التوجه وأحبه، فهذا التوجه النبيل الذي طالما حرصت على متابعة أخباره حتى قبل بلوغ السادسة عشرة من العمر، فوجدت فيه الوطنية والديمقراطية بقدر ما تحمله تلكا الكلمتان من معان، وعندما بلغت السن التي تؤهلني للانخراط في تلك التيارات والتعامل معها بل والعمل معها سعيت جاهدا إلى إيصال الفكرة العامة لذاك التوجه الذي أحببته، وعند انخراطي أكثر فأكثر وجدت من تلك التيارات الانغلاق في محيط معين "حتى أنا لست منه" ولا يتعدى هذا المحيط مناطق العاصمة، حتى ليس جميع مناطق العاصمة، ولا أقول هنا ليس لهم نفوذ خارج العاصمة بل هناك نفوذ ولكن أين السعي لنشر هذا التوجه في جميع أنحاء البلاد؟ أين الأنشطة الاجتماعية؟ أين الأنشطة السياسية؟ أين الأنشطة الثقافية؟ أين تشكيل اللجان، لهذا التوجه خارج العاصمة "لجان الانتخابات"؟ أين المحاولة لإقامة الندوات السياسية على الأقل في وقت الانتخابات لإنشاء هذا التوجه الذي طالما حلمت بانتشاره في البلاد ليسود ويرفع اسم بلادنا الغالية والذي يعتبر هو التوجه الوحيد "من وجهة نظري" الذي يعمل لها من غير مقابل؟ ولم يكن كلامي هذا اعتباطا من إحساس ملموس بالكويت فعندما أسأل أحد الناس "خارج العامة" يقول: هذا التوجه لا يريدنا لأنه لا يعيرنا أي اهتمام حتى في الوقت (وقت الانتخابات) الذي يحتم عليه أن يعير الجميع اهتمامه فكيف نتقبل مالا نسمع به ولا حتى نرى له وجودا؟! فندائي إلى هذا التوجه الذي لطالما حلمت بأنه يكون توجه الشعب الكويتي العام، فإليكم:
- إلى متى سيظل هذا التقلص المتزايد في تبني هذا التوجه الفكري وتمثيله النيابي؟
- إلى متى سيظل هذا التوجه منغلقا في دائرة لا مخرج منها؟
- إلى متى إلى متى؟ وسؤال أخير···
هل سيؤخذ كلامي هذا بعين الاعتبار؟ وهذا الأهم·! |