رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 السبت 16 رجب 1424 هـ -13 سبتمبر 2003
العدد 1594

واقع مأساوي
المحامي نايف بدر العتيبي
nayefo@hotmail.com

لماذا يضطر المواطنون الكويتيون من أصحاب الدخل المحدود والفئات الشعبية الذين يشكلون ما نسبته %85 من تعداد الشعب الكويتي الى الاستجداء والتسول والتعرض لأشد أنواع الإهانة في محاولة منهم للحصول على حقهم الذي يطالبون به وفق الأنظمة والقوانين التي يفترض أن يعمل بها وتطبق في دولة القانون والمؤسسات المدنية والديمقراطية؟ إلا أنهم محرومون من أن ينالوا حقوقهم ما لم يكونوا مدعومين بوساطة لا تفرق بين الخير والشر والحق والباطل والظلم والعدالة، فبمجرد وجود الوساطة تتيسر الأمور دون النظر الى الحق والعدل والإنصاف فإن كان المواطن صاحب حق فسيأخذ حقه ولكن الألوف ممن لا يملكون الوساطة سيظلمون، وإن كان المواطن من أصحاب النفوس الضعيفة فإنه سيهضم حقا لغيره، لا يستحقه والشواهد اليومية على ذلك الظلم كثيرة ومتداولة ويعلم بها العموم، ولماذا يخضع ويستجدي ويتسول مواطن يحمل أرفع الشهادات العلمية؟! ويتمتع بحس وطني رفيع نائب جاهل متخلف خرج الى الدنيا ببطاقة قبلية أو طائفية أو عائلية بسبب كثرة عدد أفراد عصبته فقط وهو لا يملك من المقومات شيئا سوى الكذب والنفاق والمجاملة وهذا أسوأ ما في الديمقراطية عندما لا يصاحبها وعي لحركة المجتمع المتمدن وإيمان حقيقي بأهميته وتطوره والفصل بين حاجة المجتمع الحالي وموروثه القديم الذي يساهم في بقائنا في الماضي ومحاكاته وعدم تمكننا من مسايرة الواقع الحالي والفصل بين الموروث والحالي، والإيمان بأن كل الماضي ليس فاضلا وأن الحاضر يتطلب منا العمل بجدية·

لقد أفرغت الديمقراطية من محتواها في مجتمع شاب يطمح الى الأفضل ولم يعد للإبداع والتفكير والخلق مجال في هذا الوطن بعدما تمكنت المفاهيم الرجعية والمصلحية والتراثية البالية من إحكام قبضتها على المجتمع ولم يعد هناك مجال يستطيع المواطن النبوغ فيه إلا وتعرض لشتى أنواع الاعتراض والاتهام والعرقلة والتكفير، وأصبحت الانتهازية والمصلحة هي السائدة اليوم على حساب كل القيم، ومصلحة الوطن لم يعد لها أدنى اعتبار إنما المصلحة الخاصة هي التي طغت وتغلغلت وسيطرت·

لم يتمكن دستور عام 1962 وما يحمله من مبادئ إنسانية رفيعة من التأثير على عقلية المواطن الكويتي إيجابيا وذلك لأسباب كثيرة لعل من أهمها عدم الإيمان بمضمونه في ذلك الوقت والمحاولات المتكررة لوأده من قبل من تضرروا منه·

لقد وضعنا في زاوية يتحتم علينا أن نستجدي لنحصل على بعض من حقوقنا وهذا واقع لا يمكننا أن ننكره، هذا الواقع الذي جعل من ممثل ونائب الأمة مندوباً ومراسلاً يحاول لاهثا إرضاء ناخبيه على حساب قضايا الوطن ومصالحه، متناسيا دوره الرقابي والتشريعي فبئس هكذا ديمقراطية·

�����
   

متى تستقر الحال في العراق؟:
عودة الضاحيü
ضرورة استمرار النهج "الحكيم":
د. جلال محمد آل رشيد
أين نحن من الثقة:
أنور الرشيد
آفاق ورؤية:
د.عبدالمحسن يوسف جمال
آراء في اللامشروعية:
المحامي عبد الكريم جاسم بن حيدر
متى تستقر الحال في العراق؟:

العراقيون ومعنى الهوية البعض يتلهّى بشتم العراقيين وكأن شتمهم في الثقافة العربية واجب قومي عروبي:
عمار البغدادى
الجهراء القديمة والواحة وتيماء: مناطق كويتية منسيّة؟:
خالد عايد الجنفاوي
حق الإنسان في السلامة الجسدية وعدم التعرض للتعذيب:
المحامي د.عبدالله هاشم الواكد
إلى كل من يدعي أنه وطني:
محمد حسين الصالح
أين متحف الكويت الوطني؟:
يحيى الربيعان
ألم يحن الوقت لكي يرحلوا؟:
عبدالمنعم محمد الشيراوي
ضرورة استمرار النهج "الحكيم":

المتناقضات!!:
عبدالله عيسى الموسوي
أصداء وأضواء الحكومة العراقية الجديدة:
حميد المالكي
واقع مأساوي:
المحامي نايف بدر العتيبي