| جريمة مضر خير الله طلفاح!
في عام 1981 كان المدعو مضر خير الله طلفاح يسكن فندق فلسطين مريديان وهو مقر إقامته الدائم حيث الدعارة والقمار والتجارة، وفي يوم من الأيام تجوّل هذا الفتى المدلل وهو سكران في أروقة هذا الفندق وأثناء تجواله خرج (عريس) مع عروسه من إحدى الغرف فصادفها وجهاً لوجه فلكم (مضر) العريس على وجهه ثم أخرج المسدس وأطلق عليه الرصاص وأرداه قتيلاً ثم سحب العروس إلى الغرفة ومارس معها الرذيلة!
وصلت الشكوى إلى صدام حسين ابن خال هذا الفتى المدلل بخصوص هذه الجريمة البشعة لكن صدام اكتفى برسالة إلى إدارة الفندق هذا نصّها:
إلى مؤسسة فندق فلسطين مريديان
عدم إسكان وإيواء المدعو (مضر خير الله طلفاح) في فندقكم من الآن فصاعداً، وذيّل الكتاب بتوقيعه·
أول سمينار حول المدنية
تحت عنوان المواطن الكردي والمجتمع المدني، افتتح في قاعة إعدادية مدينة السليمانية للبنين وللفترة من 1999/7/22 -20 أول سمينار حول المدنية قدمت فيه ستة بحوث في الأيام التالية:
1 - 1999/7/21
د· خليـل إسماعيل محمد - بحث عنوانه "الحضر والأطراف الحضرية دراسة في المفاهيم والمصطلحات"·
2 - السيد جزا توفيق طالب - بحث عنوانه (أهمية الجيوبولتيكه للتوزيع البيئي لسكان إقليم كردستان العراق 1987 - 1957)·
1999/7/21
- د· عبدالله علباوي ببحث عنوانه (كردستان والتطور الحضاري· دراسة تاريخية تحليلية)·
2 - السيد نوري ياسين هوزاني، ببحث عنوانه (مفاهيم المجتمع المدني· دراسة لمفهوم التسامح في المجتمع الكردي)·
1999/7/22
1 - د· فرهاد بيربال ببحث عنوانه (الهروب إلى أوروبا، هروب من المدنية)·
2 - الأستاذ المساعد حسن آزاد ببحث عنوانه (التخطيط الاجتماعي والمجتمع المدني أبعاد وممارسات)·
هذا وقد أكد أغلب الباحثين على أهمية مثل هذه اللقاءات وضرورة استمرارها، ثم خصص لكل باحث (45) دقيقة بينما خصصت ساعة واحدة للمداخلات·
الملتقى الأول لفناني وادي الرافدين
وسط أجواء الموسيقى العراقية وعذوبتها وعلى أنغام (قانون) علاء الشكرجي وكلارنيت ثامر عبدالكريم (وعود) علي خلف وفي احتفالية حميمية وعرس إبداعي عراقي، افتتح الشاعر العراقي سعدي يوسف الملتقى الأول لفناني وادي الرافدين في جاليري الفينيق في العاصمة الأردنية - عمّان في العشرين من يوليو 1999، وبعد حفل الافتتاح أقيمت جلسة نقدية أدارها السينمائي سلام جبار وقدم الفنان والناقد التشكيلي علي النجار شهادة عن جيل التسعينات وقدم الناقد التشكيلي حيدر عودة مداخلة نقدية قائلاً: إذا كان الوقوف عند مشروع الملتقى الأول لفناني وادي الرافدين خارج أسوار بغداد فأنا أرى نفسي مضطراً للرجوع إلى أهم تجربة في تاريخ الفن العرقي الحديث وأقصد جماعة بغداد للفن الحديث وبالتأكيد مثل هذه الأفكار والمشاريع الفنية والفكرية تتقاطع وتوجهات المؤسسة الفكرية والثقافية في العراق·
يذكر أن الملتقى جاء بدعوة من الفنان التشكيلي (عقيل المهاجر) والشاعر علي خلف، وقد وثّق فعاليات الملتقى الفنان عماد جاسم والفنان عبدالأمير جبار وأداره حيدر شميس وستقام على هامش الملتقى التشكيلي أمسيات شعرية وجلسات نقدية وكذلك عرض لأعمال مسرحية ويذكر أن عدد الفنانين المشاركين 16 فنانا تشكيليا، جميعهم يناضلون من أجل إسقاط النظام الدكتاتوري النازي في عراقنا العظيم·
لا يا بابا·· لا·· نناشدك باسم الملايين
إلى قداسة البابا بولس الثاني: إن تأكيدكم يوم الثلاثاء 1999/6/29 أمام آلاف المجتمعين في ساحة القديس بطرس في الفاتيكان على عزمكم التوجه إلى العراق يدعونا إلى تذكيركم أن هذه الزيارة ستوظف حتماً من قبل الأجهزة الشيطانية الصدامية لصالح الدكتاتورية الحاكمة في العراق التي هي عدوة الإنسان والأديان·
ومن هنا نتوجه إليكم باسم القيم المقدسة التي انتهكها النظام الفاشي الدموي الحاكم في العراق للعدول عن هذه الفكرة وإرجاء الرحلة لما بعد زوال النظام· إن المحبة والسلام كانا شعار السيد المسيح عليه السلام ولا أحد ناقض هذين الشعارين بإذكاء جذوة النزاعات والشرور والأحقاد والحروب والعدوان كالمجرم صدام ويكفي ذلك مبرراً لإعادة النظر في الزيارة·
دعوة إلى كل العراقيين الشرفاء بالعمل على تخفيف الحصار
الدولار = 100 سنت·· السنت يساوي 20 دينارا عراقيا؟!
سنتات قليلة تنقذ حياة طفل عراقي بالداخل!
ثمن علكة، علبة مرطبات، شوكولاته، بالونة، آيس كريم·· و···و
دعوة ثانية إلى كل العراقيين الشرفاء بالعمل على تخفيف الحصار
أولاً: نبارك ونثمن الخطوة الطيبة الجريئة لعلمائنا الأعلام الأفاضل بإجازة صرف 50 بالمئة من الحقوق الشرعية إلى المحتاجين من الأهل والأقرباء والمعارف داخل العراق·
نذكر جميع المسلمين العراقيين الملتزمين في الخارج الإسراع بإرسال ما عليهم من حقوق إلى الداخل لدعم عوائل الشهداء ومتضرري الحروب ورعاية الأطفال اليتامى والمشردين ولدعم الخدمات والمساعدات الطبية للمحتاجين إليها بأيد أمينة كجمعية الوفاء الخيرية في كردستان - أربيل وهي جمعية إنسانية اجتماعية تنموية تسعى من أجل النفع العام وجمعيات ومنظمات خيرية وإسلامية واجتماعية·
ونهيب بالعوائل العراقية في المهجر على اختلاف معتقداتها السياسية والدينية استضافة شخص واحد عراقي من الداخل مرة واحدة في الأسبوع لوجبة غذاء، (ثمن الوجبة)، يعني بالقليل إطعام نصف مليون عراقي في كل أسبوع بالداخل··! لتخفيف المعاناة الاجتماعية والاقتصادية والضائقة المعيشية التي يعاني منها الغالبية العظمى من أبناء العراق الجريح·
لنلبِ نداء أعزائنا·· أحبائنا·· الأطفال، النساء، الشيوخ، المعاقين، المشردين، السجناء· المرضى، الجياع، الصابرين، الصامدين، الشعب العراقي· |