| بعد التدمير المتعمد لبساتين النخيل على ضفتي شط العرب إبان الحرب العراقية - الإيرانية العبثية وتحويل تلك الغابات المباركة المعمرة منذ عشرات السنين الى ساحات حروب ودماء، تملؤها الجثث الممزقة بدلا عن سيدة الشجر المجتبى "النخلة" وهي شامخة تغدق خيراتها على مر السنين وبسخاء·
وبعد تدمير ما تبقى من بساتين النخيل في مناطق الجنوب الأخرى بحجة إيوائها لقوى المعارضة، ذكرت مصادر المعارضة العراقية عن حصول ظاهرة غريبة لم تألفها الأمراض التي تصيب النخيل وهي "انحناء رؤوس النخيل" وعندما انتشرت هذه الظاهرة الخطيرة حاولت وزارة زراعة صدام وبشتى الأعذار والافتراءات الواهية التملص من تسبب النظام في إنتاج هذه الظاهرة العجيبة ولكنها لم تقنع أحدا وقد استنفدت أخيرا كل تلك الأعذار والحجج المصطنعة ولاسيما أن تلك الظاهرة تتركز في المحافظات التي لم تشهد إبان عاصفة الصحراء كثافة في عمليات القصف الجوي وكانت الوزارة تحاول الهروب من الأسباب الحقيقية وعلقتها على شماعة "اليورانيوم المنضد" غير أن تفاقم الظاهرة في شرقي محافظتي واسط وديالى فتح الباب واسعا لتفنيد مزاعم النظام الذي أحال تلك المناطق الى مخابئ لأسلحته الجرثومية·
وتفيد تقارير مصدرها النظام نفسه أن هذه الظاهرة أدت حتى الآن الى الفتك بعشرات البساتين المتبقية من النخيل ويعترف النظام بأن هذه الثروة تراجعت من 36 مليون نخلة عام 1968 الى 6 ملايين نخلة عام 1992!
تلف 19 ألف دونم مزروعة بالطماطم!
من جهة أخرى أعلن مدير ناحية "الدوّاية" بمحافظة الناصرية ومسؤولون في وزارة الصحة أن مزارع الطماطم قد أصيبت بفيروس خطير أتى على 19 ألف دونم مزروعة بها مسببا بذلك أضرارا بالغة في إنتاج هذا العام في ناحية "الدواية"·
وأبلغ مدير الناحية الصحف المحلية أن الأسباب تعود الى شحة المبيدات وانتشار الأوبئة الزراعية·
مصادر عراقية معارضة سخرت من تصريح مدير الناحية وقالت إن نظام صدام متخصص في إنتاج المبيدات وليس هناك دولة في العالم تمتلك ما يمتلكه النظام الصدامي من مبيدات وعزت أسباب الأوبئة الى صناعة الأسلحة الجرثومية والبيولوجية وتخزينها في مناطق واسعة من العراق·
أشعار حالمة
تحلم أشعاري
أن ترسم عيني وطني
في عيني
أن ترسم صورته
فوق جبيني
تحلم أشعاري
أن تنقلني فوق بساط الريح
من منفاي القطبي
نحو حبيبي وطني الغالي
كي أغسل آهات المنفى
وهموم السنوات العشرين
كي أشرب ماء من وطني
وأقبل تربته الشرقية
كي أبكي بين يديه
كي أشكو منه إليه
كي ألعن جلاديه
كي أخبره عن وجد يقتلني
كي أغفو في حضن بلادي
وأعانق بغداد
السحر
شعر: سعد الواسطي
ضحايا صدام منذ 17 يوليو 1968
توثيقا لجرائم نظام صدام منذ استيلائه على السلطة في 17 يوليو 1968 ومن أجل أن تكون ذكرى ضحاياه الشهداء حية في الضمائر والأذهان وتنويرا للرأي العام العالمي والحملة الدولية القائمة والمستمرة من أجل محاكمة صدام وعصابته، نتابع فيما يلي نشر أسماء الشهداء وأسباب وتواريخ استشهادهم:
101 - مظفر ميلان الفيلي - طالب - بغداد - أعدم في سجن أبو غريب / بغداد بتاريخ 1/2/1972·
102 - علي حسن الغزي - عامل - بغداد - أعدم في سجن أبو غريب ببغداد بتاريخ 1/2/1972·
103 - فائق يعقوب الأصفر - طالب - بغداد - أعدم في سجن أبو غريب بتاريخ 1/2/1972 وكان عمره 16 عاما فقط·
104 - شاكر النعماني - عامل - واسط - أعدم في سجن أبو غريب ببغداد بتاريخ 1/2/1972·
105 - ريحان كريم - عسكري "نائب ضابط" بغداد - أعتقل عام 1972 وأعدم بنفس العام·
106 - محسن ناجي بصبوص - عامل - بابل "الحلة" أعتقل وتوفي تحت التعذيب في قصر النهاية في 1/2/1973·
107 - علي البناء - التأميم "كركوك" أعدم في تموز 1972·
108 - شاكر محمود - عامل - البصرة - اغتيل بتاريخ 7 نوفمبر 1972· عن طريق دهسه مع ابنته في أحد شوارع بغداد بسيارة تابعة لأجهزة أمن السلطة·
109 - سعدون البيرماني - "موظف" مدير حسابات - بغداد - كان قد اعتقل عام 1972 وأطلق سراحه وطلب إليه مراجعة مديرية محافظة واسط وفي الطريق العام بغداد - واسط صدمت سيارته بسيارة كبيرة تابعة لأجهزة القمع فقتل غيلة هو وعائلته·
110 - محمد رشيد - عامل/ ينفوى "الموصل" اغتاله جلاوزة أجهزة الأمن بإطلاق النار عليه عام 1972·
111 - جميل جزاع الخطيب - ضابط "ملازم أول" - بغداد - كان قد اعتقل وتعرض الى تعذيب وحشي حيث توفي بعد أيام من إطلاق سراحه عام 1972 تحت تأثير الزرنيخ ونترات الذهب·
112 - خاشع عبدالجبار - ضابط "ملازم أول" بغداد - اعتقل وتوفي تحت التعذيب في معتقل قصر النهاية عام 1972·
113 - حسين شيرواني - ضابط شرطة "عقيد شرطة" أربيل - شيروان - اعتقل وتوفي تحت التعذيب في قصر النهاية وتأثير التسمم بالزرنيخ عام 1972·
114 - مجيد أحمد حميد - عسكري "عريف" - أربيل - أعتقل وتوفي تحت التعذيب في قصر النهاية عام 1972·
115 - أمين الخيون - خريج كلية اللغات - ذي قار "الناصرية" - سوق الشيوخ - أغتيل في بغداد في صيف عام 1972·
116 - طلال سعدي حليم - طالب جامعي - بغداد - أعتقل وتوفي تحت التعذيب في قصر النهاية في مارس 1973·
117 - خلف جاسم الخفاجي - ضابط "ملازم أول" - بغداد - أعتقل وتوفي في مايو 1973 في قصر النهاية على إثر حقنه بمادة سامة·
118 - سليم مجول المعيني - ضابط "رائد" بغداد - أعتقل وتوفي تحت التعذيب وعلى إثر إعطائه مادة سامة في قصر النهاية عام 1973·
119 - عبدالله الكربولي - ضابط شرطة - أعدم في 20/5/1975·
120 - دريد الطائي - عامل "بنيوي" الموصل - كان قد أعتقل منذ أوائل عام 1971 ونفذ به حكم الإعدام في 15/8/1973·
121 - عبدالرحمن كريم المشهداني - ضابط "ملازم" أعدم رميا بالرصاص في معسكر الرشيد ببغداد بتاريخ 26/12/1973·
122 - جوهر قادر - فلاح·
123 - حمد محمد أمين - فلاح·
124 - فؤاد عبدالله - كاتب·
125 - صابر حمه عبدالله - أربيل·
126 - محسن حمة رش - أربيل·
127 - إحسان حمه رش - أربيل·
128 - ملا حيدر محمد - قضاء الطوز - محافظة صلاح الدين· أعدموا جميعا في مارس عام 1974·
129 - أحمد عباس كاكا - أربيل·
130 - حسيب قادر - أربيل·
131 - عبدالواحد جوامير - أربيل· اعتقلوا في أربيل ثم نقلوا الى بغداد حيث نفذ بهم حكم الإعدام جميعا في بداية أبريل عام 1974·
132 - حميد محمد رشيد - أربيل·
133 - خديده سبيل - أربيل·
134 - تحسين حاج أحمد - أربيل·
135 - إحسان جمعة حسين - أربيل·
136 - محمد فيض عبدالله - أربيل·
137 - سرور علي قادر - طالب جامعي - أعدمته السلطة في 24/4/1974·
138 - جواد مراد الهماوندي - طالب جامعي - بغداد·
139 - ليلى قاسم حسن - طالبة جامعية - بغداد·
140 - نريمان فؤاد مستي - طالب جامعي - أربيل·
141 - أزاد سليمان بايزيدان - طالب جامعي - أربيل·
142 - حسن حمه رشيد - طالب جامعي - أربيل· اعتقلوا في بغداد ثم نفذ فيهم حكم الإعدام مساء يوم 4/5/1974·
143 - محمود نوري القرداغي - مهندس·
144 - آزاد حسين - طالب جامعي·
145 - برهان عبدالله - طالب جامعي·
146 - محمد صالح سلام - طالب جامعي·
147 - هيو عبدالغفور - طالب جامعي·
148 - سوزان محمد صالح - طالبة ثانوي·
149 - أزاد نوري حمه علي - طالب ثانوي·
150 - عبدالغني غريب - طالب ثانوي· أعدمتهم السلطة في أبريل 1974·
ملاحظة: لمزيد من الإيضاح حول مقتل فؤاد الركابي الوارد اسمه في الفقرة رقم (97) في العدد الماضي، نورد ما يلي: "فؤاد الركابي، أول أمين قطري لحزب البعث في العراق وأول وزير بعثي في العراق ثم أصبح أمين عام حركة الوحدويين الاشتراكيين وخطط وأمر بتنفيذ خطة اغتيال قاسم برأس القرية ببغداد، وشكلت تلك المحاولة أول خطوة لصدام حسين للوصول الى قمة السلطة، اعتقل الركابي بعد اتهامه بالتجسس ثم قتل بطعنة سكين غادرة من أحد عناصر المخابرات المندسين بين السجناء مدعيا أنه فعل ذلك لأسباب أخلاقية "جنسية" ولم يتقدم أحد لإسعافه فمات بتأثير الطعنة والنزيف وادعت السلطة أنها أعدمت المجرم، لكنه شوهد يعمل موظفا محليا في السفارة العراقية بصوفيا - عن كتاب مراجعات في ذاكرة طالب شبيب للدكتور علي كريم سعيد الطبعة الأولى 1999 - دار الكنوز الأدبية - بيروت - لبنان"·
عيون الأخبار
مؤخرا افتتاح مكتب في بناية ضخمة في بغداد لحل "مشاكل المواطنين" ومعالجة القضايا الصعبة وأن ثلاثة أشخاص من المقربين لصدام يقومون بإدارة هذا المكتب الذي لديه سلطات تتجاوز كل الهيئات الرسمية والحزبية ويقوم بمراجعة قضايا "المواطنين" المتهمين بالقتل أو السرقة أو أية جريمة أخرى بما فيها الإعدام مقابل أثمان مقررة سلفا لكل قضية!
ويتلقى المكتب "أتعابه" بالعملات الصعبة فقط وبإمكانه إنقاذ أي مجرم لقاء المبلغ المقرر في قائمة"المراجعات" التي يقوم بها والذي يمارس أعماله بصورة علنية وباحترام وتعاون من السلطات المختصة!
منعت الحكومة المغربية إطلاق عدد من الأسماء الغريبة عن الثقافة العربية والإسلامية على الولادات الجديدة ومنها اسم "صدام" الذي شاع في السنوات الأخيرة، وجرى سن قانون جديد يمنع استخدام هذه الأسماء الغريبة وتم تشكيل اللجنة العليا للحالة المدنية·
بدعوة من المنتدى الاقتصادي العراقي في لندن ألقى الدكتور محمد علي زيني محاضرة بعنوان "الاقتصاد العراقي: الماضي والحاضر والمستقبل" وذلك على قاعة الكوفة· وتناول المحاضر، الأوضاع الاقتصادية في العراق ومعدلات النمو والشلل الذي أصاب الاقتصاد منذ عام 1990 وحتى الوقت الحاضر·
قال مسؤول عربي كبير زار بغداد مؤخرا: إن الأوضاع متردية ويسيطر الخوف والقلق على العاملين في أجهزة الحكومة، ذكرت ذلك جريدة "العراق الحر" المعارضة الصادرة في لندن وأضافت قائلة: وأضاف أن النظام الحاكم يسعى الى وضع السكان في حالة من القلق والتوتر أكثر منها ترقبا لتطورات جديدة·
وأشار الى وجود تحركات عسكرية وأخرى لأجهزة الأمن الخاص بهدف الإيحاء للناس بوجود حرب أو "حالة حرب منتظرة دون أن تكشف الجهات المسؤولة الهدف من وراء هذه التحركات وأكد المسؤول العربي أن انطباعاته عن "سيطرة صدام على السلطة "ضعيفة" عكس ما يشاع في الخارج بأنه "ممسك" بشدة على الوضع العسكري·
أقامت حركة تنسيق قوى التيار الديمقراطي في بريطانيا ندوة سياسية بتاريخ 19/11/1999 بعنوان "المعارضة العراقية، الأوضاع الراهنة واتجاهات المستقبل" شارك فيها عدد من ممثلي قوى وأحزاب المعارضة في الساحة البريطانية· |