رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الاربعاء 29 جمادي الاخر - 6 رجب 1421هـ الموافق 27 سبتمبر - 3 اكتوبر 2000
العدد 1446

ماذا يجري في الجيش العراقي
حميد المالكي
hamid@taleea.com

قامت قوات من مغاوير الفيلق الرابع بأمرة العقيد الركن غانم ذياب سبعاوي بتطويق بعض القرى التابعة لعشيرة (بيت سوادي) في إحدى نواحي الميمونة وجرت مداهمة المنازل وتفتيشها تفتيشاً دقيقاً وعثرت في بيت مواطن طاعن في السن عمره حوالى سبعين سنة على بندقية (بوري) محلية الصنع تستخدم (الصجم) لصيد الطيور وجلب المواطن مخفوراً ومقيد اليدين إلى مقر الفيلق الرابع واستجوب هناك بحجة كونه (مخربا) ويعمل ضد الدولة وقد قام العقيد المذكور "بصفع" الشيخ الذي ردّ على الصفعة قائلاً: "شوف عمي، أنا شفت من أمثالك جثيرين·· أتذكر ما راح أنسى هذا الراشدي أي الصفعة وأنا عندي وِلِد يعرفون كيف يأخذون حق أبوهم"·

لقد أصبح ما جرى للشيخ وما ردّ به على العقيد التكريتي (سبعاوي) مثار حديث العسكريين جميعاً في مقر قيادة الفيلق الرابع وقد تدخل عدد من الضباط لمساعدة الشيخ وإطلاق سراحه وبعضهم أعطاه مساعدة مادية·

                                                ***

هرب اثنان من العسكريين السجناء من سجن قيادة الفيلق الرابع في العمارة المحكوم عليهما بمدد تتراوح بين 15 عاماً إلى 20 عاماً بتهمة سرقة عتاد عسكري وبيعه، أي سرقة أموال الدولة وقد هرب السجينان صباحاً بحدود الساعة السادسة وكانت حراسة مكلفة بها سرية مغاوير من الفوج الثاني، وقد اتهم العقيد الركن غانم ذياب سبعاوي آمر فوج المغاوير التابع لقيادة الفيلق الرابع بأنه دبّر هروبهما بعد أن قبض من ذويهما رشوة تصل إلى 7 ملايين دينار عن كل سجين وقبل هروب السجينين كان قد زارهما ذووهما والتقوا العقيد المذكور وقد قام الأمن العسكري في الفيلق الرابع بحجز العقيد المذكور والتحقيق معه كما حجز آمر السجن وأربعة من حراس السجن·

                                                ***

هرب نائب الضابط عامر محيسن من سكنة الناصرية من وحدته العسكرية (آمرية عينة الفيلق الرابع) وذلك اثر اكتشاف نقص كبير جداً في صناديق العتاد العسكري وبالذات رشاشات الكلاشنكوف ومسدسات حجم 8 ملم علماً بأن نائب الضابط المذكور عضو متقدم في حزب السلطة ــــ التنظيم العسكري وقد اكتشف النقص (أي السرقة) أثناء الجرد السنوي·

توفى ثلاثة من الجنود الموقوفين في سجن قيادة الفيلق الرابع في العمارة وعرف منهم الجندي المكلف كريم سريوط من سكنة العمارة/ الكحلاء وشمخي فزع من سكنة واسط وسبب الوفاة تفشي الأمراض المعدية داخل السجن المكتظ بالسجناء ومن هذه الأمراض الجرب والسل ولا يتمتع السجناء بأي إشراف طبي ولا تصرف لهم أدوية عند مراجعة طبابة الفيلق إذ أن الأدوية الضرورية تتم سرقتها من قبل الضباط ذوي الرتب الكبيرة وما يتبقى لا يسد حاجة الفيلق·

                                                ***              

قُتل نقيب الاستخبارات حميد جاسم العبيدي وهو من سكنة بغداد وذلك أثناء مروره بسيارته الخاصة من نوع سوبر موديل 1982 قادماً من منطقة الحلفاية باتجاه قيادة الفيلق الرابع حيث كمن له عدد من الأبطال على الطريق الذي اعتاد المرور عليه وأمطروا سيارته بوابل من الرصاص من رشاشاتهم وأعقبوها بالقاء قنبلة يدوية على سيارته حيث احترقت جثته وتفحمت داخل السيارة وشنت وحدات عسكرية وعناصر من الاستخبارات حملات إرهابية ضد المواطنين الأبرياء واعتقلت عدداً منهم لكن منفذي العملية البطولية انسحبوا بسلام·

                                                ***

ألقت الاستخبارات العسكرية القبض على الملازم أول ـ رائد عمارة أثناء قيامه بسرقة (جينكو) من السقائف المتروكة العائدة للواء الأول والضابط المذكور من سكنة العمارة وينسب إلى الفصيل الإداري في الفيلق الرابع وكان يستخدم سيارة الإعاشة لنقل صفائح الجينكو وتباع الواحدة من هذه الصفائح بسعر لا يقل عن خمسة آلاف دينار·

                                                ***

بعد الإشاعة التي أطلقها النظام تزامناً مع العفو الصدامي بأن راتب الجندي سوف يصل إلى حدود 25 ألف دينار أي أن الزيادة بحدود 19 ألف دينار، فوجئ الجنود أن مبلغ الزيادة 2000 دينار فقط وحرم منها الجنود العائدون من العفو أو الذين كانوا متخلفين عن السوق·

                                                ***

وجهت مديرية التعبئة والإحصاء العامة ـ الدائرة القانونية بوزارة الدفاع كتاباً إلى الوحدات العسكرية تضمن ما يلي:

أولاً: عدم ترويج معاملات تسريح نواب الضباط المتطوعين ومن كل الصنوف العسكرية بعد انقضاء مدة 22 سنة على خدمتهم العسكرية وهو ما كان معمولا به سابقاً واشترط أن تعتبر مواليده ساقطة رسمياً لتروج معاملة التسريح له·

ثانياً: عدم ترويج معاملات تسريح الجنود المكلفين الذين أنهوا الخدمة الإلزامية وكانوا متخلفين عن السوق إلا بعد أن يخدموا مدة التخلف·

لقد أثارت هذه التعليمات الصدامية حفيظة المراتب والجنود ودفعت الكثيرين منهم إلى معاودة الهروب بحيث وصلت نسبة الهروب في الكثير من الوحدات العسكرية إلى أكثر من نصف العدد الكلي للجنود والمراتب·

                                                ***

وجهت مديرية الاستخبارات العامة كتاباً إلى جميع مديريات التجانيد في المحافظات أمرت فيه بعدم ترويج معاملات سفر الأسرى العائدين من الأسر ــــ سواء أسرى القادسية أو أم المعارك وطلبت إحالة معاملات سفر الأسرى إلى دوائر الاستخبارات في المحافظات التي يسكنها الأسير لغرض البت فيها وإعطاء الرأي بشأن سفر الأسير من عدمه·

عيون الأخبار

شكراً للصحافة الهندية!

كشفت الصحافة الهندية عن المزيد من عمليات الارتزاق غير المشروعة لمؤسسات تجارية وجاء في أحد منها: أن شركة (باسولي إكسبورتس لمتد) تولت طبع كتاب عن صدام حسين بـ (700) صفحة باسم مؤلف مجهول اسمه سيغادامس ناير ووزعته مجاناً وقالت هذه الصحف إن الشركة حصلت على أموال طائلة عن تبنيها الكتاب!

"مسخرة" التعددية في العراق

في محاولة زائفة لاضفاء التعددية في العراق، يحاول النظام الدكتاتوري إضفاء صبغة الشرعية على ما يدعى أحزاباً "رديفة" و"شقيقة" للحزب الحاكم والذي ينفرد بدكتاتورية صارمة·

إن من السخرية بمكان ما تجريه سلطات النظام الأمنية من استدعاءات لهؤلاء المتقدمين لإجازة أحزابهم الوهمية واستجوابهم عن سبب عدم انتمائهم للحزب الحاكم! وكأن لسان حالها يقول أين كنتم مختفين عن عيون الحزب كل هذه المدة؟!!

وإذا كانت الحكومة العراقية قد أدركت بالفعل مأزق الانفراد بالحكم بهذا الشكل الدكتاتوري الصارم الذي بات وصمة عار في وضع العراق الدولي فإن محاولتها البائسة في إضفاء غطاء فاضح على ممارستها العنجهية للحكم باتت تصطدم بنفس المأزق الذي تحاول أن تهرب منه كل هذه الأعوام وهو أن الرفض الداخلي لأسلوب حكمها يمكن أن ينعكس بشكل رفض ولو بذلك الإطار المحدود والمعبر عنه بهذه الاستدعاءات الأمنية، وربما خلصت الحكومة إلى نتيجة مفادها: "تصوروا ردنا نسوي تعددية بس ماكو معارضة"!!

نداء الرافدين

جريدة عراقية معارضة تحمل شعار نداء العراقيين إلى العالم ـ رئيس تحريرها الأستاذ المهندس بيان جبر·

ـ مكتب سورية ـ دمشق ـ ص· ب 12538 أو 34492 هاتف (0096311)، 5422500 - 5430250 -- 5414192·

فاكس: 5422049·

ـ مكتب طهران: ص· ب· 15875 - 5963 هادي آل صالح·

هاتف: (0098216700980) - (0098216706210)·

فاكس: (009821671290)·

ـ مكتب لندن ـ هاتف: 01713716815 فاكس: 01713712886·

ـ مكتب فيينا ـ هاتف  06763057143 فاكس: 00433682799

ـ مكتب جنيف ـ هاتف 0033450407762 ـ 0033450407782· فاكس: 0033450407719·

�����
   
�������   ������ �����
الذكرى 94 لصدور "برنكيبيا ماتيمانيكا"
برتقالة الدكتور مصطفى جواد!
الانتخابات العراقية·· مفتاح العملية الدستورية
أول بيان يرسي قواعد جديدة وثابتة بين البلدين
قراءة عراقية في البيان الكويتي العراقي
بمناسبة ذكرى الغزو الغاشم
قراءة في وثائق الدبلوماسية الكويتية
الفضائية الكويتية صوت العراقيين الذين لا صوت لهم
الفضائيات العراقية تكسر احتكار الفضاء
محاكمة صدام حسين والقضاء المستعجل
وثيقة تنشر للمرة الأولى
صدام حسين أمام محكمة الشعب عام 1959
نساء العراق بريئات من صدام حسين
دفاعنا عن الكويت يعني دفاعنا عن الحقيقة
نداء عاجل
فشلت المؤامرة وانتصر العراق
الوحدة وتسليم السلطة في العراق
أضواء على التعداد العام في العراق
خطوة كويتية جديدة باتجاه العراق
انتصار الرياضة العراقية
المواطنية والوطنية والولاء
أضواء على مهمة الأخضر الإبراهيمي في بغداد
أطروحتان لمساعدة الشعب العراقي
الاستثمار الكويتي في العراق
حدث تاريخي بارز في الحياة السياسية الكويتية
الذكرى الرابعة لندوة مستقبل العلاقات الكويتية العراقية
قراءة من منطلق رؤية فيزيائية فلسفية
كيف وإلى أين يسير الوضع في العراق؟
  Next Page

الإذاعــــــــة :
عبدالوهاب المنيس
حالة الجمود السياسي:
سعود العلي
عادل إمام وأمن الدولة:
محمد مساعد الصالح
أعداء الديمقراطية:
د.عبدالمحسن يوسف جمال
سنابل الأمل:
د.مصطفى عباس معرفي
الوضع الراهن في الشرق الأوسط:
يحيى الربيعان
مصر بين الشمولية والديمقراطية!:
عامر ذياب التميمي
الغائب الحاضر:
سعاد المعجل
اعذرونا··· "المسودن" واضح والعاجز واضح:
مطر سعيد المطر
أمة واحدة:
علي محمد البداح
السبب هو اعتقال شباب الوسط:
أنور الرشيد
حرائق··· ودمار بيئي:
فوزية أبل
ماذا يجري في الجيش العراقي:
حميد المالكي