|
شيّع في دمشق جثمان المعارض العراقي صلاح مهدي العبيدي- نجل عضو قيادة قطر العراق- رئيس مكتب العمل الوطني الأستاذ مهدي العبيدي الذي تعرض لعملية اغتيال على أيدي عناصر عراقية مشبوهة في مدينة كاسل الألمانية·
وبهذه المناسبة فقد أصدرت قيادة قطر العراق لحزب البعث العربي الاشتراكي بياناً في التاسع والعشرين من شهر آب الماضي نعت فيه الشهيد العبيدي وفيما يلي نص البيان:
تنعى قيادة قطر العراق لحزب البعث العربي الاشتراكي الرفيق صلاح مهدي العبيدي الذي تعرّض لحادث اغتيال مؤسف على أيدي عناصر عراقية مشبوهة صباح يوم الاثنين الموافق 2000/8/28 في مدينة كاسل الألمانية·
إلى ذلك أصدرت قوى المعارضة العراقية في دمشق بياناً ناشدت فيه الدول والشعوب والمنظمات والجمعيات المناصرة للحرية والعدل وحقوق الإنسان بفضح وإدانة جرائم السلطة الديكتاتورية بحق شعبنا العراقي وحركته الوطنية المناضلة، وطالب البيان الحكومة الألمانية بكشف هوية القتلة وتقديمهم للمحاكمة ووضع حد لنشاطات المخابرات العراقية في ألمانيا التي تمارس أنشطتها تحت يافطة (جمعية المغتربين العراقيين)! وعاهد البيان ضحايا ارهاب السلطة الديكتاتورية بالوفاء لدمائهم ومواصلة النضال للاقتصاص من المجرمين والقتلة المتحكمين بمصير شعبنا ووطننا· وكشف البيان أن أحد عملاء السلطة الديكتاتورية قام في الثامن والعشرين من آب الماضي باغتيال المعارض العراقي صلاح مهدي العبيدي بمسدس كاتم للصوت في مدينة كاسل الألمانية في محاولة محمومة جديدة لاسكات صوت المعارضة العراقية وبث الرعب والخوف في أوساطها· وأوضح البيان بأن هذه العملية الإجرامية لم تكن معزولة عن نهج السلطة المغرق في معاداة شعبنا وقواه الوطنية بل جاءت في سياق قرارها الأخير باعادة تفعيل نشاطات أجهزتها الأمنية وخصوصاً العناصر المدربة على تنفيذ الاغتيال خارج العراق وملاحقة المعارضة العراقية·
هذا وقد وقع البيان سبعة عشر فصيلاً من فصائل المعارضة العراقية العاملة في دمشق· وفي السياق نفسه أصدرت لجنة تنسيق عمل المعارضة العراقية في النمسا بياناً حمّلت فيه النظام الحاكم في بغداد مسؤولية اغتيال المعارض العراقي الشهيد صلاح مهدي العبيدي وطالبت اللجنة الحكومة النمساوية طرد الديبلوماسيين العراقيين في فيينا ومنع نشاط ما يسمى بجمعية المغتربين العراقيين وايقاف أي اتصال حكومي نمساوي بالنظام الحاكم· وفيما يلي نص البيان:
قام المدعو ثابت كاظم حسين عميل المخابرات العراقية ورئىس "جمعية المغتربين العراقيين" في مدينة كاسل في ألمانيا في يوم الاثنين 2000/8/28 بجريمة اغتيال المعارض العراقي صلاح مهدي العبيدي الذي كان نشاطه في التصدي لجرائم النظام العراقي معروفاً بين أوساط العراقيين مما حدا بالمخابرات العراقية أن تخطط لاغتياله· وبهذه المناسبة ننبه إلى خطورة نشاطات المخابرات العراقية ومركزها الرئيسي في سفارة النظام في فيينا حيث تقوم بتجنيد عملاء للنظام لرصد ومراقبة المعارضين في الخارج والضغط على عوائلهم في العراق باتجاه اجبارهم على ترك العمل في صفوف المعارضة· لذلك نطالب الحكومة النمساوية:
1- طرد الديبلوماسيين العراقيين من الأراضي النمساوية واغلاق سفارتهم باعتبارها مركزاً لإدارة أعمال المخابرات·
2- منع نشاط ما يسمى بجمعية المغتربين العراقيين التي هي واجهة لجهاز المخابرات والتي أكدت عملية الاغتيال الأخيرة صحة ما نبهنا اليه سابقاً عن حقيقتها·
3- الضغط على النظام العراقي من أجل احترام حقوق الإنسان في العراق والكف عن ممارسة سياسة القمع والارهاب ضد المواطنين·
4- ايقاف أي اتصال بالنظام العراقي وتحت أي مبرر مما يضفي شرعية أعمال النظام ويشجعه على الاستمرار في انتهاك حقوق الشعب العراقي والتمرد على المجتمع الدولي·
وفي السياق ذاته أصدرت الجمعية العراقية لحقوق الإنسان فرع سورية بياناً شجبت فيه عملية الاغتيال وقد جاء في البيان:
اغتالت أيد آثمة صباح يوم الاثنين 2000/8/28 في مدينة "كاسل" الالمانية المعارض السياسي صلاح مهدي العبيدي بمسدس كاتم للصوت· إن جمعيتنا حذرت وتحذر من نشاطات وتحركات العناصر المشبوهة وعناصر المخابرات العراقية في رصد ومراقبة واغتيال الخصوم السياسيين وتطالب الحكومة الألمانية بالتحقيق وكشف الجناة وتقديمهم للمحاكمة لنيل جزائهم العادل· كما تناشد الجمعية الدول المضيفة للعراقيين "دول اللجوء" رصد تحركات العناصر المشبوهة من الذين اكتسبوا جنسية بلد اللجوء والاقامة ويقومون بسفرات منتظمة للعراق رغم انهم منحوا حق اللجوء على كونهم معارضين للنظام الحاكم في العراق- كما نناشد دعاة ونشطاء حقوق الإنسان بإدانة عمليات الاغتيال السياسي التي تشكل انتهاكاً لحق الإنسان في الحياة·
هذا وقد شهدت دمشق تشييعاً كبيراً لنجل السيد مهدي العبيدي شاركت فيه شخصيات رسمية وممثلو وقادة الأحزاب والحركات والفصائل العراقية المعارضة وحشد من الجماهير العراقية وقد ووري جثمان الفقيد في مقبرة السيدة زينب (ع) في دمشق فيما أقام ذوو الفقيد مجلس الفاتحة على روحه في صالة مسجد الأكرم في منطقة المزّة·
حركة الوفاق تنظم حملات تبرع واغاثة
وسّعت حركة الوفاق الوطني العراقي نشاطاتها الرامية إلى تقديم المساعدة للمواطنين العراقيين المحتاجين بتنظيم حملات اغاثة وتبرعات جمعت خلالها ثلاثة أطنان من الأدوية، أنيطت مهمة توزيعها بالعيادات الشعبية التي أقامتها الحركة في كردستان·
فقد نظم فرع الحركة في ألمانيا حملة تبرعات أخيراً جمع خلالها نحو 45 كارتوناً من الأدوية والمستلزمات الطبية الضرورية التي تمس حياة المواطن العراقي اليومية والتي تحجبها السلطات الحاكمة في بغداد عنه متذرعة بالعقوبات الدولية التي تسمح باستيراد الأغذية والمواد الطبية· ويأتي جمع هذه الكميات من الأدوية التي تم شحنها في إطار نهج حركة الوفاق الداعي إلى تبني مشروع واسع للاغاثة وتقديم المساعدات للمعوذين من أبناء الشعب العراقي·
الجدير بالذكر أن حركة الوفاق الوطني العراقي التي تؤكد على ضرورة اقامة مشاريع للاغاثة لتخفيف معاناة الشعب العراقي بصدد تنظيم حملات مماثلة كتلك التي قام بها فرع الحركة في ألمانيا·
تعليمات تعجيزية
ذكرت صحيفة "نبض الشباب" ان وزارة الثقافة والإعلام أعلنت عن تعليمات جديدة لمنح اجازة بيع وتأجير أقراص C.D ومدّدت عمر المتقدم 30 سنة فما فوق ولديه عقد ايجار واسم تجاري وان يجلب (C.D 50) لغرض فحصها في الوزارة ولا يهم اذا كانت غير مترجمة مع صك بمبلغ 116 ألف دينار (وهذا هو بيت القصيد والنهب العلني والرسمي لأموال المواطنين!)· أليس كذلك؟
الأسرى الكويتيون··· أسئلة وإجابات
أثار الخبر الذي نشرناه في العدد الماضي عن وجود الأسرى الكويتيين في سجن خاص في معسكر الرضوانية في بغداد بعض الأسئلة والاستفسارات والحقيقة أن تقرير مصادر المعارضة العراقية كان دقيقاً جداً وهم بالفعل موجودون في ذلك المعسكر، لكن المشكلة ان النظام الدموي لا يبقي الأسرى جميعاً في مكان واحد ولا يبقيهم ثابتين في سجن واحد إنما هو دائماً ينقلهم ويفرقهم على سجونه ومعتقلاته·
ونؤكد بأن المعارضة العراقية في الداخل والخارج ترصد وتتابع بكل امكاناتها مصير أشقائنا الأسرى وهي لن تتأخر عن ابلاغ ذلك إلى جهات الاختصاص· أما الذي يصلح للنشر فننشره تنويراً للرأي العام، كما واننا بصدق وباخلاص نشارك شعبهم وذويهم مشاعر الألم والحزن والأسى، سائلين الله العلي القدير أن ينقذهم من مخالب الوحش القابع في بغداد، انه نعم المولى ونعم النصير· |