رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء24-30رمضان 1421هـ الموافق20-26ديسمبر 2000
العدد 1458

فيروس صدام يهاجم عقول الصبيان!
حميد المالكي
hamid@taleea.com

ابتكر صدام حسين أسلوباً جديداً في مهاجمة عقول الأطفال والصبيان في مختلف أنحاء العالم، عبارة عن لعبة مبرمجة على أقراص CD تمثل سباقات للسيارات والآليات وسط السهول والجبال وتظهر مع نهاية كل جولة منها صورة صدام ضاحكاً كهدية أو مكافأة للاعب الفائز·

اسم اللعبة (سباق المتنزه الجنوبي South Park Rally) وأنتجتها شركة Tantlus Interadive عام 1999·

دعونا ننتظر ما يحدث عبر امتلاك النظام الصدامي الخبرة بالدسائس والمؤامرات لتقنية الإنترنت إذ لا يتورع عن ارتكاب أغرب الأساليب وأبشعها في التآمر والدسائس والتخريب·

 

وزير الدفاع يفضح خطأ حسابات صدام في حرب الخليج الثانية

 

كشف وزير الدفاع الفريق أول الركن سلطان هاشم أحمد، حماقة وغباء العمليات العسكرية التي كان يديرها صدام خلال حرب الخليج الثانية حيث اعترف الوزير أن إدارة العمليات لم تكن تتوقع أبداً أن تبدأ حرب الخليج الثانية بقصف جوي كثيف وقد أدار صدام من مخابئه العمليات العسكرية التي أدت إلى تدمير العراق وقتل وجرح أعداد هائلة من العسكريين العراقيين إلى جانب تدمير الآلة العسكرية العراقية والبنية الاقتصادية التحتية·

 

إذاعات المعارضة

أضواء على السياسة الخارجية العراقية

 

ليس من شأننا أن ندافع عن الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، رغم أن هذه الظاهرة هي من المخلفات العسكرية للحرب العالمية الثانية·

من شأننا فقط أن ندافع عن بلادنا وشعبنا ونكشف سوء الأداء السياسي للنظام الدموي الحاكم الذي يخدم استمرار الحصار بدلاً من تقصير أمده·

إن هجوم صحافة النظام على روسيا والصين وفرنسا بين مدة وأخرى، لا يعني إلا الجهل المطبق في العلاقات الدولية القائمة وافتراض أشياء لا وجود لها إلا في مخيلة أولئك الذين يسمون أنفسهم مسؤولين·

فهل يتوقع النظام أن ينشب خلاف كبير بين روسيا وأمريكا بسبب العراق وإذا كان يتوقع ذلك فعلى أي الأسس بنى النظام توقعاته تلك؟!

والحالة الروسية تتشابه مع الحالة الفرنسية والصينية، فروسيا التي أبرمت اتفاقيات عدة مع الولايات المتحدة ودخلت عهداً جديداً من العلاقات معها لا يمكن لها أن تفرط بكل ذلك من أجل دولة ثالثة هي العراق وأن خسارتها مع أمريكا لا تعادل ربحها مع العراق في حال قيام خلافات حادة بين الطرفين، إنهما يتقايضان المواقف حول مصالحهما المشتركة ويعرفان أن لكل منهما حق الفيتو ويتجنب الطرفان استخدام ما يسمى بهذا الحق إلا في أمور تخصهما مباشرة، وكم من الجلسات في مجلس الأمن طالت وامتدت إلى الكواليس منعاً للوصول إلى استخدام الفيتو من أي طرف ضد الطرف الآخر· الصين نفسها لها مشاكل وهموم أخرى·

فرنسا تختلف جزئياً وهذا ما عودتنا عليه قبل بدء حرب الخليج لكنها تتفق تماماً في النهاية، وأي مراقب للسياسة الخارجية الفرنسية يدرك هذه الصفة إذا تابع مواقف فرنسية عدة وهو ما حصل ويحصل·

لوم هذه الدول إذن يدل على جهل في قراءة مواقفها ومصالحها وقد تكون مبالغات وزارة خارجية النظام سبباً في تزوير هذه المواقف لأن تقاريرها المتفائلة الساذجة تصطدم مع الواقع·

إن الملام هو من يتوقع أكثر مما هو حاصل أو بصدد الحصول عليه وهو أحد مظاهر قصور السياسة الخارجية للنظام وسوء الأداء السياسي وتعثره في أصعب مرحلة يمر بها وطننا المنكوب بحكم عصابة صدام حسين·

 

ليست من نسج الخيال!!

 

نشرت صحيفة "نبض الشباب" الصدامية في منتصف شهر أيلول الماضي بعض الأخبار والمعلومات الواردة للصحيفة من دفاتر القضاء العراقي بشأن قضايا الطلاق المطروحة أمام القضاء، تصلح في واقع الحال لأن تكون نكات ومزاح لمجموعة من الشباب لا يعرفون كيف يقضون ليلتهم في سمر عابث·

تتحدث بعض الأخبار أو الروايات أن بعض المطلقات يطالبن أزواجهن بـ "مفرمة لحم" أو إرجاع بعض "الأمشاط" القديمة· أما إحداهن فكانت تطالب الزوج المعاق بإعادة 13 دجاجة بياضة مع سطل ماء جزاء منها لعدم احترامه لعش الزوجية·

هذه الحالة تعكس الواقع المر المرير الذي وصل إليه الشعب في عهد صدام حسين الأسود وإلا فمتى كانت الدجاجات والأمشاط تعتبر جزءاً مهماً من مؤجل المهر (الصداق)؟! ألا يعني هذا أن الزوج لا يملك ما يقدمه لمطلقته وأن الزوجة المسكينة تريد أن تذهب إلى أهلها وعلى أقل تقدير بدجاجات عدة تبيض "وبمشط" تسرح به شعرها الذي نفشته الحروب لأن أهلها لا يملكون ثمن هذا "المشط"·

قد تكون مطالبة الزوجة وإصرار الزوج على إبقاء هذه "الخردوات" عنده في البيت أمراً من الممكن تسويته· إلا أن القضاة هم الذين وقعوا في حيرة إذ كيف يصدرون أحكاماً شرعية على قضايا لم يتناولها القضاء يوماً ما؟، بل هي في عداد ما يختلف عليه الأولاد الصغار، وليس ما يختلف عليه بناة الأجيال!!!

العصابات تنتعش في عهد صدام حسين

- عصابة تتألف من 5 أشخاص في بغداد - الوزيرية - قامت بقتل ضابطين ومفوض وجرح آخر·

- بتاريخ 22/9/1999 سطو مسلح وسرقة سيارات من قبل عصابة (علي رامبو)·

- بتاريخ 23/9/1999 تمت سرقة شركة للقطاع الاشتراكي في بغداد مع سيارة وتألفت العصابة من 3 أشخاص·

- في بغداد انتحل اثنان صفة الانضباط العسكري واثنان آخران انتحلا صفة التحريات وقاموا جميعاً بمضايقة المواطنين وسرقة أموال وأخذ أتاوات·

- تمت في بغداد سرقة ماكينات خياطة من أحد المعامل من قبل عصابة تتألف من 3 أشخاص·

- في محافظة "ديالى" قامت عصابة مكونة من 11 عنصراً بسرقة 15 سيارة·

- في بغداد تمت عمليات سرقة عدة قام بها اثنان·

- في محافظات عدة قامت عصابة من 4 أشخاص بانتحال صفة رجال الأمن وسرقوا كميات كبيرة من الذهب والمسدسات ومبلغ 40 ألف دولار·

- وفي محافظة "واسط" قام عدد من الأشخاص بأعمال سرقة وقتل·

- في بغداد قامت عصابة تتألف من 3 أشخاص بسرقات متعددة في شارع حيفا وغيره·

- وفي بغداد أيضاً قام اثنان بسرقة تلفزيون ملون وتحف من جناح معرض بغداد الدولي·

 

استغراب في محله!!!

 

فوجئ أصحاب دور النشر اللبنانية التي أقامت معارض لها في بغداد مطلع شهر أيلول الماضي بالإقبال غير المتوقع من قبل القراء العراقيين على الكتاب بشكل عام، إذ إن المتوقع بحسب إفادات بعض المشاركات أن القارئ العراقي سيكون متعباً من الحروب وسنوات الحصار إلا أن هذا الإقبال لم يكن سوى للاطلاع على آخر ما صدر من إبداعات من دون أن يتمكن القارئ من إشباع رغبته في شراء ما يحتاجه من كتب لارتفاع أسعارها التي تزيد على راتب أي موظف، مع أن العراقي قارئ من الدرجة الأولى ومؤلف متميز كما يقول الدكتور رضا إسماعيل - مدير عام الشركة الوطنية للتوزيع والنشر اللبنانية·

 

العراقيون في لبنان

 

التقى وفد من الجمعية العراقية لحقوق الإنسان في الولايات المتحدة أعضاء من السفارة اللبنانية حيث سلم رئيس الجمعية حميد مراد القنصل اللبناني رسالته إلى رئيس الجمهورية اميل لحود ورئيس الوزراء سليم الحص تتضمنان التماساً بحماية اللاجئين العراقيين في لبنان ورعايتهم بعدما تردد أخيراً من ترحيل عدد كبير منهم وتسفيرهم بسبب عدم حصولهم على الموافقات الرسمية بالإقامة والعمل·

ووعد القنصل اللبناني بإيصال الرسالتين بأسرع وقت مشيراً إلى الظروف الاقتصادية الصعبة التي مر بها لبنان وزيادة عدد المقيمين العرب فيه مما يؤثر سلبياً على الاقتصاد اللبناني الذي يعاني من تبعات الحرب الأهلية الطويلة وحرب التحرير فضلاً عن تبعات موقفه الدولي المستقل·

 

قطع لسان من يشتم صدام

 

قامت مجموعة مسلحة من (فدائيي صدام) بقطع لسان أحد تجار الملابس في منطقة بغداد الجديدة أثر تهجمه على الوضع المزري وعلى شخص صدام حسين·

وقد نفذ العملية ثلاثون عنصراً عندما قيدوا المتهم ثم جرّوا لسانه بكلاب معدني وقطعوه بحربة أمام جمهرة من الناس ليثيروا الرعب في نفوسهم ثم حشوا فمه بالقطن ورموه في إحدى سياراتهم·

لقد أقر النظام الجائر وشم الجبين وقطع الأذن عقوبة للفارين من الخدمة العسكرية وقطع اللسان لمن يتعرض إليه وربما أتبعه بجدع الأنف لكن من (تشتم) منه رائحة معارضة!!

�����
   
�������   ������ �����
الذكرى 94 لصدور "برنكيبيا ماتيمانيكا"
برتقالة الدكتور مصطفى جواد!
الانتخابات العراقية·· مفتاح العملية الدستورية
أول بيان يرسي قواعد جديدة وثابتة بين البلدين
قراءة عراقية في البيان الكويتي العراقي
بمناسبة ذكرى الغزو الغاشم
قراءة في وثائق الدبلوماسية الكويتية
الفضائية الكويتية صوت العراقيين الذين لا صوت لهم
الفضائيات العراقية تكسر احتكار الفضاء
محاكمة صدام حسين والقضاء المستعجل
وثيقة تنشر للمرة الأولى
صدام حسين أمام محكمة الشعب عام 1959
نساء العراق بريئات من صدام حسين
دفاعنا عن الكويت يعني دفاعنا عن الحقيقة
نداء عاجل
فشلت المؤامرة وانتصر العراق
الوحدة وتسليم السلطة في العراق
أضواء على التعداد العام في العراق
خطوة كويتية جديدة باتجاه العراق
انتصار الرياضة العراقية
المواطنية والوطنية والولاء
أضواء على مهمة الأخضر الإبراهيمي في بغداد
أطروحتان لمساعدة الشعب العراقي
الاستثمار الكويتي في العراق
حدث تاريخي بارز في الحياة السياسية الكويتية
الذكرى الرابعة لندوة مستقبل العلاقات الكويتية العراقية
قراءة من منطلق رؤية فيزيائية فلسفية
كيف وإلى أين يسير الوضع في العراق؟
  Next Page

التعايش الكويتي - العراقي:
محمد مساعد الصالح
الانتفاضة ويوم القدس:
د.عبدالمحسن يوسف جمال
استجواب يلد آخر:
د.مصطفى عباس معرفي
انتخابات الدائرة العاشرة:
يحيى الربيعان
ما بعد الشيوعية:
أ.د. إسماعيل صبري عبدالله
إشكالية التنمية السياسية!:
عامر ذياب التميمي
صوت الإنسان:
سعاد المعجل
من وحي التكميلية(1):
أنور الرشيد
الرشوة والعنصرية شقيقتان في اللعنة والقذارة:
مطر سعيد المطر
شراء الضمائر:
نجيب الشطي
الإمام علي (ع)... والخطبة الخالية من النقط...!:
د· بدر نادر الخضري
فيروس صدام يهاجم عقول الصبيان!:
حميد المالكي