رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 السبت 27 ذو القعدة 3 ذو الحجة 1422هـ الموافق 9 - 15 فبراير 2002
العدد 1514

المخابرات العراقية تعقد مؤتمراً لـ “المغتربين العراقيين”!
حميد المالكي
hamid@taleea.com

وزعت السفارة العراقية في فيينا بالنمسا عشرات الرسائل على بعض العراقيين الذين استطاعوا الوصول الى عواصم المنفى بمساعدة المخابرات العراقية وكذلك على البعض الآخر ممن دفعته الظروف القاسية التي تعرض لها في وطنه من عنف وملاحقة وجوع ومرض تدعوهم فيها للمشاركة بمؤتمر المغتربين العراقيين الذي دأبت إدارة المخابرات على عقده خلال السنوات السبع الماضية وبشكل سنوي باستثناء السنة الماضية حيث فشلت المخابرات العراقية في عقده بعد أن نجحت القوى المعارضة العراقية في إفشاله وفضح مصادر تمويله وغاياته وإقناع الكثير من أبناء جاليتنا العراقية العزيزة المتواجدة في المنافي المتعددة المشاركة بهذا المؤتمر لذلك حشدت المخابرات العراقية كل جهودها هذا العام ومنذ وقت مبكر لعقد المؤتمر المذكور وتحت مغريات مادية ومعنوية، حيث قامت السفارات التابعة للنظام وفي مختلف بلاد المهجر بتوزيع رسائل على العراقيين النافذين تطالبهم بتأكيد الموافقة والمشاركة بهذا المؤتمر بغية استدراج بعضهم للعمل مع أجهزة المخابرات العراقية·

وقد ورد في الرسائل التي وزعت على عراقيي المنفى ما يلي: “ضميرك وعقلك سلطانك وليس لسانك وهواك فاربط لسانك بعقلك واجعل ضميرك رقيب هواك (صدام حسين)·

حضرة الأخ المحترم·· تحية طيبة·· تهديكم سفارتكم أطيب التحيات والأمنيات بالخير والتوفيق، سيعقد في بغداد للفترة من 6-10 نيسان 2002 المؤتمر السابع للمغتربين والمقيمين العراقيين في الخارج الذي شارك فيه أعداد كبيرة من العراقيين المقيمين في الخارج وسيتم إعفاء المشاركين من ضوابط السفر وأي إجراءات أخرى·

نغتنم هذه الفرصة ونوجه الدعوة لكم للمشاركة في المؤتمر الذي سيتيح لكم زيارة الوطن والأهل آملين استجابتكم لهذه الدعوة وحضور المؤتمر لما فيه خير أبناء الجالية العراقية في الخارج وبما يعزز ارتباطهم بوطنهم وصلاتهم ببلدهم وأهلهم·

راجين أن تصلنا إجابتكم بالموافقة ليتسنى لنا اتخاذ الإجراءات اللازمة· وتفضلوا بقبول وافر التقدير والاحترام”· هذا وقد وقع الرسائل الموجهة من قبل سفارة النظام في النمسا القائم بالأعمال خالد عباس ناصر·

ذكرت ذلك صحيفة نداء الرافدين العراقية المعارضة بعددها الرقم 251·

من يدفع أجور دفن الغرقى؟!

احتدم النزاع بين المسؤولين الإسبان حول من الذي سيدفع أجور دفن المهاجرين غير الشرعيين بعد التصاعد غير الطبيعي لحوادث غرق المهاجرين المتجهين من شمال إفريقيا نحو السواحل الإسبانية الجنوبية حتى أن بعض الدوائر أخذت تستدين لسد العجز في ميزانيتها بسبب دفع أموال ضخمة لدفن هؤلاء·

وأعلنت مسؤولة الشؤون الاجتماعية في مدينة قادس (جنوب إسبانيا) المطلة على المحيط الأطلسي أن دائرتها غير مسؤولة عن دفع تكاليف دفن المهاجرين الغرقى الذين تنتشل جثثهم كل يوم من السواحل الإسبانية وطلبت من بلدية مدينة قادس القيام بهذا الواجب·

وأضافت أن دفن المهاجر بلا أوراق ثبوتية هو من مسؤولية البلدية بينما تعود مسؤولية دفن المهاجرين غير الشرعيين مع أوراق ثبوتية للحكومة المركزية ولم يدر نقاش على أي صعيد·· حول من يتحمل مسؤولية غرق هؤلاء؟ ومن يدفع ثمن حياتهم المهدورة بحثا عن الجنة الموعودة؟

ذكرت ذلك صحيفة الموقف العراقية المعارضة بعددها المرقم 219·

أربع هزائم لنظام صدام

الهزيمة الأولى: فشل عمرو موسى - الأمين العام للجامعة العربية بإصابة الأهداف بعد تفجيره القنابل الدخانية التي تطوع بحملها الى دولة الكويت الشقيقة نيابة عن المجرم صدام حسين برغم الجهود الكبيرة التي بذلها موسى وتكراره استخدام عبارات مثل الأفكار الحساسة والتي لا يمكن كشفها أو البوح بها إلا للكويت وللقادة العرب ولكوفي عنان ولم يجب عن أسئلة الصحافيين في بغداد والكويت والأردن إلا بشكل غامض مما أضفى هالة من المبالغة والإبهار والتشويق على تلك الأفكار العفنة التي أودعها صدام حسين لديه وبعد انكشاف حقيقة تلك الأفكار الدعائية السخيفة فشلت مهمة موسى ولكن بعد أسبوع من الكر والفر تبين أنها أفكار قديمة بالية ولعبة تكتيكية حاول النظام تسويقها عبر موسى وحسنا فعلت الكويت حينما أوصدت الباب وعلى المستويين الرسمي والشعبي بوجه رياحها الصفراء حتى وقبل أن تطأ أقدام عمرو موسى بغداد·

 

الهزيمة الثانية: فشلت مهمة طارق عزيز في روسيا حينما طالبته بضرورة الموافقة على عودة المفتشين الدوليين عن الأسلحة ورفض الرئيس بوتين استقباله لمرتين متتاليتين·

 

الهزيمة الثالثة: فشل مهمة طارق عزيز في الصين التي طالبته بمثل ما طالبته به روسيا من ضرورة الموافقة على عودة المفتشين الدوليين عن أسلحة الدمار الشامل·

 

الهزيمة الرابعة: فشل مهمة ناجي مبدي الحديثي - العضو البارز في المخابرات العراقية والذي يسمى زورا بـ “وزير الخارجية” في إيران بالرغم من حديثه عن “الأواصر والروابط الجغرافية والتاريخية والثقافية وضرورة أن تتطور العلاقات السياسية بين الجانبين” حيث طالبته إيران بدفع تعويضات شن نظامه الحرب عليها ومقدارها ألف مليار دولار ورفضها الوقوف معه عسكريا في حال تعرضه لضربة عسكرية ورفضها طرد أو تحجيم المعارضة العراقية الإسلامية الموجودة على أراضيها وطالبته بتطبيق اتفاقية الجزائر لعام 1975 التي مزقها سيده صدام حسين على شاشات التلفزيون ولم يتح المسؤولون الإيرانيون فرصة لناجي الحديثي للتذاكي عليهم لأن إيران تدرك تماما وبحكم التجربة أن نظام بغداد يثير رغبة قوية في تطوير علاقاته مع دول الجوار وخصوصاً جمهورية إيران الإسلامية في كل مرة يشعر فيها بأنه في خطر وأنه مستهدف من قبل الآخرين·

أخبار عراقية

·         نظام صدام يتوقع شيئا ما يستهدف كركوك والبصرة·

·         إجراءات أمنية مكثفة ومتشابهة تشهدها مناطق إنتاج النفط العراقي·

·         النظام الصدامي يبذل جهودا حثيثة لأفغنة الشارع العراقي·· تعليمات لوزارة الصحة بمنع منح الأدوية للأطفال مرضى الربو والالتهابات الحادة·

·         في خطوة يائسة·· ابتزاز عوائل المهاجرين العراقيين·

·         الملف العراقي في عمق العاصفة··· العقوبات الذكية على الأبواب واستحقاقات الظرف الدولي لا تقبل التأجيل·

·         المضاربون على القضية الفلسطينية·· صدام وبن لادن وبورصة فلسطين·

·         خبراء الاستراتيجية العسكرية المصرية يتحدثون عن إمكانية أن تكون الجيوش البديلة التي صنعها صدام خلفا للمؤسسة العسكرية التقليدية حقيقة يستعين بها لتمرير أغراضه السياسية·

·         اللواء صلاح سليم: جيش صدام حسين ظاهرة إعلامية أكثر منها حقيقة·

·         اللواء كمال شديد: ما قدمه صدام لإسرائيل يفوق ما قدمته أمريكا لها·

·         اللواء سمير بركات: إذا كان هذا الجيش حقيقة فلماذا لم يحرر صدام شعبه به؟

·         اللواء عبدالجابر علي: صدام حسين صاحب مواقف غريبة ومضادة للتيار·

·         مستقبل العراق أمام منعطف تاريخي حقيقي·

·         سارعت سلطات بغداد الى توزيع الأسرى الكويتيين الذين تحتجزهم على دور سكنية في عدد من أحياء العاصمة وأبلغ قادمون من بغداد صحيفة (المؤتمر) العراقية المعارضة أن السلطات وزعت الأسرى على شكل مجاميع صغيرة على دور في شارع الأميرات بحي المنصور وفي مناطق زيونه والجادرية وكرادة مريم والعامرية إضافة الى مزارع الشيخ درع الفياض في منطقة الراشدية·

·         الكفارة والخيكانية من أساليب التعذيب في سجون سلطة صدام حسين·

·         شاحنات تحمل أسلحة استراتيجية في عدد من أحياء بغداد·

·         قبول أربعين طالبا للدراسات العليا في جامعة محافظة دهوك المحررة·

·         مشروع لإعادة إعمار بناية (شيراتون أربيل) بكلفة 873 ألف دولار في محافظة أربيل المحررة·

�����
   
�������   ������ �����
الذكرى 94 لصدور "برنكيبيا ماتيمانيكا"
برتقالة الدكتور مصطفى جواد!
الانتخابات العراقية·· مفتاح العملية الدستورية
أول بيان يرسي قواعد جديدة وثابتة بين البلدين
قراءة عراقية في البيان الكويتي العراقي
بمناسبة ذكرى الغزو الغاشم
قراءة في وثائق الدبلوماسية الكويتية
الفضائية الكويتية صوت العراقيين الذين لا صوت لهم
الفضائيات العراقية تكسر احتكار الفضاء
محاكمة صدام حسين والقضاء المستعجل
وثيقة تنشر للمرة الأولى
صدام حسين أمام محكمة الشعب عام 1959
نساء العراق بريئات من صدام حسين
دفاعنا عن الكويت يعني دفاعنا عن الحقيقة
نداء عاجل
فشلت المؤامرة وانتصر العراق
الوحدة وتسليم السلطة في العراق
أضواء على التعداد العام في العراق
خطوة كويتية جديدة باتجاه العراق
انتصار الرياضة العراقية
المواطنية والوطنية والولاء
أضواء على مهمة الأخضر الإبراهيمي في بغداد
أطروحتان لمساعدة الشعب العراقي
الاستثمار الكويتي في العراق
حدث تاريخي بارز في الحياة السياسية الكويتية
الذكرى الرابعة لندوة مستقبل العلاقات الكويتية العراقية
قراءة من منطلق رؤية فيزيائية فلسفية
كيف وإلى أين يسير الوضع في العراق؟
  Next Page

سلام الذئب والحمل:
د.عبدالمحسن يوسف جمال
استقالة وزير:
د.مصطفى عباس معرفي
أهل الحسبة:
يحيى الربيعان
محطات مع الجيش الإسرائيلي:
عبدالله عيسى الموسوي
حوار الآخر مرة أخرى!:
عامر ذياب التميمي
ديمقراطية الثقافة الوطنية:
سعاد المعجل
تباشيـــر مــن البحرين 2 - 2:
د. محمد حسين اليوسفي
محور الهامبرغر:
عبدالعزيز الهندال
الأموال وحدها لا تكفي:
مطر سعيد المطر
المخابرات العراقية تعقد مؤتمراً لـ “المغتربين العراقيين”!:
حميد المالكي
“القوميون” في الخليج يحاولون استعادة شيء من المبادرة:
سمير عطا الله
عام على الميثاق:
رضى الموسوي
بمناسبة يوم المرأة العربي
نساء البحرين تضامن مع قريناتهن الفلسطينيات:
أحمد العيسى
حول زيارة رجالات المنبر الديمقراطي الكويتي للبحرين:
عبدالرحمن أحمد عثمان