| بغداد
بتاريخ 2002/1/15 هاجمت المقاومة بقاذفات الـ R.B.G. والمدافع الرشاشة مقر فرع قيادة الحزب المسمى (سعد بن أبي وقاص) في بغداد، وأسفر الهجوم عن مقتل ثلاثة من مسؤولي الحزب، فيما أصيب أربعة بجراح من بينهم قيادي كبير في الحزب، وكان المجرم فاضل عباس السامرائي - أمين سر الفرع المذكور من بين الجرحى، ونقل إلى المستشفى وهو في حالة خطيرة ووقعت أضرار جسيمة في المبنى ومحتوياته وأثارت العملية الهلع والرعب بين صفوف النظام كون المقر المذكور يخضع لحراسة على مدار الساعة من طاقم مؤلف من 14 حارساً مسلحاً، وأشاعت الفرح والسرور بين أبناء شعبنا·
الديوانية
بتاريخ 2002/1/1 قتلت المقاومة مدير أمن محافظة الديوانية المجرم باسم محمد خلف وثلاثة أشخاص كانوا يرافقونه عندما تعرضت السيارة التي يستقلها إلى هجوم مسلح قرب ساحة (الساعة) عند مدخل المدينة من طريق مدينة الحلة بالقرب من الكراج الموحد في الديوانية باستخدام القاذفات الصاروخية والبنادق الرشاشة·
بتاريخ 2001/12/28 هاجمت المقاومة مقر مخابرات النظام في الديوانية بالقذائف والقنابل اليدوية، ولاحظ المواطنون المطاردة المسلحة من جانب مفارز السلطة لمنفذي الهجوم الذين انسحبوا بسلام فيما أصيبت عصابات “فدائيي صدام” بالهلع والارتباك بسبب ضخامة الهجوم ودوي الانفجارات التي رافقته·
الحلة
قتلت المقاومة المجرم عبيس العبدالله - عضو حزب السلطة ومسؤول قرية الجمعيات الواقعة على الطريق السياحي بين مدينتي الحلة والهاشمية، حيث لقي مصرعه أمام بيته·
بغداد - واسط
قتلت المقاومة ضابطاً برتبة رائد في مديرية أمن النظام على الطريق بين بغداد ومحافظة واسط قرب مدينة النعمانية، وكان الرائد القتيل كاظم حسن الزيدي الذي يتولى قسم الحركات في المديرية قد مارس أعمال التعذيب ضد المعتقلين في سجن مديرية الأمن العامة وسبق له ونجا من محاولة اغتيال عام 1997·
بتاريخ 2002/1/9 هاجمت المقاومة سيطرة قمعية على الطريق بين بغداد وواسط بوساطة الأسلحة الرشاشة والقنابل اليدوية، وأسفر عن مقتل أحد منتسبي السيطرة، وإصابة اثنين بجروح خطيرة وأضرار في موقع السيطرة بسبب أن عناصر السيطرة المذكورة قد اعترضوا السيارة التي كان يستقلها رجال المقاومة لتنفيذ مهمة قتالية، وقد اضطر رجال المقاومة إلى مهاجمة السيطرة المذكورة·
الرمادي
هاجمت المقاومة مقر عصابات “فدائيي صدام” في مدينة الرطبة، مما أدى إلى مقتل المجرم عيدان علي جبار أحد قادة تلك الميليشيات·
وقالت المصادر إن الهجوم الذي وقع بتاريخ 2002/1/16 أثار دهشة النظام ومسؤوليه في محافظة الرمادي كونه حدث في منطقة معزولة ومن السهولة اعتقال المهاجمين وهو ما لم يتوافر للسلطات· الأمر الذي عزز الاعتقاد أن الفاعلين هم من رجال المقاومة العاملين في صفوف المقاومة ومن سكان مدينة الرطبة نفسها·
النجف
قتلت المقاومة المجرم حسام الدوري - معاون مدير أمن محافظة النجف، وذلك بالقرب من الحي الصناعي، وقد أثار ذلك ابتهاج المواطنين وسرورهم بسبب شراسة المجرم المذكور ودمويته وإرهابه وإجرامه في حق أبناء المحافظة·
تل اللحم
بتاريخ 2001/12/29 عُثر على جثتين لاثنين من أعوان نظام صدام في منطقة (تل اللحم) على الطريق بين محافظتي الناصرية والبصرة، والجثتان تعودان للمجرمين ماجد أبو أرشد عضو في حزب السلطة بقضاء سوق الشيوخ بالناصرية ومفوض الأمن عبدالكاظم حمزة من أهالي الناصرية، وقد عثر على السيارة التي كانا يستقلانها حيث تعرضا إلى هجوم جريء على الرغم من وجود ربايا منتسبي الفرقة الآلية الحادية عشرة على الطريق المذكور·
البصرة
مساء يوم 2001/12/10 قتلت المقاومة المجرم كاظم عمار - عضو فرقة (الفيحاء) لحزب السلطة وهو مهندس في مديرية كهرباء النجيبية حيث لقي حتفه فوق جزيرة السندباد، وأن شقيق القتيل المدعو هلال عمار - عضو فرقة (أم المعارك) لحزب السلطة قد أصيب بحالة من الفزع بسبب مقتل أخيه·
واسط
هاجمت مجموعة مقاومة رتلاً تابعاً للواء 121 والعائد إلى الفرقة الثانية لدى مروره في قضاء الصويرة شمال محافظة واسط باستخدام مختلف أنواع الأسلحة، وأسفر الهجوم عن مقتل وجرح ما لا يقل عن عشرة أشخاص، وتدمير مدرعتين وسيارة من نوع (هينو) وكان من بين القتلى الرائد محمد حسين الجبوري آمر الرتل ومساعده النقيب ناظم عبود الخزعلي·
كركوك
بتاريخ 2001/12/12 نجا مدير الأمن المدعو مطلك من محاولة اغتيال قام بها رجال المقاومة، وهو في داخل سيارته إلا أن الرصاص أصاب السيارة فقط، ووقعت العملية داخل مدينة (جبارة)·
العمارة
قتلت المقاومة الملازم الأول المجرم هاني سعود أحد منتسبي مديرية آمن قضاء المجر عندما أطلقت النار عليه في الطريق الذي يربط مركز قضاء المجر في طريق البصرة - بغداد وكان القتيل يقود سيارة “بيكب طراز تويوتا” وعائداً من مدينة العمارة عندما تعرض لإطلاق النار·
في مساء يوم 2001/12/27 قتلت المقاومة ضابطاً في جهاز أمن النظام على الطريق بين منطقة الترابة ومدينة العمارة أثناء قيادته سيارته من نوع ميتسوبيشي، وذلك جواباً على جرائمه وممارساته الإرهابية ضد المواطنين في المحافظة·
السماوه
بتاريخ 2001/11/12 قتلت المقاومة المجرم كاظم حرجان أحد ثلاثة عناصر من حزب السلطة كانوا داخل السيارة على الطريق بين مدينتي السماوة والخضر، وجميعهم بدرجة عضو شعبة حزبية، وأصيب الآخران بجروح مختلفة·
بغداد
قتلت المقاومة اثنين وجرحت ثلاثة من مسؤولي الحزب الحاكم إثر هجوم تعرض له مقرهم في حي الحرية بقاذفات R.B.G والبنادق الرشاشة، وكان المجرم فلاح العمري - المسؤول في الحزب أحد القتيلين اللذين سقطا أثناء الهجوم·
عدي صدام يقتل خطيب زوجته الأولى
فتح عدي صدام حسين نار مسدسه على العقيد زياد الدوري ابن شقيق عزت إبراهيم الدوري - نائب الرئيس، حيث لقي الدوري مصرعه على الفور بعد أن أصابته الرصاصات التي أطلقت عليه من مسافة مترين·
وكان عدي قد تعقب زياد بعد أن عرف بنبأ مشروع خطبة بين مطلقته الأولى ابنة عزت الدوري وابن عمها زياد، وذكرت المصادر أن عدي لاحق المغدور زياد وضبطه بصحبة خطيبته في منطقة كرادة مريم في بغداد، وأمر أفراد حرسه الشخصي بتجريد زياد من سلاحه والطلب منه بالتوجه نحو عدي الذي كان في سيارته في الجانب الآخر من الشارع، ولكن زياد رفض الانصياع للأوامر وهو ما دفع عدي إلى التوجه نحو سيارته طالباً منه إلغاء خطبته، ثم سرعان ما أطلق عليه النار بعد أن كانت ردة فعله سلبية·
وذكر قادمون من العراق أن صدام بعث بسكرتيره الشخصي عبد حمود إلى مجلس الفاتحة الذي أقيم في منطقة الدور الواقعة على بعد 150 كم شمالي بغداد، وأن عزت الدوري - نائب صدام غاب عن مراسم الفاتحة والتشييع· |