| خلال الفترة من 2001/12/20 إلى 2002/1/4 شهدت الساحة السورية تحركاً واسعاً على صعيد توحيد الجهد العراقي المعارض لنظام صدام القمعي والهادف إلى الخروج بتصورات مشتركة على ضوء مجمل التطورات التي شهدتها المنطقة، لتدفع بمسيرة العمل الكفاحي إلى الأمام خدمة لشعبنا العراقي المظلوم، وتحقيق أهدافه المشروعة في الحياة الحرة الكريمة·
فبتاريخ 2001/12/22 تم تحقيق لقاءات مثمرة بين وفد من قيادة الوفاق مع الإخوة العاملين في المجس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، وحزب الدعوة الإسلامي، والاتحاد الإسلامي في العراق تم فيها تبادل الرأي والمشورة على ضوء ما تشهده الساحة من تطورات·
كما التقى وفد الحركة بالحزب الشيوعي العراقي والحركة الديمقراطية الأشورية خلال يومي 24 و25/2001/12 تم الاتفاق على ضرورة استمرارية التشاور بين الأحزاب والقوى العراقية لصالح تحقيق نضال شعبنا العراقي بما ينسجم وحجم التحديات المصيرية الراهنة والمستقبلية، وثمن وفد حركة الوفاق الوطني العراقي خلال لقائه بحضور السيدين عدنان المفتي وعادل مراد عضوي قيادة الاتحاد الوطني الكردستاني الدور النضالي الذي تلعبه الحركة الكردية في العراق بدعم نضال الشعب العراقي عموماً لتحقيق الديمقراطية والسلام عبرنظام دستوري تعددي يضمن الحقوق القومية والمشروعة لكل القوميات والأقليات في العراق وفق نظرة عراقية إنسانية عادلة·
وجرى تبادل الرأي على ضوء المستجدات الراهنة، وشدد المجتمعون على ضرورة تنسيق المواقف لصالح الشعب العراقي·
كما التقى الوفد بالأخ الرفيق مهدي العبيدي - عضو قيادة قطر العراق، مسؤول مكتب العمل الوطني، وجرى مناقشة الأوضاع العامة المتعلقة بالعراق، واحتمالات التطور السريع للأحداث والدور التخريبي لعناصر النظام في الداخل والخارج عبر مؤسساته القمعية لإرهاب العراقيين وتهديدهم بأساليب رخيصة دموية في أكثر من بلد أوروبي من محاولات الاغتيال أو التخريب والتهديد·
وفي 2001/12/20 التقى الوفد السيد الدكتور سامي دوغز - الأمين العم للحركة الإسلامية التركمانية في العراق وتم تبادل وجهات النظر حول قضايا الساعة الراهنة للقضية العراقية كما حضر وفد حركة الوفاق مراسيم التأبين على روح المغفور له آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشرازي في الصحن الزينبي الشريف في دمشق، إضافة إلى لقاءات كثيرة اتسمت بالتقدير وحب العراق مع مجموعة من العراقيين والجمعيات والمنظمات الخيرية والعشائر العراقية في سورية، وأكدت الزيارة أن الشعب العراقي يد واحدة في معركته، وصوت واحد وضمير حي لابد وأن ينتصر في معركته العادلة ضد الديكتاتورية، ومن أجل إقامة عراق الخير والسلام عراق كل العراقيين بغض النظر عن اللغة والدين والمذهب، عراق الحضارة والتقدم·
بانوراما عراقية
· أعلن في بغداد عن وفاة الشخصية الوطنية المعروفة الأستاذ حسين جميل آخر القادة الوطنيين الثلاث الذين أسسوا الحزب الوطني الديمقراطي مطلع عشرينات القرن الماضي عن عمر ناهز التسعين عاماً· ويأتي رحيل المرحوم حسين جميل بعد عامين على وفاة محمد حديد حيث شكلا مع المرحوم كامل الجاردرجي حزبهم الذي دعا إلى تبني الاشتراكية الديمقراطية·
· كارثة في أضخم مشروع سياحي في العراق: تخريب المدينة السياحية في بحيرة الحبانية وقد تحولت البحيرة بلا مياه وفندق من دون أثاث وزوار من دون خدمات في عهد القائد “المنصور بالله” صدام حسين·
· جنوب العراق·· منطقة عسكرية وباشر علي حسن المجيد (الكيمياوي) عمله في مقره في محافظة البصرة كقائد عسكري لمنطقة الجنوب بعدما أعاد إليه صدام هذا المنصب الذي كان يشغله قبيل وأثناء عملية (ثعلب الصحراء) أواخر عام 1998·
· مرافقة أمنية·· أمر صدام بترشيح أحد أفراد حمايته للسفر مع أي وفد سياسي أوغيره يغادر العراق، وجاء في نص القرار (عند مغادرة أي وفد سياسي أو غير ذلك يرشح أحد أفراد الحماية الخاصة لمرافقة الوفد) حيث باشر أفراد الحماية السفر مع أي وفد يغادر العراق مبتدئاً من رتبة عقيد فما دون مستثنياً مرافقين صدام المعروفين في وسائل الإعلام من السفر، ويصرف لكل فرد من أفراد الحماية عند المغادرة مبلغ 5000 دولار مع جواز يصدر من جهاز الأمن الخاص (قسم الجوازات)، ويحضر الموفد اجتماعات الوفد ويتابع جميع تحركاته وسكناته، ويقدم عند العودة تقريراً مفصلاً عن كل ما جرى خلال السفر· |