| المدعو عبد الجبار الكبيسي الذي رأس وفداً مزعوماً باسم “المعارضة العراقية” وصل بغداد وبعد استقباله من قبل عزت الدوري - نائب صدام أرسل على عجل إلى مديرية المخابرات العامة وهناك جرى استجواب فردي لكل عضو من أعضائه الذين كانوا يترددون على بغداد سابقاً، لكن هذه المرّة مُنع من مغادرة العراق وتجري عمليات استجوابهم بطريقة “مهذَّبة”! يتناولون من خلالها جُرعات التدريب على فصول المسرحية التي أعدها النظام لهم وإتقان أدوارها·
ونقلت مصادر موثوقة أن السلطة منعت يوسف حمدان وماجد عبد الرضا الشيوعيين السابقين والقومي وميض عمر نظيمي من مقابلة عبد الجبار الكبيسي وأعضاء وفده خشية أن يطلعوا على الحقيقة الجوهرية لطريقة تعامل السلطة الصدامية مع هكذا نوع من “المعارضين”!
وهكذا تثبت السلطة ومن جديد أنها ضد أية معارضة وإن كانت من صنعها هي بالنشاط وكما فعلت مع يوسف حمدان وماجد محمد الرضا ووميض عمر نظيمي ممن خدعوا بشعارات السلطة وعفوها المزعوم ومدعياتها الكاذبة عن تشكيل الأحزاب والإصلاح والديمقراطية والانفتاح!!·
القرار 1441 ونهاية نظام الإرهابي صدام حسين
صدور القرار 1441 تكون كل الطرق التي كان يسلكها نظام صدام في الخداع والتضليل قد أقفلت بوجهه ووافق على القرار فوراً لكنه وكعادته برر الموافقة بتفويت الفرصة على خيار الحرب وسحب “البساط” من تحت أقدام أمريكا وبريطانيا!
هذا القرار أحدث هزّة عنيفة في كل مفاصل النظام وكانت الصدمة في عدم توقعه بهذا الشكل الصارم والمضامين التي لا تقبل المراوغة لأن النظام ومنذ أحد عشر عاماً تعوّد على التحايل والغش والخداع وكسب الوقت في تعامله مع القرارات الدولية التي كانت تتضمن الكثير من الثقوب والثغرات التي استطاع النظام أن ينفذ منها سالماً غانماً ودون عقاب، وكانت تسانده في ذلك دوائر وأشخاص مستفيدين من بقائه واستمراره في التسلط على رقاب شعبنا العراقي·
أما الآن وبعد صدور القرار 1441 فإن ذلك اللعب وتلك المتاهة التي جعل الجميع يغرقون في سرابها قد انتهت وحتى تلك الدوائر والأشخاص المساندون أفقدهم القرار حتى مجرّد التفكير بمساندته لأن القرار كان بالإجماع وكنا نحن في المعارضة العراقية متأكدين من ذلك وأعلنّاه أكثر من مرّة بأن هؤلاء سيأكلون ويشبعون حد التخمة من أموال شعبنا لكنهم إذا جد الجد و(شافوا الحديدة حامية) انفرطوا عنه وتركوه لمصيره لأنهم وبصراحة كانوا يضحكون عليه وينصبون لسرقة أكبر كمية من ثراوات بلادنا وليس محبّة بالنظام وكانوا ومازالوا يتحدثون في مجالسهم الخاصة وغرفهم المغلقة وسهراتهم الصاخبة عن غباء النظام وبلاهته وتهافته ويكيلون له أبشع الأوصاف ويسخرون منه ويتندرون على تخاذله وشدة تمسكه بكرسي السلطة الجائرة، لكن النظام كان مندفعاً نحوهم معتبراً أن نجاته من السقوط مرهون بما يقدمه له هؤلاء من تهريج ومديح على شكل تصريحات وخطابات حماسية· لكنهم الآن ومنذ صدور القرار 1441 انكفؤوا على أنفسهم مكتفين بما غنموه من أموال سيطالبهم بها شعبنا ويقيم عليهم دعاوى قضائية حال سقوط النظام·
الآن ليس أمام النظام غير السقوط وهاهي بوادر الانهيار أخذت تتسارع وتتواتر وعلى جميع الأصعدة، وإن التقارير والوقائع اليومية تبين مدى الرعب والتفكك والانفلات الأمني والهروب والاحتجاجات العلنية على النظام وعلى تزايد عمليات المقاومة·
إن جميع الدلائل تشير إلى أن النظام فقد زمام المبادرة تماماً وبات يعيش أيامه الأخيرة·
مستقبل العراق
أُعلن في لندن عن تأسيس (المعهد العراقي للشؤون المستقبلية) كمؤسسة مستقلة للبحث العلمي بهيئتين: استشارية وتنفيذية وقد ضمت الهيئة الاستشارية كلا من:
1 - السيد حسن العلوي - الكاتب والمحلل في الشأن العراقي·
2 - غالب الشابندر - مفكر وكاتب·
3 - د· كنعان مكية - كاتب ومدير مشروع دراسة الوثائق العراقية في جامعة هارفرد·
4 - د· علي علاوي - أستاذ زائر في جامعة أكسفورد·
5 - السيدة رند رحيم - باحثة ومديرة المعهد العراقي في واشنطن·
أما الهيئة التنفيذية فتشكلت من:
1 - السيد مصطفى الكاظمي - مديراً·
2 - د· أسامة مهدي - مديراً لقسم الدراسات والبحوث·
3 - د· منذر الفضل - مديراً لقسم المشاريع القانونية·
4 - أحمد الركابي - مديراً لقسم البرامج والتخطيط·
5 - عمارالشابندر - مديراً لقسم المتابعة والشؤون الفنية ونائباً لمدير الدراسات والبحوث- ونتمنى على السادة الأفاضل: السفير عبدالله يعقوب بشارة - مدير المركز الدبلوماسي للدراسات الاستراتيجية والدكتور سامي الفرج - مدير مركز الكويت للدراسات الاستراتيجية والدكتور شفيق الغبرا - مدير مركز الدراسات الاستراتيجية والمستقبلية في جامعة الكويت التعاون مع المعهد العراقي للشؤون العراقية والذي يمكن مراسلته على العنوان التالي: المعهد العراقي للشؤون المستقبلية
Iraqi Future Affairs Institute P.O.Box 499, wembely Middlesex Hao wz (uk)
أو الدخول على موقعه الإلكتروني على العنوان: www.Iraqiaffairs.org
السفير العراقي في موسكو:
هل هو قنفذ·· أم خلف؟!
الفضائياات تنقل تصيرحات السفير العراقي في موسكو على أنه عباس خلف لكن وسائل إعلام المعارضة العراقية تقول إنه عباس قنفذ، فما الاسم الصحيح يا ترى؟ قنفذ أم خلف؟ ومَن نصدق: الفضائيات أم المعارضة؟ الروس ولأنهم مع نظام صدام منذ أن كانوا (اتحاد سوفييتي) سمن على عسل فإنهم يغضون الطرف ويقبلون ما يعينه نظام صدام لديهم ولا يسألون عن الأسماء الحقيقية لسفراء صدام ولا وظائفهم الحقيقية، أكانوا دبلوماسيين حقيقيين (وهذا مستبعد تماماً) أم ضباط مخابرات؟ أم سماسرة أسلحة وصفقات·
إذن أين الحقيقة؟ وبعد تأملٍ طويل، قدح فكري بأن تسمية المعارضة للسفير هي الصحيحة لأن الكثير من أمهاتنا العراقيات وكموروث اجتماعي يلجأن إلى تسمية أبنائهن بأسماء مثل: قنفذ، زبالة، كديش، جرادة·· إلخ وذلك دفعاً للحسد والمكاره التي تصيب الأبناء·
آخر أخبار عباس قنفذ أنه صرّح لصحيفة إزفستيا الروسية قائلاً: “إن ما يسمّى بالمعارضة العراقية هم مجرمون ومحكوم عليهم في جرائم·· وإن بعضهم هرب إلى الخارج·· وعندما خدموا في الجيش كانت رتبهم لا تزيد عن رتبة نقيب·· أما الآن فكلهم جنرالات··”
لكن الحقيقة أن هناك أكثر من 1500 ضابط فوق رتبة الـ “نقيب” موجودين في الخارج وهذا العدد يتزايد باستمرار·
عباس قنفذ هذا حلَّ محل السفير السابق مزهر الدوري الذي هدّد مراسل القبس الكويتية في موسكو قائلاً له: “إن قتلك يساوي بضعة دولارات فقط”·
وعلى إثر ذلك شنت منظمات حقوق الإنسان والصحافة العالمية وجمعية الصحافيين الكويتية حملة تنديد واحتجاج ضد السفير البلطجي متضامنة مع مراسل القبس فكان أن استبدله صدام بهذا القنفذ بكامل أشواكه الإبرية· |