رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 السبت 4 محرم 1424هـ -8 مارس 2003
العدد 1567

الطغاة عبر التاريخ·· مجازر ومفاسد وكوارث
حميد المالكي
hamid@taleea.com

فيما يلي قراءة لسجلات بعض الطغاة عبر التاريخ والذين سقطوا في مزابله وأحلك صفحاته فقد تمادى الاسكندر الأكبر في جبروته وعظمته حتى ادعى أنه إله وحض الناس على عبادته والسجود له، وكان مصابا بداء العظمة والاغتراب العقلي وأنواع الألبسة الغريبة عن بيئته والقبعات والشارات والأوسمة كما يفعل الطاغية صدام حسين·

وتيمور لنك الذي ساوى مدينة أسفراين بالأرض عام 1381 وكدس خمسة آلاف رأس بشرية في المآذن في زيري وطرح أسراه من لوريستان أحياء من أعلى المنحدرات عام 1386 وذبح سبعين ألف شخص وجمع رؤوس القتلى في هيئة مآذن في أصفهان عام 1387 وذبح مئة ألف أسير في دلهي عام 1398 ودفن أحياء أربعة آلاف جندي مسيحي من حامية سيواس عقب القبض عليهم عام 1400 وابتنى عشرين برجا من جماجم القتلى عام 1401-1400·

أما يزون فإنه قتل جميع أقاربه والكثيرين من أصدقائه وحمل معلمه سنيكا الفيلسوف على الانتحار وقتل أمه ويالخسته عندما رأى جسدها الميت قال: “لم أكن أعرف أن لي أما بمثل هذا الجسد الجميل”!! وكانت القيادة في نظره غاية في ذاتها تمثل أمنا داخليا بالنسبة إليه فالسلطة والسلطوية هما تعويضان له وإن إذلال الآخرين كان يمنحه وهم السمو والقوة·

وكان أباطرة الرومان يشاهدون الشجعان تمزق أجسادهم الأسود وهم في مقصوراتهم الفخمة يأكلون ألسنة البلابل المشوية في أطباق من الذهب ويحتسون أعتق الخمور في أكواب من المعادن الثمينة تحيط بهم الكواعب الحسان المستهترات الخليعات ثم جاء هولاكو وجنكيزخان وهتلر وموسليني وفرانكو وسالازار وميلوسوفيتش وغيرهم الآلاف وها هو الطاغية صدام حسين وهو ينتظر مصيره المحتوم ليلحق بتلك السلسلة الجهنمية المتوحشة ويتخلص شعبنا العراقي والمنطقة والعالم من إرهابه ودمويته وغدره وحروبه الكارثية وفي القريب العاجل·

مهداة الى كل الذين يسعون لإنقاذ المجرم صدام حسين من السقوط والمحاكمة

شهادات مرعبة:

الكنارة والخيكانية والعفريت من أساليب التعذيب في سجون صدام·

يقول أحد الناجين من سجون صدام إن ما لا يمكن عده بأي حال من الأحوال هو طرق التعذيب ولكن الذي رأيته في مديرية أمن الثورة (صدام) هي طرق منتقاة اختيرت لنا: الكنارة والمعنى الحرفي لهذه الكلمة هي طريقة القصابين في تعليق جثث الماشية وقطع اللحم من أي مكان يريدونه·

- أما في غرفة التحقيق على طول السقف فهناك أنبوب ممدود يعلق عليه الإنسان من يديه بحيث يربط كلا زنديه كما يكون ربطه من الخلف معلقا على هذا الأنبوب ثم تخلع ملابسه جميعها ويقوم الحرس بربط أسلاك الكهرباء حسب رغبة المحقق وغالبا ما تربط بالأعضاء التناسلية أو الإذن أو اللسان ويبدأ المحقق في الاستجواب فإن كان جواب المتهم سلبا يضغط على الزر الكهرباء بيده أما الحرس فبيده (عصا) أو (كيبل) وخلال ساعة تكون يد المتهم قد انخلعت من الكتف حيث تستمر مدة التعليق ثلاث ساعات·

ويقول لي هذا المواطن إن الشيخ علاء الشويلي بقي على الكنارة حوالي 19 ساعة وكان أبرز من يستخدم هذه الطريقة النقيب عباس جكارة وهو المعروف “بعباس أمن صدام” وفي إحدى المرات حقق النقيب عباس مع المواطن عامر مجيد الذي أعدم فيما بعد وكانت طريقة التحقيق هي الكنارة إلا أنها لم تجد نفعا مع المواطن فقام النقيب عباس بجلب ما يسمى بلغة الطباخين (عفريت) وحرق به كل أطرافه ونقل المواطن إثرها الى مستشفى الأمن العام نتيجة شدة الحروق التي أصيب بها ثم أعيد للتعذيب مرة أخرى·

- (الخيكانية) اخترع هذه الطريقة المقدم حمد الخيكاني وسماها المساجين باسمه وهذه الطريقة معتمدة جدا عند ضباط التحقيق وخصوصا في مديرية أمن صدام (الثورة) وضباطها ومنهم العقيد سعد طالب عيثاوي الدليمي (من سكنة الطالبية - بغداد) ولا يمكن لأي إنسان خاصة إذا كان بدينا أن يصمد أمام هذه الطريقة لخمس دقائق وتتم عملية التعذيب هذه كالآتي: تستخدم الطريقة دائما في غرف الضباط حيث يقوم الحرس بجلب كرسيين وسلك هاتف وعصا خشبية غليظة، يقوم الحرس بربط الرجلين مع اليدين بهذا السلك بقوة كبيرة بحيث يخرج الدم من الأصابع وفي العادة من الإبهام ثم تدخل العصا في وسط اليدين والرجلين وتعلق على طرفي الكراسي ويكون رأس المتهم الى الأسفل والقدمين واليدين الى الأعلى، يربط المتهم بالكهرباء في المناطق نفسها من جسده ويتم الضرب على الرجلين والذي يتعرض للضرب بقوة في هذه الحالة لمدة أكثر من ساعة فإنه لن يستطيع الحراك بعد ذلك لمدة شهر، اشتهر بهذه الطريقة سعد العيثاوي الذي يزيد عليها بأمر الحرس بالصعود على أقدام المعتقلين بعد أن ينزل المعتقل من الكرسي مباشرة·

ويقول عدد من المواطنين الذين اعتقلوا في هذه المعتقلات الرهيبة أن مديرية أمن مدينة الثورة (صدام) تخصص وجبات طعام قليلة جدا للمعتقلين ويقوم الضباط عادة بسرقة تخصيصات طعام المعتقلين إما لاستهلاك عوائلهم أو لتهريبه وبيعه في الأسواق المحلية حيث يعقد لهؤلاء الضباط صفقات تجارية مع عدد من التجار وأصحاب المحلات الغذائية·

ويشير مواطن آخر الى أنه في إحدى المرات قام الملازم (طايل) بسرقة أمانات المعتقلين وقد اكتشف ضابط في المديرية يكره طايل جدا ذلك فقام بإبلاغ المديرية التي شكلت مجلسا تحقيقيا انتهى بدون حكم على طايل·

ويقول مواطن آخر إن الحراس يقومون بإجبار الموقوفين على الغناء وفي حالة رفض المتهم لذلك يجلد جلدا مبرحا يجعله يحلم بالنوم·

 بعض الحرس كان يقول لنا: ابرئونا الذمة، سامحونا، نحن عبيد مأمورون ولكنهم يجلدون المسجونين بلا كلل أو ملل!

 يقول مواطن آخر: إن المدعو عمار صباح وهو من سكان مدينة ديالى كان يتلذذ بالتعذيب وكثيرا ما كان يدخل القضبان الحديدية في أدبار (مؤخرات) الموقوفين فالله العالم ماذا ستكون نتيجة هذا التعذيب؟·· أكيد عاهات وتشوهات·

ويضيف المواطن أن الكثير من حالات السرقة للممتلكات الشخصية للمواطنين تحدث في حالات مداهمة منازلهم كالذهب والأموال وحتى الملابس وإذا جلب أحد المواطنين (بطانية) معه يقوم الحرس بالتنافس عليها من أجل سرقتها من المعتقل!

 وفي أيام (الحملة) الازدحام فإن كل ستة موقوفين يتدثرون ببطانية واحدة وعلى الأرض الباردة ويقوم ثلاثة بالنوم والثلاثة الآخرين بالجلوس ثم يتبادل الجميع الأدوار كل ثلاث ساعات، نوعية الطعام: ثابتة نسبيا وهي قرص من الخبز الصغير جدا وكوب من الحساء أما وجبة الرز فهي كوب واحد في كل خمسة أيام·

الموسوعة العراقية

·         8820 ألف عائلة عراقية ليست لها مساكن وتسكن في الخرائب والفضاءات داخل المدن وعلى أطرافها·

·         يعيش اليوم من سكان العراق ما نسبته 80-75 في المئة تحت مستوى خط الفقر حسب المعايير المعتمدة دوليا في مقابل نحو 18 في المئة وقت انتهاء الحرب العراقية - الإيرانية·

·         عائدات تهريب النفط ومشتقاته بلغت 1,5 الى 2 مليار دولار سنويا·

·         بلغت نسبة الأمية في العراق عام 1999 وفقا لمعلومات البنك الدولي 44 في المئة بين المواطنين الذين تبلغ أعمارهم 15 سنة فما فوق·

·         كشفت مصادر الأمم المتحدة أن المستودعات الحكومية تحتجز أدوية قيمتها 275 مليون دولار دون استعمال·

·         لم تنشىء وزارة التربية مدرسة واحدة خلال السنوات من 1991 الى 1998 في ما أعلنت بأن البلاد بحاجة الى 4372 مدرسة!

·         بطالة مكشوفة ومقنعة في العراق شملت أكثر من ثلثي اليد العاملة في العراق·

·         36 مليون نخلة في العراق عام 1968 تراجع العدد الى 6 ملايين نخلة عام 1992·

·         عام 1970 أعدم النظام 100 شخصية تجارية وفي عام 1971 صودرت الاستثمارات والأموال المنقولة وغير المنقولة لخمسمئة تاجر وصناعي بتهمة التبعية الإيرانية وعام 1980 قام بالإجراء ذاته ضد خمسة آلاف من التجار والصناعيين الذين هجروا الى إيران الى جانب إعدام المئات وخلال الحرب مع إيران أعدم النظام تجارا وصناعيين آخرين بتهم مختلفة لكن الحقيقة أنهم رفضوا التبرع للحرب العدوانية·

·         وبتهم المشاركة في فرض الحصار أعدم النظام تجارا وصناعيين آخرين وبالمئات·

·         خلال عام 2000 أغلقت أكثر من تسعة آلاف مصنع ومعمل أهلي أبوابها في بغداد والموصل والبصرة بسبب شحة المواد الأولية والضرائب الحكومية المتصاعدة وإغراق الأسواق بالبضائع المستوردة·

·         ثمانون في المئة من معامل النسيج والجلود أغلقت أبوابها بسبب تصدير الدولة والتجار لموادها المحلية الأولية الى خارج البلاد وبيعها بأبخس الأثمان والارتفاع الفاحش في أثمان بديلاتها المستوردة·

·         عدد الموظفين العاملين على الملاك الدائم في الدوائر الحكومية انخفض بنسبة %43 عام 2000 كما عليه في عام 1990 بسبب التقاعد والاستقالة·

تسرب من التعليم الابتدائي أكثر من 40 ألف معلم·

·         ترك العمل نحو 35 ألفا من مدرسي المرحلة الثانوية·

·         أحيل على التقاعد قرابة 25 ألف معلم ومدرس·

·         المؤسسات الإنتاجية الحكومية تعاني من عجز في عدد العمال بلغ عام 2000 35 في المئة قياسا عما كان عليه عام 1990·

·         ترك العمل أكثر من 100 ألف عامل خلال السنوات العشر الماضية·

·         حجم العمالة للمرأة انخفض وفي جميع القطاعات بنسبة 18 في المئة الى 30 في المئة ويتركز عمل المرأة بنسبة %80 في القطاع الزراعي·

·         تدني الراتب والحوافز المالية يقابله الغلاء الفاحش في المعيشة·

·         الدراسات النفطية أكدت أن العراق وعلى الرغم من مرور أكثر من سبعين عاما على بدء إنتاج النفط في أراضيه فإنه لا يزال أرضا بكرا وينام على بحار من النفوط وأن آخر قطرة من نفط العالم تصدر من العراق·

·         قيادة الحزب الحاكم أصدرت عام 1977 قانونا يعطيها الحق في إصدار قوانين سرية ويمكن العودة في هذا الشأن الى القانون 78 لسنة 1977 رقم 27 الصادر في 6 تموز بجريدة الوقائع العراقية العدد 14/1979، لكن هذا العدد من الوقائع لا يمكن الحصول عليه من قبل الأشخاص العاديين بسبب سرية القرارات المنشورة فيه إذ ظل مقتصرا على الإدارات الخاصة فقط·

·         تقرير للأمم المتحدة أفاد بأن سوء استخدام الآبار النفطية في العراق أدى الى تعطيل المئات منها·

·         عدد نفوس العراق حسب إحصاء عام 1997 25 مليون نسمة·

·         حسب تقرير اليونسكو لعام 2000 فإن ما يقارب من خمسين ألف عراقي من المختصين بالأدب والفن ووسائل الإعلام اضطروا لمغادرة العراق جراء ملاحقات وتهجيرات قسرية في بلادهم وجل هؤلاء من حملة شهادات الدكتوراه والماجستير وشهادات التعليم العالي الأخرى·

·         في عام 762 ميلادية بنى الخليفة أبو جعفر المنصور مدينة بغداد·

·         اسم صدام في اللغة معناه: مرض خناق الخيل·

·         قرر ديوان رئاسة صدام بقراره المرقم 1233 في 15/10/2000 صرف مبلغ ألف دينار فورا لكل شخص يجلب منشورا أو صحيفة أو وثيقة معارضة للنظام مع تحريم مراقب الأمن والاستخبارات من الاطلاع عليها·

·         يوم 11/12/1996 في تمام الساعة السابعة مساء تمت محاولة اغتيال المجرم عدي صدام حسين على أيدي أبطال المقاومة العراقية·

·         بتاريخ 27/7/1997 توفي شاعر العرب الأكبر محمد مهدي الجواهري·

·         بتاريخ 3/8/1999 توفي الشاعر العراقي الكبير عبدالوهاب البياتي·

عدي وجريمة (رأس البيشه)

تمر في هذه الأيام الذكرى السنوية لإحدى الجرائم البشعة التي ارتكبها المجرم عدي صدام حسين حينما أغرق العامل المزارع أحمد علي في بركة النفط الأسود حتى الموت وتركه عائلة تتكون من زوجته وخمسة أطفال·

القصة تبدأ حينما استولى عدي وبالقوة على مزارع (الحناء) في أقصى جنوب العراق بمنطقة رأس البيشه عام 1994 وهي مزارع واسعة ولم يجد المواطنون من وسيلة للاحتجاج غير إغراق تلك المزارع بالنفط الأسود عندما فتحوا صنبور أنبوب النفط المار بتلك المزارع وحال سماع عدي بالحادث أمر بإلقاء المزارع البريء أحمد علي في بركة النفط حتى لفظ أنفاسه الأخيرة·

لقد بدأ الاهتمام بتلك المزارع حينما زار وزير الدولة عامر عبدالله محافظة البصرة في السبعينات مبعوثا من الرئيس أحمد حسن البكر لتفقد المحافظة فاجتمع بديوان المحافظة بالمحافظ والمسؤولين وسألهم عن أوضاع زراعة (الحناء) في البصرة وقد دهش المحافظ ومسؤولو المحافظة إذ ليست لديهم أي فكرة عن هذا النوع من الزراعة في العراق وخوفا من أن يخبر الوزير الرئيس البكر بالموضوع سارع المحافظ الى الإيعاز الفوري بتوجيه كل إمكانات المحافظة باتجاه الاهتمام بمزارع الحناء وتطويرها وتوسيعها وتوفير جميع مستلزماتها البشرية والفنية من بذور وأسمدة ومضخات ووقاية وتسويق·

عدي بعد أن استولى على تلك المزارع احتكر إنتاجها وراح يبيعه بأسعار خيالية ويهرب البعض الآخر منه الى خارج العراق فالحناء مادة مطلوبة على الدوام لأهميتها وشهرتها من نواحي الطب والتجميل وهي تعالج الصداع وتسكن الألم إذا وضعت على الجبهة بعد عجنها بالخل وتعالج الجدري، عند تخضيبها أسفل الأرجل فإنها تؤمن على عيني المصاب بالجدري أن تصابا بالمرض وإذا جعلت نورتها بين طيات الثياب تمنع السوس عنها كما أنها تمنع الجذام وتشقق الأظافر وتحسنها كما أنها تمنع من الجرب والصديد الأصفر إذا ضمدت الأورام الحارة بها بعد عجنها بالسمن كما أنها تنبت الشعر وتقويه وتحسنه وتقوي الرأس وتقي من النفاطات والبثور··· الخ·

وإذا كان سكرتير عدي الهارب عباس الجنابي قد كشف الكثير من جرائم عدي التجارية واللاأخلاقية فإن المعارضة لديها كم كبير من المعلومات والحقائق الموثقة عن علاقات عدي الداخلية والخارجية في مجال التهريب والسمسرة ونهب أموال العراق مع شركائه من العراقيين والعرب والأجانب وتتراكم تلك الحقائق والمعلومات باستمرار نتيجة التدفق والتسرب والهروب الكبير لمسؤولي النظام وجلاوزته والتي تصاعدت في الآونة الأخيرة وبشكل مذهل من القتلة واللصوص العسكريين والمدنيين الذين يهربون من العراق في جميع الاتجاهات وبوسائل متنوعة بعدما تأكدوا بأن نهاية أسيادهم الطغاة أصبحت محققة وقد تحدث في أي لحظة وينطبق عليهم المثل الشعبي العراقي: “من شاف الدم ماعت روحه”! و”ماعت” أي فقد الوعي·

هذه الأيام حبلى بالمفاجآت التي ستتكلل بسقوط صدام ونظامه وأعوانه ومرتزقته أينما كانوا وتقديمهم للمحاكمة فورا·

�����
   
�������   ������ �����
الذكرى 94 لصدور "برنكيبيا ماتيمانيكا"
برتقالة الدكتور مصطفى جواد!
الانتخابات العراقية·· مفتاح العملية الدستورية
أول بيان يرسي قواعد جديدة وثابتة بين البلدين
قراءة عراقية في البيان الكويتي العراقي
بمناسبة ذكرى الغزو الغاشم
قراءة في وثائق الدبلوماسية الكويتية
الفضائية الكويتية صوت العراقيين الذين لا صوت لهم
الفضائيات العراقية تكسر احتكار الفضاء
محاكمة صدام حسين والقضاء المستعجل
وثيقة تنشر للمرة الأولى
صدام حسين أمام محكمة الشعب عام 1959
نساء العراق بريئات من صدام حسين
دفاعنا عن الكويت يعني دفاعنا عن الحقيقة
نداء عاجل
فشلت المؤامرة وانتصر العراق
الوحدة وتسليم السلطة في العراق
أضواء على التعداد العام في العراق
خطوة كويتية جديدة باتجاه العراق
انتصار الرياضة العراقية
المواطنية والوطنية والولاء
أضواء على مهمة الأخضر الإبراهيمي في بغداد
أطروحتان لمساعدة الشعب العراقي
الاستثمار الكويتي في العراق
حدث تاريخي بارز في الحياة السياسية الكويتية
الذكرى الرابعة لندوة مستقبل العلاقات الكويتية العراقية
قراءة من منطلق رؤية فيزيائية فلسفية
كيف وإلى أين يسير الوضع في العراق؟
  Next Page

استجواب النيباري صفحة مضيئة في التاريخ السياسي الكويتي:
عبدالمحسن تقي مظفر
العسكريون البدون:
د.عبدالمحسن يوسف جمال
أخلاقيات الحرب!!:
سعاد المعجل
حروب العرب والغــرب:
يحيى الربيعان
قضية حقوق المرأة السياسية في الكويت·· ملتبسة أم متناقضـة !!:
ناصر يوسف العبدلي
المـــيدان العصـــي:
أ.د. إسماعيل صبري عبدالله
الديمغرافيا والتنمية!:
عامر ذياب التميمي
تحية لمبادرة الإمارات:
د. محمد حسين اليوسفي
ما وراء الكواليس الصهيونية (1-2):
عبدالله عيسى الموسوي
صدام والهجوم الأمريكي وثروات العراق!!:
د. جلال محمد آل رشيد
الطغاة عبر التاريخ·· مجازر ومفاسد وكوارث:
حميد المالكي
أبعاد قضية “الخلية البحرينية”:
رضي السماك