|
فيما يلي رصد دقيق ووافٍ لما أوردته تقارير المعارضة العراقية من داخل العراق حول الاستعدادات المحمومة التي يقوم بها نظام صدام حسين لمواجهة ضربة أمريكية محتملة وانفجار انتفاضة شعبية شاملة:
1 - قيام النظام الصدامي بممارسات عدة أمنية للسيطرة والتدريب على الأوضاع الداخلية في الدفاع عن المراكز الأمنية المهمة عند حصول الضربة الأمريكية المحتملة·
2 - قام باعتقال عدد من السياسيين المشاركين في أحداث انتفاضة مارس 1991 سابقا واستدعاء عدد من رجال الدين وشيوخ العشائر·
3 - نشر النظام عددا من المفارز في الساحات والشوارع العامة والمناطق الحساسة في بغداد والسيطرة على مداخل المدن في المحافظات·
4 - إخلاء عدداً من الدوائر المهمة مثل مديرية الأمن العامة وعدد من مراكز التصنيع العسكري ومراكز الحرس الخاص في منطقتي الحارثية وأبي غريب في بغداد·
5 - قام بمنع السفر خارج العراق لمدة 24 ساعة يوم الأحد الموافق 23/9/2001·
6 - انتقال عدد من العوائل التي تسكن قريبا من المراكز الحيوية والمهمة الى المدن الدينية والقرى والأرياف البعيدة·
7 - ارتفاع أسعار المواد الغذائية وإقبال شديد على شراء المواد وخزنها·
8 - استدعاء مواليد 1972 للاحتياط على الرغم من استدعاء مواليد 1967 سابقا·
9 - إنذار (ج) في الوحدات العسكرية وتحريك بعض القطاعات المدربة للسيطرة على مشارف المحافظات·
10 - نقل الأموال من البنوك في المحافظات الى بغداد والتوقف عن صرف المبالغ الكبيرة في المحافظات·
11 - تشهد بغداد زحمة هائلة في مفارز التفتيش والسيطرات الثابتة والمتحركة وعادت الى الحدائق والساحات في العاصمة بغداد ظاهرة الخيام والسلاح والترقب والحذر·
12 - قام النظام بتحريك وحدات الجيش وتغيير المواقع وتنقلات بين القادة العسكريين وإبعاد الوحدات التي لا يحرز النظام ولاء قادتها بالكامل·
13 - استدعى اثنين من المواليد لخدمة الاحتياط ومنع السفر على الشباب الذين هم في عمر الخدمة العسكرية ولم يسمح إلا لكبار السن والنساء بمغادرة العراق·
14 - وكعادته أقدم النظام على حملة اعتقالات عشوائية في المناطق المتهمة بعدائها للنظام مما أثار سخطاً واستنكاراً وحديثاً بين الناس عن علاقة الهجوم الأمريكي بهذه الاستعدادات والاعتقالات وأجواء الرعب·
15 - كما شهدت سوق السلاح حركة نشطة وارتفاعا مفاجئا في أسعار السلاح وأصبحت السلطة تتنافس مع الشعب على شرائه، فالجماهير تريده لمقاومة السلطة وهي تشتريه لإفراغ أيدي الجماهير من السلاح ولكنها تدرك أن تفشي الفساد كفيل بتوفير السلاح من مخازن الجيش ومقرات الحزب والأجهزة الأمنية التي لا حصر لها، وبدأت تجارة السلاح الخفيف والمتوسط وبجميع صنوفه تحتل الواجهة حيث أصبح التهافت على اقتناء بنادق الكلاشنكوف ورشاشات الـ (R.B.K) وقاذفات الـ (R.B.G) والقنابل اليدوية ومسدسات الماكاروف والتوكاريف منقطع النظير كما أن هذه الأنواع من السلاح شهدت ارتفاعا ملحوظا بأسعارها نتيجة تزايد الطلب عليها وإن مصادر الأسلحة الأولى هي مستودعات الجيش حيث لجأ أخيراً بعض القادة وآمري الوحدات العسكرية الى بيع الأسلحة بالجملة الى تجار السلاح كما (ازدهرت) تجارة الاعتدة بكل أنواعها وأن بعض العشائر العراقية طورت تسليحها الى ما يشبه تسليح الأفواج والكتائب حيث قامت بتجهيز نفسها بآليات G.M.C الأمريكية الحديثة وطورتها الى آليات عسكرية تصلح لنصب الرباعيات والدوشكات وسحب الهاونات وقال شهود عيان إن بعض القوى المسلحة الخاصة بالعشائر تجري تمارين بالذخيرة الحية في البادية الجنوبية العراقية وتحت أنظار السلطة وإن معظم العناصر العسكرية الهاربة من الخدمة العسكرية تجلب أسلحتها الخفيفة معها كالمسدسات والبنادق المعروفة بـ (النصف أخمص) كما لوحظ أخيراً أن بعض ورشات الحدادة الآلية لجأت الى تصنيع كواتم الصوت وقواعد الصمون اللاقطة الممنوعة أصلا في العراق وأكدت التقارير استبعاد خلو أي بيت عراقي من قطعة أو أكثر من السلاح سواء التابع للسلطة أو المهرب·
16 - ومنذ الثامن عشر من شهر أكتوبر 2001 تم استضافة الأرامل وأطفالهن وممن يحملون بطاقات (أصدقاء الرئيس) دروعا بشرية في القصور الرئاسية والمواقع الحساسة·
17 - كثفت قيادة الدفاع الجوي راداراتها وصواريخها ومدافعها المضادة في الساحات الرئيسية والأحياء ذات الكثافة السكانية العالية·
18 - منعت السلطات الصحية منح الأطفال المصابين بأمراض الربو والربد التحسسي المضادات الحيوية المطلوبة أو وضعهم تحت التنفس الاصطناعي وأصدر النظام تعليمات بوضع الأطفال الذين يلقون حتفهم بسبب حجب الأدوية عنهم بالثلاجات وترحيلهم الى بغداد وقت الطلب حيث إن النظام مقبل على إخراج مشهد جنائزي يعيد الى الذاكرة المشاهد التي كان يظهرها أمام لجان التفتيش الدولية قبل خروجها من العراق عام 1998·
19 - حجب النظام حصة المستشفيات من الأدوية الى ما دون النصف·
20 - ارتفاع جنوني للأسعار حيث بلغ سعر كيلو البطاطا 700 دينار وبزيادة قدرها 500 دينار للكيلو والطماطم 500 دينار وبزيادة قدرها 400 دينار وكيلو الباذنجان 400 دينار وبزيادة تبلغ 350 دينارا للكيلو الواحد·
تحول البصرة وكركوك إلى ما يشبه الثكنة العسكرية
قالت التقارير المعارضة إن مجاميع من فدائيي صدام والحرس الجمهوري قد أحاطوا بمواقع الرميلة وجزر مجنون وأم قصر جنوبا وكركوك وخانقين وشهر بان والقيادة شمالا وشرقا ومن بين المجاميع التي أتى بها النظام الى هذه المواقع سرايا من وحدات الهندسة وخبراء تفجير استقدمهم من مقالع الحجر التابعة لمعملي إسمنت السماوة والكوفة ولم تستبعد التقارير أن يلجأ النظام الى تفجير أحد الآبار النفطية في كل من البصرة أو كركوك حتى قبل حدوث أي شيء كإشارة الى استعداده لتفجير آبار العراق النفطية مع أول محاولة لزعزعة نظامه وتعمد النظام أخيراً الى تخصيص مبالغ كبيرة إلى منتسبي هذه المجاميع تتراوح قيمتها بين الـ 50 ألف دينار والـ 120 ألف دينار كمخصصات (خطورة) لكل عنصر يعمل ضمن هذه القواطع وحسب رتبته العسكرية أو موقعه الحزبي·
كما علمت المصادر أن بعض المسؤولين الحزبيين أجروا علاقات تبعث على الريبة مع المشتبه بهم بالتهريب والتزوير إلا أن التقرير أكد بأن هؤلاء جادون في علاقاتهم مع هؤلاء وأن الغرض من وراء هذه العلاقة يقع حصرا في الطلب منهم لمساعدتهم في تهريبهم بوثائق مزورة الى دول الجوار أو حتى الى مناطق كردستان العراق أو الأهوار وخلص التقرير الى أن بعض المسؤولين فعلا نجحوا بالوصول الى المناطق المذكورة بمساعدة محترفي التهريب·
التحاق أحد كبار قادة
الحرس الجمهوري بفصيل كردي عراقي معارض
التحق أحد قادة فرق الحرس الجمهوري برتبة لواء ركن وقد تحفظ المسؤولون الأكراد في محافظة السليمانية على اسم الضابط واكتفوا بالقول بأنه يعش وعائلته في قاعدة أمينة وقد هيأت له كل أسباب الإقامة اللائقة فيما فرضت الأجهزة الأمنية حماية مشددة على الضابط المذكور وقد اعتذرت هذه الأجهزة من بعض الصحافيين الذين أبدوا رغبتهم في مقابلة هذا الضابط معللة أسباب ذلك بعدم رغبته هو بإجراء مقابلات صحافية في هذا الوقت· |