Al - Talea
رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 15-21 ذي القعدة 1419هـ - 3 - 9 مارس 1999
العدد 1367

الألفية الثالثة
محمد مساعد الصالح

هذا الموضوع سبق أن كتبت عنه في جريدة القبس ومع ذلك فإنه يستحق المزيد من تسليط الأضواء عليه لأنه يرتبط بالألفية الثالثة وماذا سيصيب الأجهزة عند حلولها نتيجة عدم تخزين أجهزة الكمبيوتر في التواريخ الجديدة·· فالصحف الأوروبية مليئة بالمقالات والأبحاث عن المشاكل التي ستحدث إذا لم تتخذ الأجهزة الحكومية العدة للاستعداد لحلول عام 2000·· وعلى سبيل المثال تكتب إحدى الصحف الأوروبية عن خطورة تدفق السلاح على أجهزتها ودفاعها باعتبارها مبرمجة على ذلك·· كما أن الأمم المتحدة تنشط هذه الأيام من أجل جمع الكوريتين في جلسة مشتركة خوفا من ظهور صواريخ في وقت مبكر مما يؤدي الى بداية حرب بين الدولتين·· وفي المجال الإنساني قد يتأثر المرضى من توقف أجهزة تخطيط القلب والعلاج الالكتروني·· وفي مجال النفط قد تتعرض دول مجلس التعاون للعجز عن التصدير نتيجة عدم انتظام الإنتاج مما يؤدي الى فوضى شاملة·· وقس على هذا ما قد تتعرض له الكهرباء والماء وأجهزة وزارة الداخلية التي تعتمد على الكمبيوتر في قضاء المساجين لعقوباتهم·· إن الأمر خطير وما لم تتخذ الكويت إجراء منذ الآن فسيؤدي الأمر الى فوضى ومشاكل لا يعلم إلا الله كيف تنتهي·· ومن هنا فإن أجهزة الدول المتقدمة مستنفرة منذ مدة للقضاء على الفوضى الناتجة عن عدم الاستعداد لدخول الألفية الثالثة وعليه فإن مجلس الأمة مطالب باتخاذ إجراء ما من خلال تشكيل لجنة بحثية مهمتها علاج المشاكل التي قد تتعرض لها الحياة المعتادة في الكويت ونأمل إعطاء هذا الأمر ما يستحقه من عناية واهتمام·

�����
   

الألفية الثالثة:
محمد مساعد الصالح
..أهي تنظيمات عسكرية؟!:
مسلم صريح
الخليج والبحث عن الاستقرار:
د.عبدالمحسن يوسف جمال
رسالة إلى ماما مادلين:
د.مصطفى عباس معرفي
"هلا فبراير" وغياب المشاركة الشعبية فيه:
يحيى الربيعان
عبدالله أوجلان:
إسحق الشيخ يعقوب
محنة الأيديولوجية!:
عامر ذياب التميمي
جودة الاستثمار:
أ.د. إسماعيل صبري عبدالله
النقابة.. البرلمان الأصغر!!:
سعاد المعجل
تناقضات(الحلقة السابعة):
محمد سلمان غانم
متى ستتفهم الحكومة طبيعة النظام؟:
ياسر الحبيب
الحل قادم.. ثانية:
أنور الرشيد
نهاية أسطورة الظلاميين...!:
حسن علي كرم
لجنة تطبيق الشريعة ومشروع النظام التربوي!!!:
فوزية أبل