رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 14 ربيع الآخر 1425هـ - 2 يونيو 2004
العدد 1630

سياسة العبودية
عويشة القحطاني
alqahtani@taleea.com

كل فرد هو سياسي لحظة اتخاذه القرارات في حياته، فكلنا لنا سياسة خاصة نتبعها وتتغير لتلائم وضعنا كلما قفز فينا الزمان إلى حقبة جديدة، يختلف كل فرد في الخبرة والحنكة في تدبير سياسته، ولكن لا يعني هذا عدم قدرتهم على الإدارة والمشاركة في القرارات التي تتخذ فتحد من حرياتهم الشخصية دون الرجوع لرأيهم في المسألة، وتجبرهم هذه القرارات التي صدرت على تغيير سياستهم الداخلية لتوافق السياسة السائدة، ألا يعرف هؤلاء أننا ولدنا جميعا بأدمغة تعرف أن تفرق بين الخطأ والصواب؟، وإن اعتاد البعض على الخطأ فذلك لما اعتادت عليه عيناه من مناهج تحلل الخطأ إن تناسب مع مصلحتها وتضبطه إن رأت الكرامة أهينت، وتنسى أن تحرمه لمجرد كونه خطأ فكيف ينافق العاقل العقلانية ويريد من الناس أن تراه هو الأعقل؟؟

لن أتخذ مما يحدث حاليا مثالا، فبإمكاني أن أعدد من الأمثلة ما لا يحصى لانتهاك الحرية والخصوصية، وعلى البعض أن يدرك أنهم أحرار ولكن دون أن تتعدى حريتهم هذه على الآخرين، فتستبعد البعض وتتخذ الآخر شريكا لها في نهجها، ولكن هذا البعض يجهل مكانة الحرية ودورها في الارتقاء بالمجتمع، فيراها وباء، إن انتشر انتشر معه وباء التوراث، وبالطبع يجب ألا تقوم الثورة فتصرخ باسم عبيد الأسياد وعلى العبد أن يتبع السيد أينما رحل، ولتجنب الثورة، ولتجنب اعتذار كل من طرفي الصفقة على تقليلهم من شأن الحريات، وجدوا في المرأة مسلكا لهم، فلا من سيد يخطئ بحق عبد فيعتذر!

لا يمكن أن نجزئ اللوم لما آلت إليه الأمور، فنتهم واحدا، ولكن اللوم يتحمله كل من الحكومة والمحكومين، الحكومة لاستبدادها في الرأي وإنشاء ديكتاتورية تحت مسمى الديمقراطية، فالنقيض لا يمكن جمعه، وعلى المحكومين قبول الحكم الصادر، والرضوخ للتهم الملفقة، ولكي نستدرك الوضع، علينا أن نتخفف في مصالحنا الشخصية ونتقدم في مصالحنا القومية الرئيسية وليست الهامشية فعندما يرى المواطن ما يطرح في المجلس من صغائر الأمور ومن تهميش القضايا الرئيسية، لا يجد في هذا المجلس ديمقراطي الهوية أي مصداقية في الإصلاح والرقي بهذا البلد، "فكبروا عقلكم شوي"·

 

O_alqahtani81@hotmail.com

�����
   
�������   ������ �����
ولادة استثنائية.. وتبعات مصيرية
هذا هو دورك أيها الناخب
تعقيب على جنازة ديمقراطية
أين هذه الرعاية؟
عزاء.. لك أيها المعلم
نعم للعبودية
..ولا لاحترام كيان الفرد
الإذاعة المدرسية... فوق الرقابة
لا إفراط أو تفريط..
المرأة العراقية العربية.. هتك لحرماتها الفكرية والجسدية
"الراي".. وحرية التعبير عنه
التشويه الفكري
الناخب والعملية السياسية
إليك أيها الفضولي
خلاف حول إنسانيتي
غنائم الحرب الحالية
سياسات عربية عمياء
السلبيات في "برجتنا" الديمقراطية
سياسة العبودية
 

آخـر وقـفة
الإرهاب الديني·· مسؤولية من؟:
د·أحمد سامي المنيس
آفة المخدرات:
د.عبدالمحسن يوسف جمال
بوش·· بن لادن·· وشارون!!:
سعاد المعجل
مصــر المناطــق:
أ.د. إسماعيل صبري عبدالله
غرائب وطرائف القائد:
محمد بو شهري
أين برنامج العمل؟:
عبدالخالق ملا جمعة
الأنا في مقابل الـ "نحن":
فهد راشد المطيري
المنابر المتمردة:
يحيى الربيعان
حقوق المرأة: هل من جديد!:
عامر ذياب التميمي
قراءة الدرس:
كامل عبدالحميد الفرس
أصول العلمانية
قراءة سريعة في كليلة ودمنة(1-2):
د. محمد حسين اليوسفي
تحية إلى مهرجان "كان":
عبدالله عيسى الموسوي
هل الكويت وراء اغتيال عز الدين سليم؟:
محمد حسن الموسويü
هل أساليب التعذيب في العراق غريبة؟:
موسى داؤود
سياسة العبودية:
عويشة القحطاني
المواطنية والوطنية والولاء:
حميد المالكي
البحرين ولبنان بين مسيرتين:
رضي السماك